Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

شجرة الزيتون هي الشجرة المباركة كما أخبرنا الله تعالى لفوائدها الجمة

لقاء: اشرف الصدفي

نلتقي اليوم الاستاذ فهد البناي أستاذ الحجامة والطب البديل ومفسر الرؤى والأحلام ليحدثنا عن كنز من كنوز الصحة ألا وهو الزيتون.. فكونوا معنا.

أستاذ فهد البناي نحييك ونرحب بك في حلقة جديدة وعشبة جديدة فأهلاً وسهلاً بك ولنبدأ على بركة الله مع موضوع اليوم؟

ما الحكمة من اختيارالزيتون موضوع اليوم؟

اخترت شجرة الزيتون لأنها شجرة مباركة قد عرفها العرب منذ القدم بل تغنوا وأشعروا بها وذلك لكنز فوائدها، فيمكن أكل ثمارها ويمكن استخدام زيتها لكثير من الحاجات، والتفنن بطرق استخدامه، لذلك تعتبر شجرة الزيتون شجرة مقدسة ومباركة لما فيها من فوائد جمة، فثمار الزيتون مثلاً مغذية ومساعدة على الهضم تفتح الشهية وتقوي المعدة وتسهل الهضم وتمنع الإمساك وتفيد في مكافحة الرواسب والحصى الصفراوية ونوى الثمار، وقد كان الطب الشعبي يصفه بخوراً ودواءً للربو والسعال.‏

أما أوراق الزيتون فتستخدم مضغاً في الفم كدواء لأمراض اللثة والفم والبلعوم وتستخدم أوراق الزيتون أيضاً في علاج العديد من الأمراض مثل ‏ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، الكبد، والكثير من الأمراض الباطنية من مثل الإمساك، كما تساهم أوراق الزيتون وزيته، كذلك في علاج ارتفاع حرارة الجسم، وعلاج الحروق، وغيرها الكثير من الأمراض التي يعالجها الزيتون بشتى أشكاله ومشتقاته بأمر الله تعالى.

هل لك أن تعطينا وصفاً جميلاً لشجرة الزيتون ومشتقاتها؟

شجرة الزيتون شجرة ضخمة دائمة الخضرة طول الحول، تنتمي إلى الفصيلة الزيتونية وتضم هذه الفصيلة أكثر من 400 نوع تنتشر زراعتها في المناطق المعتدلة والمدارية وهناك أنواع عديدة معروفة في سوريا وبلاد حوض البحر الأبيض المتوسط،  وثمرة الزيتون و حيدة البذرة،  وجلدتها خضراء لامعة تتحول إلى اللون الأسود الأرجواني عندما تنضج.

ماذا عن الأجزاء المستخدمة؟

في الغذاء يستخدم من شجر الزيتون أوراقه وثماره والزيت المستخرج من ثماره، وتستخدم أخشاب أشجاره كذلك في صناعات أخرى من مثل الأثاث والفحم وغيره.

وما التركيب الكيميائي؟

تتركب ثمار الزيتون من ماء، بروتين، دهون، مواد سكرية، وتحتوي ثمرة الزيتون على مركبات تدعى الجلوكوسيدات، كما تحتوي على الأملاح المعدنية (الفوسفور،  البوتاسيوم،  والكبريت،  الماغنسيوم،  الكالسيوم، الحديد، النحاس والكلور).

ما المكونات الفعالة في الزيتون؟

يحتوي الزيتون على مادة حامض البنزويك ومادة اخرى هي أوليفيل وكذلك السكر المسمى Mannite: وهو موجود في الاوراق الخضراء والثمار.

كذلك يحتوي زيت الزيتون على بلورات Triolein Tripalmitin وهنالك مواد مثل arachidic esters،  وهنالك كمية قليلة من الاسيد المسمى free oleic acid كما يحتوي الزيتون على الماء والمعادن الكثيرة مثل الكالسيوم والخمائر،  والفيتامينات (E . B2. PP . B1 . A ) و كمية الغذاء الموجودة في الزيتون الأسود هي أكثر من تلك الموجودة في الزيتون الأخضر.

تحتوي اوراق الزيتون على مركبات تسمى Oleuropein acid: وهو قاتل طبيعي لبعض الفيروسات والباكتيريا والفطريات.

