سحورك الجيد يجنبك مشقة الصوم

لقد حل الضيف المنتظر طويلا بالفعل!!

إنه شهر الصوم شهر رمضان المبارك الذي ننتظره من العام إلى العام، شهر السعادة والفرح والرحمة وشهر الخيرات المتدفقة والذي تتضاعف فيه الحسنات والأجور.

ولكن ومع تزامن قدوم الشهر الفضيل هذا العام في فصل الصيف يشعر الكثيرون منا بالمشقة، ويحمل عبء الصيام والشعور الزائد بالجوع والعطش مما يجعل الشخص يعاني من التعب والإرهاق والرغبة الملحة في النوم والافتقار للطاقة.

ولكي نتجنب الشعور بتلك الأمور التي تزيد علينا من مشقة الصوم يمكن للصائم فإن أغلب الحل يكون بالاهتمام جيدا بوجبة السحور، وهذه بعض الاستراتيجيات والأفكار التي يمكن أن تتبعها

فترة السحور تجنبك الشعور بمشقة الصوم وهي:

أولا: تأخير وجبة السحور وتناولها قبيل صلاة الفجر مباشرة.

ثانيا: تناول الأطعمة البروتينية، خاصة البقول كالفول والحمص، ومنتجات الألبان كالجبنة واللبنة، والكربوهيدرات المعقدة الغنية بالحبوب، والخضراوات الورقية الخضراء الغنية بالماء كالخيار والخس، حيث أنها تمنح الجسم طاقة وتحتاج لوقت أطول في هضمها مما يمنح الشعور بالشبع لفترة طويلة.

ثالثا: شرب كميات كافية من الماء على دفعات متتالية بمعدل كوب كل ساعة وعدم شرب كمية كبيرة قبل أذان الفجر دفعة واحدة لأن الجسم لن يستفيد منه.

رابعا: الابتعاد عن الوجبات الدسمة والمقالي والمشويات والمخللات في وجبة السحور.

خامسا: تناول بعض الفاكهة الصيفية كالبطيخ والموز والتفاح والمشمش والتين في وجبة السحور يرفع من نسبة البوتاسيوم في الجسم مما يقلل الشعور بالعطش.

سادسا: تجنب شرب الشاي والقهوة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة في وجبة السحور للاحتفاظ بالماء في الجسم.

سابعا: ملازمة تناول اللبن الرائب والزبادي بشكل يومي على السحور من الأمور التي ترفع بشكل كبير نسبة الارتواء في الجسم وتمد الجسم في الوقت ذاته بحاجته من الكالسيوم.

ثامنا: يمكنك تناول مكملاتك الغذائية في وجبة السحور حيث أنها تمد الجسم بالقوة والصحة التي تدعم نشاطه.

تاسعا: زيادة الحركة والنشاط الرياضي يزيد من نشاطك خلال فترة الصوم على عكس ما يتخيل الصائم حيث أنها تعمل على تنشيط الدورة الدموية في الجسم وتزيد من نسبة حرق الدهون.

عاشرا: تحري وجبة السحور تدب في جسدك بركة مصداقا لقول النبي صل الله عليه وسلم: تسحروا فإن في السحور بركة.

اخترنا لك