Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سر انجذاب الشريك لشريكه

حول بداية العلاقات الزوجية وكيف ينجذب الشخص لشريك حياته دون الآخرين من حوله، يصرح بعض الأشخاص أنهم ينجذبون إلى شريك الحياة استناداً إلى ما له من جمال أو خصال طيبة تعجبهم، لكنهم يؤكدون في أحيان كثيرة أنهم لا يدرون ما الذي أعجبهم وشدهم بالضبط إلى الطرف الآخر.

ولقد أورد موقع “سيكولوجي توداي” أن ثمة عوامل غريبة تؤدي بالناس إلى الإعجاب بالطرف الآخر، واستند في حديثه إلى بحوث عديدة بشأن أكثر جوانب الشخصية إغراءً وإثارة.

فعلى مستوى الشكل يوضح المصدر أن الناس يعشقون التناسق في المظهر، كما أن الرائحة قد تؤدي بدورها إلى حصول الإعجاب وأشار إلى أن النساء تجذبهن الروائح بشكل كبير، ومن الأمور الغريبة في الانجذاب، أن الناس ينفرون بشكل تلقائي من المرضى، إذ يرصد الإنسان شأن الحيوان إشارات غير مرئية عن عدوى البكتيريا لدى الشخص الآخر.

كما أن الإنسان يملك قدرة على استشعار قربه الجيني من الطرف الآخر، وفي ذلك فائدة صحية على اعتبار أن صحة الأبناء قد تشوبها عدة مشكلات إذا كان الأبوان متقاربين على المستوى الجيني.

ولقد كشفت دراسة أجريت في تايوان أن الناس يميلون بالفطرة إلى أشخاص لم يكبروا إلى جانبهم، وتحدوهم الرغبة في شركاء بعيدين عنهم.

ولا ننسى أن الرجال يحتارون غالباً في معرفة ما يجعل النساء يقعن في شراك “المعجبات”، لذلك رصدت مجلة “وومنز هيلث” أبرز ما تلتفت إليه المرأة لدى الرجل، حين تقع عيناها عليه لأول مرة، وبحسب دراسة شملت 200 امرأة، فإن عيني الرجل هما أول ما تنتبه إليه المرأة، ثم تأتي ابتسامته في مركز ثان، أما قامة الرجل فمهمة بدورها، حسب الاستطلاع، ذلك أنها تحل في المرتبة الثالثة، بينما جاءت يدا الرجل في المركز الرابع.

وبين هذا وذاك لا تغفل النساء أناقة الرجل فهي تحضر في مركز خامس، بما فيها من تميز وتناسق في الهندام.

إلا أنه علينا الانتباه أنه من الممكن تفادي بعض الأمور التي تؤدي غالباً إلى إرباك العلاقات وتدميرها، والتي حددها موقع “تايم” في أربعة أسباب، اذ قال إنها تؤدي إلى تدمير العلاقات بين الشركاء، مقدماً نصائح عملية لتفادي الوقوع فيها وهي كالتالي:

أولاً “الانتقاد” حيث يعد أول عامل مدمر للعلاقات، فعوضاً عن أن تلوم المرأة مثلاً زوجها، بنبرة حادة، يمكنها أن تعبر عما في بالها بطريقة هادئة، وتجعل الرجل يفهم ما تحتاجه، بدلاً من النقد الذي يؤدي إلى تشنج، وغالباً ما قد يكون له تداعيات سلبية.

أما العامل الثاني فهو “الدفاع”، فلإنجاح العلاقة يتوجب على الشريك الذي يتعرض للانتقاد، أن يتحمل جزءاً من المسؤولية، ولا يتنصل بالكامل من الأخطاء، مفضلاً إظهار نفسه بريئاً بشكل كامل.

ويشكل “الاحتقار” ثالث عامل مدمر للعلاقات، وهو يتعلق بنظر طرف في العلاقة لنفسه كما لو كان أفضل من الطرف الآخر، والأدهى في الأمر، أن أضراره لا تتوقف عند إنهاء العلاقة، وإنما قد تمتد لاحقاً إلى نفسية من تعرض له طيلة أعوام لاحقة.

وتزيد المماطلة وعدم التفاعل مع الشريك، من الطين بلة، وفق القائمة التي تشير إلى أن 85 في المئة من المسؤولين عنه في العلاقات رجال لا نساء، وخلص الموقع إلى أن ثمة طرق لتفادي تلك المشكلات أبرزها: معرفة الشريك (بذل جهد لإدراك جوانب شخصيته المتعددة والوقوف على ما يسعده أو يغضبه، والتفاعل بشكل إيجابي مع أطروحاته وأفكاره وعدم تجاهلها لأن التجاهل يدمر العلاقة، ثم إظهار الإعجاب بالشريك وهو ما يدفع بالعلاقة إلى آفاق أكثر رحابة.

اخترنا لك