وهل لشجرة الزيتون تاريخ عريق؟

شجرة الزيتون شجرة مباركة ورد ذكرها في القرآن الكريم في مواضع عدة، وقد عرف الناس شجرة الزيتون منذ أقدم العصور فقدسها الأقدمون وتباركوا بزيتها، واستوقدوا عيدانها وأكلوا ثمارها، كما يعتبر غصن الزيتون شعاراً من شعارات السلام والأمان ومازالت الشعوب تتناقل هذا الرمز جيلاً بعد جيل حتى جعلته الأمم المتحدة شعاراً لها.

وما هو موطن أشجار الزيتون الأصلي؟

الموطن الأصلي لأشجار الزيتون هو آسيا خصوصاً سوريا،  لبنان،  الأردن،  فلسطين،  و حوض البحر الأبيض المتوسط مثل: تركيا واسبانيا،  كذلك تشيلي وبيرو وجنوب استراليا.

وبما أن لك إبداعات في مجال الطبخ والأكلات الصحية فهل لنا أن نتناول جزءاً من المطبخ الصحي مع زيت الزيتون؟

بالطبع لا يمكن أن يخلو بيت من الزيتون أو زيت الزيتون أو حتى ورق الزيتون فلابد أن تتواجد إحدى هذه المشتقات الغنية بالفوائد في كل بيت من بيوتنا وربما جميعها، فهي حماية من أمراض العصر كالسكر والضغط والكوليسترول، والحكمة هنا في كيفية التفنن في إدخالها في أطعمتنا حتى نجعلها غذاءً ودواءً بإذن الله، فمثلاً يمكن التفنن في استخدام أوراق الزيتون في السلطات أو مع المرق، فهي جيدة بل وممتازة في التحكم بالضغط والسكر، فالزيتون مثلاً يمكن أن يوضع كما هو في وجبات الإفطار ويمكن أن تزين به المعجنات كالبيتزا والفطائر وغيرها ويمكن أن تحشى به، وهناك الكثير من الطرق التي لا تخفى على أي ربة منزل، أما عن زيت الزيتون فهو الجزء الأهم هنا، والمهم في هذه النقطة هو أنني أود أن أنصح إخوتي وأخواتي أن يستبدلوا جميع أنواع الزيوت النباتية الأخرى في الطهي بزيت الزيتون ليجدوا العجب في الصحة والوزن المثالي والطاقة والمناعة وأكثر من ذلك أيضاً انه ذو طعم لذيذ وخفيف على المعدة وسهل الهضم ولا يزيد الوزن بالكميات المعتدلة، فمثلاً عند طبخ الأرز، يمكننا استبدال الزبدة أو السمن الحيواني أو زيت الذرة بزيت الزيتون وسيعطي نكهة لذيذة سيتعود عليها جميع أفراد الأسرة مع الوقت، وستعطي الأكل مذاقاً مميزاً ليصبح صحياً غنياً وشهياً، كما يمكننا طهي جميع أنواع الحمسات به بدلاً من زيت الذرة، كذلك يمكن إضافة إلى السلطات وعند طهي المكرونة، ويمكن التفنن بكثير من الطبخات والأكلات حسب رغبة ربة المنزل وطريقتها في تحضير الطعام.

و(في العلاج)

نريد بداية أن نتعرف على فوائد زيت الزيتون بشكل عام؟

يعد زيت الزيتون من أغنى الزيوت النباتية من حيث القيمة الغذائية فهو يعطي قيمة حرارية عالية في غذاء الإنسان ويشمل زيت الزيتون على فيتامين (A، D، E)، وعلى حموض عضوية غير مشبعة ومفيدة للإنسان ويتألف الزيت من الغلسرين وحمض الزيت وهو لا يذوب في الماء لأنه أخف منه ويتحول الزيت إلى صابون كيميائياً بمزجه بمادة قلوية وقد ثبت أن زيت الزيتون لا يزيد من كمية كولسترول الدم وهو يقاوم الشيخوخة ويحمي الأمعاء والمعدة، ويقلل من أخطار تكوين الحصى وعموماً فإن زيت الزيتون سهل خفيف يحافظ على جمال ونضارة الجسم وقد وجد أنه يخفض نسبة السكر بالدم ويستخدم لتغذية فروة الرأس وذلك عن طريق تدليك الجذور الشعيرية فيها

