Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سر الإدمان على العشق اللذيذ!!

لا أحد ينكر أن الشوكولاتة عرفت منذ قرون بأنها العشق اللذيذ فهي من أحب المأكولات والمشروبات للكبار والصغار ، وقد كانت وما زالت من أكثر المأكولات شعبية، ومن أكثرها تسبباً فى حدوث شغف الشوكولاتة.

وقد ارتبط استهلاك الشوكولاته منذ فترة طويلة مع المتعة، واشتهر عنها كونها منشطة، ومحسنة للمزاج ومقوية، ومضادة للاكتئاب ولكن لماذا هذا الشغف الدائم؟؟

قد يكون لهذا الشغف والحب علاقة بعوامل أخرى غير مادة الشوكولاته ذاتها مثل الدهون والسكر والملمس والرائحة.

ـ فقد يمكن استخدام الشوكولاته من قبل بعض الناس كشكل من أشكال العلاج الذاتي لنقص التغذية فقد وجد باحثون ارتباطاً بين نقص الماغنيسيوم والحديد وبين شغف الشوكولاته.

ـ  قد يكون الشغف لتحقيق التوازن بين مستويات منخفضة من الناقلات العصبية التي تؤثر على المزاج مثل السيروتونين والدوبامين.

ـ الشغف بالشوكولاتة غالباً ما يكون عرضياً، ويزيد مع التغيرات الهرمونية قبل وأثناء الحيض، مما يوحي بوجود ارتباط هرموني وصلة وثيقة بالمرأة.

ـ تحتوي الشوكولاتة على عدة مكونات نشطة بيولوجياً مثل الميثيل زانثين (methylxanthines)، وأمينات حيوية وأحماض دهنية شبيهة بالقنب (نبات مخدر)، وكلها قادرة على التسبب فى سلوكيات غير طبيعية، وأحاسيس نفسية تشبه بعض أحاسيس الإدمان الأخرى.

كيف تعرفي أنك مدمنة على الشوكولاتة؟

  1. رغبة شديدة لا يمكن السيطرة عليها.
  2. ارتباط الشيكولاتة بأوقات معينة في اليوم؛ مثلاً بعد الغذاء أو في نهاية اليوم.
  3. إفراز زائد في اللعاب عند رؤية الشوكولاتة أو التفكير فيها.
  4. الشعور بالقلق بدونها والارتياح عند تناولها.

ولكن لهذا الشغف والإدمان تبعات ونتائج غير جيدة !!

إن شغف الشوكولاتة حقيقة متكررة في عيادات التغذية، وعلى المستوى البحثي كثيراً ما نراها بدرجاتها المختلفة؛ بدءاً من شغف بسيط يزول بالإقناع، إلى من يضع قطع منها تحت اللسان لمدة طويلة، وأخرى تنزل فى منتصف الليل لشراء الشوكولاتة. ولكن تبعاته على الصحة تختلف باختلاف درجة الشغف، ومنها:

  السمنة وزيادة الوزن : تحتوي الشوكولاتة التجارية على نسب عالية من السكر، مما يساعد على زيادة الوزن، وفشل الحميات الغذائية التي كثيراً ما تحدث مع من لديهم هذا الشغف.
– الاكتئاب والقلق: يؤدي تناولها إلى تحسن في المزاج، ولكنه تحسن زائف وقتي يزول بزوال المؤثر، وحينها يرجع المزاج إلى حالته الأولى فنعود لتناولها، وندخل بدائرة مفرغة من التذبذب بالمزاج.
– الصداع: قد يؤدي تأخر تناول الشوكولاتة إلى حدوث صداع، وفي بعض الأحيان يكون الصداع منشأه الشوكولاتة ولكن يظل الشخص يأكلها.

– إدمان بعض المواد الأخرى: لا يؤدي شغفها بذاته إلى إدمان المواد الأخرى، ولكن وجدت بعض الدراسات أن الشخصية التي ترتبط بأي شيء هي في الأصل شخصية إدمانيه يسهل ارتباطها بالأشياء والأشخاص والأدوية والمأكولات، ومن حسن الحظ أن إدمان الشوكولاتة ليس كإدمان الأدوية أو المواد المخدرة بأي حال، ولكنه يعطينا إشارة إنذار حتى نعالج هذا الجزء من شخصيتنا فنتجنب ما هو أخطر منها.

وختاماً لا تستمعي للمقولات التي تمدحها وتصف فوائدها، فالشوكولاتة بالفعل ليست مادة مفيدة، وحتى الفوائد التى تنسب إليها ليست في التجارية بل الخام المرة، وفقط بكميات قليلة، وقد تجد هذه الفوائد فى مأكولات أخرى مثل الفاكهة والمكسرات والبذور. أيضاً لا ننصحك باستبدال إدماناً بإدمان آخر، فلا تستبدلها بسجائر أو أدخنة أو أدوية أو مهدئات، فنحن في النهاية نرنو إلى عقل واع، وإرادة قوية وبدن نظيف من أي مادة مؤذية، لذا لابأس من الاستعانة بأخصائي تغذية واستشاري نفسي ليساعداك على تخطي هذا الشغف إذا لم تقدر على ذلك منفردة.

الأوسمة

اخترنا لك