Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الدكتورة السعودية سمية الناصر وروحانيات الصوم

تكاد أن تكون الماديات اليوم ميزة أو فضيلة. في وسط الضجيج والصخب تنجرف أرواحنا بعيداً عن علاقة سلمية وروحية مع أنفسنا. في شهر رمضان الفضيل مدربة الحياة السعودية الدكتور سمية الناصر تساعد قراء اليقظة  في المساعدة للعثورعلى السلام الداخلي والروابط الروحية.

من هي الدكتورة سمية الناصر؟

الدكتورة سمية الناصر ,انا اعتبر أول مدربة سعودية للحياة متخصصة بتطوير الذات، العلاقات والحياة المهنية وشهرتي باني  القائدة الروحية. في مجالي ولدي خبرة تفوق الـ ١٥ عاماً.د. اقيم في الولايات المتحدة الامريكية في لوس انجلوس اضافة الى كوني سيدة اعمال ولدي شهادة الاتحاد العالمي للمدربين في أمريكا ودكتوراه في الدين والمعتقدات الدينية. وقد نشرت مؤخراً كتاباً والعديد من المقالات التي تلهم قرائها لصياغة طريقتهم الخاصة من التنوير والوعي. وقد دربت أكثر من 200 ألف شخص وقدمت أكثر من 12 ألف ساعة من التدريب..

بداية نقدم لك التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك ونسأل ماذا تقولين عن هذا الشهر ؟

شهر رمضان المبارك الحمد لله على نعمة الإسلام وعلى نعمة التّوبة بعد العصيان، فمن أعظم نعم الله علينا أن جعل لنا شهراً مُميّزاً عن باقي شهور السّنة نغتسل فيه من الآثام والمعاصي، ونُجدّد عزيمة التّوبة والإيمان، فشهر رمضان فضّله الله عز وجل عن باقي الأزمنة والشّهور، وهو شهرٌ مُقدّسٌ عند جميع المسلمين في كل بقاع العالم، فهو شهر الصّيام والقرآن والبرّ والغفران، وشهر العتق من النّيران، وشهرٌ تُفتح فيه أبواب الجِنان، تتّجه فيه قلوب المسلمين نحو الإيمان والإكثار من قراءة القرآن، ويجتهدون في جميع الطّاعات والعبادات، ويكثر فيه التّكافل والرّحمة، وتُصفّد فيه الشّياطين في البحار، وهو الشّهر الذي أُنزل فيه القرآن، قال تعالى: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)[١]، ويُعتبر صوم رمضان من أركان الإسلام الخمسة التي يتوجّب على المسلم تصديقها والعمل بها.

انّ لشهر رمضان المبارك فضل عظيم ومكانة كبيرة في الإسلام، فصيام هذا الشهر هو فرض عين على كل المسلمين، حيث يعتبر صيامه الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة. وقد جاء في الكثير من النصوص الشرعية ما يبين فضل شهر رمضان ومزاياه التي يتميّز بها عن باقي الشهور، وهو الشهر التاسع من شهور السنة حسب التقويم الهجري الذي يتبعه المسلمون، والذي حث الله جل وعلا جميع المسلمين على إدراكه وحسن استقباله وتوديعه، فنجدهم بالفعل ينتظرون قدومه بفارغ الصبر واللهفة تقرباً لله جل وعلا، وطمعاً في المغفرة والثواب العظيم الذي صرح عنه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ) [صحيح]، وسنتحدث في هذا اللقاء عن روحانيات الشهر الفضيل

ما هي الفوائد الروحية للصيام ؟

“لقد أصبحت حياتنا مادية للغاية والتي تشمل وتعني الطعام والجسد. عندما نصوم خلال الشهر الفضيل، يساعد الصيام على إعادة ترتيب العلاقة الروحية وترتيب الفوضى المادية؛ فيجعلنا أكثر هدوءاً وأكثر عمقاً. سنتفهم أنفسنا أكثر ويساعدنا ايضاً في اتخاذ خيارات وقرارات أفضل حول حياتنا “. يمكن للصوم أن يصبح مصدرا قوياً للجسم والعقل والروح. وهو يساعد على تجديد جسمك وعقلك وتخلق وعي عميق لروحك.

وتفكيرك سيبدأبالتغيير بشكل مختلف، وسيعمل الصيام على إزالة العقبات الجسدية والعقلية ليسمح بتدفق الطاقة الروحية بحرية تامة، ويساعد على توسع روحك وتحقيق التوازن بين التفكير “المادي” و “الروحاني”. الصيام خلال شهر رمضان المبارك، يساعد على زيادة القدرة على التركيز ووضوح أكثر بالأفكار.

وتواصل قائلة: بدون وعي ولاشعورياً الصيام يعلمك أن تكون متحرراً من التعلق بالأفكار الراسخة عن الطعام والأشياء الأخرى. وللمساعدة للوصول للروحانية نذكرلنا بعض الطرق التي يمكننا التركيز عليها ولإيجاد السلام الداخلي أثناء الصيام:

الخطوة الأولى دوماُ تكون بعقد النية، ننوي بتطوير روحنا وتغيير وعينا في رمضان.

ابحث عن اللحظات الأكثر هدوءً التي تكون فيها خالي من فوضى المشاعر.

حاول أن تجعل لك وقتك الخاص، بعيداً عن التجمعات الكبيرة خلال اليوم ثم مارس التأمل.

كن قريباً من الطبيعة، كالمشي في الحديقة أو الشاطئ، فذلك يساعد على تسريع عملية التطور والوصول للسلام.

اخترنا لك