* هل لمرضى السرطان أمل في الزيتون وزيته؟

نعم بكل تأكيد فلا بد أن يكون لهم فائدة عظيمة من هذه الشجرة المباركة، فقد توصل بحث علمي أُجري في أسبانيا ونشرته مجلة مختصة بأمراض الجهاز الهضمي إلى أن استخدام زيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع من سرطان الأمعاء،  ويقول الفريق الطبي الذي أجرى التجربة أن النتائج أظهرت أن لزيت الزيتون فوائد وقائية، وقد أُجري البحث على عدد من الفئران المخبرية التي أُطعم بعضُها غذاءً غنياً بزيت الزيتون والبعض الآخر بزيت السمك ومجموعة ثالثة بزيت زهرة العصفر، ثم قسم الباحثون كل مجموعة إلى قسمين أُعطي إحداها مواد تسبب السرطان. وبعد أربعة أشهر وجدوا أن الحيوانات التي أطعمت زيت الزيتون كانت أقلها من حيث الإصابة بأورام سرطانية.

ويقول رئيس الفريق البروفسور (ميجيل جاسول) إن هذه الدراسة تقدم دليلاً على أن غذاءً يحتوي على خمسة بالمائة من زيت الزيتون يقي من الإصابة بالسرطان مقارنة بالزيوت النباتية الأخرى وهذا ما جعلني أدعو إلى أن نستبدل جميع أنواع الزيوت النباتية بزيت الزيتون.

ويفسرالفريق العلمي دور زيت الزيتون بأنه يعرقل تكون مادة يطلق عليها (آركيدونات)المسؤولة عند اتحادها مع مادة أخرى هي (بوستجلاندين – إي) عن تحريض الخلايا على الانقسام السرطاني بأمر الله تعالى.

* أستاذ فهد ذكرت في بداية المقال أن الزيتون يمكن أن يساهم في علاج مرض السكر فكيف يكون ذلك؟

يساعد الزيتون وزيته وأوراقه على الحد من ارتفاع السكر بالدم، فمرض السكر ينجم عن نقص أو غياب في إفراز الأنسولين من البنكرياس،  مما يؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم وقد أوصى الاتحاد الأمريكي لمرضى السكر،  المصابين بمرض السكر بتناول حمية تعطى فيه الدهون بنسبة 30% من الحريرات على ألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة ( كالدهون الحيوانية ) عن 10%. وأن تكون باقي الدهون على شكل زيت زيتون، وقد أظهرت دراسة نشرت عام 1990 في مجلة جاما الأمريكية الشهيرة أن مستوى ضغط الدم،  وسكر الدم،  والكولسترول كان أقل عند الذين كانوا يكثرون من تناول زيت الزيتون، وقد أجريت تلك الدراسة على أكثر من مئة ألف شخص.

* الأمراض الباطنية؟

يساعد الزيتون ومشتاقته بشتى أنواعها على علاج الكثير من الأمراض الباطنية، فإذا شرب بالماء الحار سكن المغص، وأخذ ملعقة زيت صباحاً على الريق يعالج الإمساك و القولون، يطرد الديدان، كما ينفع كذلك دهاناً خارجياً للبطن، وقد استخدمنا زيت الزيتون كثيراً في علاج الأمراض الباطنية ووجدنا أن له تأثيره العجيب على إمساك البطن، حيث قمنا بإعطائه لكبار السن وللأطفال كذلك حيث كان البعض منهم يعاني من إمساك مزمن ومشاكل في المعدة من مثل القرحة والقولون، وقد أثبت هذا الزيت العجيب جدارته وأعطى نتائج مذهلة بالفعل، وذلك عند أخذ ملعقة كبيرة لكبار السن وصغيرة للأطفال مرة واحدة بصورة يومية، ولاحظنا بعد ذلك اختفاء هذه المشاكل على أغلبيتهم والحمدلله.

وقد قدم الدكتور ” سموت ” من جامعة ” هاوارد ” الأمريكية بحثاً في المؤتمر الأخير للجمعية الأمريكية لأمراض جهاز الهضم، وأظهر البحث أن الزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت دوار الشمس وزيت السمك،  يمكن أن تمنع نمو جرثومة تدعىHelicobacter Pylori في المعدة . وهذه الجرثومة مسؤولة عن العديد من حالات القرحة المعدية وعدد من حالات سرطان المعدة،  وأكد الدكتور “سموت” أن الغذاء الحاوي على هذه الزيوت ربما يكون له تأثير مفيد في الوقاية من سرطان المعدة،  والإقلال من القرحة المعدية .

