بينهم ملك البحرين والحريري.. سياسيون ونجوم اختاروا مراكش لاستقبال العام الجديد

واصل سحر مدينة مراكش (وسط جنوب المغرب)، جذب رجال السياسة وأسرهم، إضافة إلى نجوم الفن والرياضة، لقضاء عطلة رأس السنة واستقبال العام الجديد بالمدينة التي تحظى بشهرة عالمية وتستقطب الملايين من السياح العرب والأجانب في مقدمتهم الفرنسيين.

وعلى غرار السنوات السابقة، احتلت مراكش، نهاية الشهر المنصرم، صدارة المدن المغربية الأكثر استقطاباً للشخصيات السياسية والفنية والرياضية من مختلف أنحاء العالم، فقد نقلت وكالات دولية أن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة كان في مقدمة كبار الشخصيات السياسية التي اختارت قضاء ليلة رأس السنة بالمغرب، حيث كان مرفوقاً بأسرته وبعض مساعديه، من جانبه واصل الرئيس الفرنسي السابق “نيكولا ساركوزي” قضاء ليلة رأس السنة بمدينته المفضلة مراكش، حيث دأب على هذا التقليد منذ أكثر من 8 سنوات، وكشفت تقارير خاصة أن عدة شخصيات مدنية وعسكرية من الجارة الجزائر اختارت الاحتفال بليلة رأس السنة بمدينة مراكش، إضافة إلى رئيس الحكومة اللبنانية “سعد الحريري” في حين فضل ولي عهد دولة الإمارات العربية الاحتفال بالمغرب، لكن، بعيداً عن مدينة مراكش.

نجوم الرياضة بدورهم اختاروا استقبال العام الجديد بذات المدينة، حيث بات نجوم الدوري الإسباني خاصة من لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، يختارون مراكش للاحتفال برفقة أصدقائهم أو أسرهم، ومن بين نجوم الريال الذين حضروا هذه السنة نجد “بورخا مايورال” و”ماركو أسينسيو” حيث اختارا الاحتفال برفقة أصدقائهما، كما تحدثت تقارير إعلامية أن بعض نجوم كرة القدم السابقين من إسبانيا وإيطاليا قصدوا المدينة للاحتفال.

النجمة الأمريكية “إيفا لانغوريا” والكوميدي الفرنسي “جاد المالح”، وفنانين من فرنسا وبريطانيا، بدورهم اختاروا مراكش لاستقبال العام الجديد.

هذا، ولم تنجح مراكش في استقطاب السياح من مختلف المجالات، فحسب، بل تظل أكثر مدينة مغربية تدفع الكثيرين إلى معاودة زيارتها مجدداً، فالعديد من الشخصيات السياسية مثلاً تختار الاحتفال بأعياد الميلاد كل سنة بالمدينة، بينهم رئيس فرنسا السابق، كما ظلت تستقبل سياسيين من الكونغرس الأمريكي وبرلمانيين من المكسيك، كما كانت في السابق تستقبل “عائشة القذافي” ابنة الرئيس الليبي الراحل “معمر القذافي”، وأيضاً “سيرين بن علي” نجلة الرئيس التونسي السابق “زين العابدين بن علي”، وعدة أمراء من مختلف دول الخليج.

وتضاعف الجهات الأمنية في المغرب من عدد رجال الأمن، في هذه المدينة، حيث تضع خطة خاصة لحماية زائري المدينة في هذه المناسبة، خاصة وأن الأمر يتعلق بشخصيات سياسية ورجال أعمال ونجوم كبار من عالمي الفن والرياضة، كما تنشط شركات الحراسة الخاصة التي يتعاقد معها بعض النجوم لحمايتهم طوال مدة إقامتهم بالمدينة.

اخترنا لك