سيدة حامل لمدة 9 سنوات تحير الأطباء وتشغل الرأي العام !!

فتحت سيدة مغربية باب الجدل، بعد أن خرجت في لقاء مصور على أحد المواقع الإلكترونية برواية تدعي فيها أن “الله منحها معجزة”، لأنها حامل منذ 9 سنوات، وأن الجنين الذي بداخل بطنها يتجاوب معها وأطلق على نفسه اسم “بدر الدين.”

السيدة المغربية وتدعى “نعيمة”، كشفت في ذات اللقاء، أنها تنقلت بين العشرات من الأطباء وأجرت مئات الفحوصات دون أن يستطع أحدهم تشخيص حالتها، أو يتعرف على شكل حملها، بل إن جل الفحوصات أكدت أنه لا يوجد جنين ببطنها بالرغم من انتفاخه وحجمه وأعراض الحمل التي تصل إلى شعورها بألم الطلق، كما أظهر الفيديو كيف يتحرك طفلها داخل بطنها، عندما تخاطبه بل و”تطلب منه الكف عن البكاء” وتنصحه بالصبر، لأنه يرغب في الخروج من بطنها.

القضية التي شغلت الرأي العام، خلقت جدلاً واسعاً خاصة وأن الأمر تجاوز حالة الجنين “الراقد” أو “المستكن”، بعد أن أشارت إلى أنها عندما كانت تزور الأطباء خلال فترة حملها في 2009، كانوا يؤكدون لها أنها حامل لكن بعد 7 أشهر لم يعد للحمل أثر، وأن الفحوصات التي أجرتها أثبتت أن الجنين اختفى تماماً.

أول رد فعل كان من الأطباء، الذين رأوا أن حمل هذه السيدة مجرد حمل “وهمي” و”كاذب”، وأن الحركات التي تصدر من داخل بطنها هي حركات لعضلات البطن، ولأن عقلها الباطن يرى أنها حامل فأوتوماتيكياً جسمها يتجاوب مع إحساسها، وكرر أكثر من طبيب مغربي فرضية “الحمل الوهمي” بينهم دكتور أكد أن الحمل الطبيعي هو 9 أشهر، وبالتالي لا يمكن لأي جنين أن يعيش في بطن أمه لأكثر من 9 أشهر، كما اعتبر أحد الأطباء النفسيين أن المرأة عندما تفقد جنينا يمكن أن تتطور صدمتها إلى حمل وهمي، وبالتالي عقلها يفرز مجموعة من الهرمونات والمواد تجعلها تعيش جميع الحالات التي تعيشها المرأة الحامل، وبسبب تلك الإفرازات تظهر عليها كل علامات الحمل الطبيعي، إلى درجة انقطاع الدورة الشهرية وشعورها بأوجاع الولادة، ومن ثم تتطور عضلات بطنها لتمنحها حركات لا إرادية، وشدد أحدهم على أن السبب الأقرب إلى وصف حالة هذه السيدة هو وفاة جنينها الأول الذي كان ذكراً،  خاصة وأنها رزقت فيما بعد بمولودتين وربما ظل عقلها الباطن يحلم بأن ترزق بمولود ذكر.

ولم يتوقف الجدل عند الأطباء فحسب، بل دخل مجموعة من الرقاة على الخط، وتطوعوا لعلاج حالتها جازمين أن الأطباء سيعجزون مهما حاولوا عن حل “لغز حمل” دام 9 سنوات، في حين فسر أحدهم أن السيدة “نعيمة” تعاني من سحر “مأكول”، ولأنه سحر فالأطباء لا يرون شيئاً عند الفحص لأن الجن يخفي الجنين، في حين رأى أحدهم أن تعرض هذه السيدة إلى سحر لوقف الجنين وهو السحر الذي يكون بهدف منع الجنين من الولادة، هو التفسير الأقرب إلى فك لغز القضية التي شغلت الرأي العام، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي.

أما السلطات المختصة في المغرب، فقد اتخذت إجراءات عملية بتنسيق مع المصالح الصحية، حيث تم إخضاع السيدة “نعيمة” للتحاليل الطبية والكشوفات بواسطة الفحص بالصدى والتي أظهرت أنها غير حامل، لتؤكد الجهات الرسمية أن حالتها تتطلب المواكبة على المستوى النفسي.

وبين تشبث السيدة “نعيمة” بيقين “حملها”، وبين نفي الأطباء، وتفسير الرقاة، يترقب الرأي العام كيف ومتى يفك لغز حمل دام 9 سنوات؟!!

اخترنا لك