Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سعد لمجرد مهدد بالسجن من جديد

في الوقت الذي يستعد فيه الفنان “سعد لمجرد” لطرح جديده الفني، تزامناً مع الحسم في ملفه خلال الشهر الجاري أو بداية فبراير المقبل، تفاجأ جمهور النجم المغربي بما تداولته وسائل إعلام فرنسية، والتي أوردت أن محامي الشركة التي تعاقدت مع “لمجرد” بغرض إحياء حفله في الــ 29 من أكتوبر 2016 بقصر المؤتمرات بباريس، قام بإجراءات الحجز على الحساب البنكي للفنان لدى السلطات الفرنسية بعد أن رفض تنفيذ حكم المحكمة القاضي بتعويض الشركة بما قيمته 280 ألف يورو، نظير الخسائر التي تكبدتها بسبب إلغاء حفله عقب اعتقاله في الــ 26 من أكتوبر .2016

وكشف موقع “ميديا بارت” الفرنسي، أن السلطات الفرنسية قامت بمصادرة الحسابات البنكية للفنان المغربي، حيث وجدت في أحد أرصدته مبلغ 20 يورو فقط، في الوقت الذي قدرت فيه مسؤولة الشركة خسارتها في مبلغ 84 ألف يورو، وخرجت بتصريح أكدت من خلاله استعداد الشركة لحل الأزمة بشكل ودي مع الفنان المغربي، لكن الأخير رفض تسديد المبلغ.

في نفس السياق، تحدثت جهات “قانونية”، أن “لمجرد” بات مهدداً بالسجن من جديد في حالة قيام محامي الشركة بإجراء “الإكراه البدني” في حقه، وهي آخر وسيلة بعد أن تعذر عليه، أو امتنع بقصد منه عن دفع المبلغ الذي قضت به المحكمة الفرنسية لصالح الشركة، في الوقت الذي يبقى فيه الغموض سيد الموقف، ولم يصدر عن محامي “لمجرد” أي تصريح حول الحكم، وما إذا كان اعتقاله مبرراً لاستئناف الحكم والخروج من القضية ببراءة، باعتبار أن “القوة القاهرة” هي التي منعت “لمجرد” من إحياء الحفل الذي استعد له وكانت لديه النية الخفية والعلنية لإحيائه سواء من خلال الترويج له، أو من خلال الحضور إلى باريس في الموعد المتفق عليه.

هذا، ومن المنتظر أن تبت المحكمة في ملف محاولة الاغتصاب التي وجهتها له الفتاة الفرنسية “لورا بريول”، خلال الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل، حيث لا زال تحت الإقامة الإجبارية بفرنسا، بعد أن حصل على السراح المؤقت في ذات القضية.

اخترنا لك