* أمراض الصدر؟

بالنسبة لأمراض الصدر ينفع زيت الزيتون دهاناً للصدر، وأكلاً، كما تنفع أوراقه كمشروب يومي يقي من أمراض الصدر وأعراضها.ويمكن جعل زيت الزيتون هو الزيت الأساسي في طبخ الطعام وتحضير السلطات حتى يتم الحصول على النتائج المرجوة بإذن الله تعالى.

* الصداع؟

بالنسبة للصداع يمكن استخدام زيت الزيتون خارجياً كدهان وتدليك الرأس به حتى يهدأ الصداع.

* السمنة؟

لتجنب السمنة وزيادة الوزن يجب علينا استبدال أي زيت نباتي آخر بزيت الزيتون في جميع أكلاتنا ليس السلطات فحسب وإنما جميع أنواع الطبخ ليس علاجاً للسمنة فحسب وإنما علاجاً لكثير من الأمراض الخطيرة عافانا الله تعالى وإياكم منها.

* حصوات الكلى؟

استخدمنا هذا الزيت المبارك وليد الشجرة المباركة في الكثير من العلاجات وبالتالي استنتجنا الكثير من الفوائد ومنها، تأثيره على حصوات الكلى حيث يسخن مع الزنجبيل وتدهن به الخواصر أو يشرب فيقوم على إسقاط حصاة الكلى وينظف المسالك البولية بإذن الله تعالى.

* الأمراض الجلدية؟

يعالج زيت الزيتون بأمر الله تعالى الكثير من الأمراض الجلدية من مثل الجرب والحساسية وغيرها، وقد أكدت دراسة حديثة بالمركز القومي للبحوث بمصر،  أن أكل ثمار الزيتون نفسها يعالج الأمراض الجلدية، كما أن هناك علاقة إيجابية بين زيت الزيتون‏‏ وعلاج الكثير من الأمراض الجلدية بمختلف أنواعها وذلك بتناول زيت الزيتون‏ أو دهن الجلد المتضرر به،  ويرجع ذلك لأن الزيتون غني بالمواد الكربوهيدراتية والبروتين،  والأملاح المعدنية وهذا يساعد على علاج الأمراض الجلدية بفعالية كبيرة إن شاء الله.

ماذا عن آلام الظهر والمفاصل التي يعاني منها الكثيرون؟

من المعروف عن زيت الزيتون أنه يسكن المفاصل و يعالج أوجاع الظهر، دهاناً وتدليكاً به، كما أن أكل الزيتون وإضافة زيته إلى الطعام باستمرار يقي الجسم من كثير من الأمراض والآلام وخاصة آلام المفاصل وأوجاعها، وقد افترض العلماء وجود علاقة بين تناول بعض الأغذية وحدوث هذا المرض. فقد نشرت حدى المجلات المهتمة بهذه المجالات الصحية دراسة أجريت على 145 مريضا مصابا بداء المفاصل، وقورنت هذه المجموعة بـ 108 شخص سليم، وأظهرت الدراسة أن تناول زيت الزيتون يمكن أن يسهم في الوقاية من حدوث هذا المرض فالذين يتناولون كميات قليلة جدا من زيت الزيتون في طعامهم كانوا أكثر عرضة للإصابة من أولئك الذين كان غذاؤهم غنيا بزيت الزيتون،  ويعزو الباحثون سبب ذلك إلى الدهون غير المشبعة،  ومضادات الأكسدة التي يحتوي عليها زيت الزيتون.

للحامل؟

طبعاً ليس للزيتون وزيته أي أضرار أو أعراض جانبية على الحامل، بل إنه من أهم المواد الغذائية التي يجب على الحامل ادخالها ضمن نظامها الغذائي، كما يجب على الحامل دهن بطنها وصدرها بزيت الزيتون باستمرار أثناء فترة الحمل ابتداء من الشهر الثالث حتى لا يتعرض بطنها للتشققات بعد الولادة، وحتى لا تتعرض لتشققات الحلمة عندما تبدأ بإرضاع طفلها بعد الولادة.

للمرضع؟

كما ذكرنا سابقاً يجب على المرأة أن تبدأ بدهن صدرها بزيت الزيتون منذ فترات الحمل الأولى حتى لا يتعرض صدرها للتشققات فيما بعد وحتى لا تعاني من تشقق الحلمة عند إرضاع صغيرها بعد الولادة، فضلاً عن أن زيت الزيتون من الأمور التي تزيد حليب الأم وتدره بإذن الله تعالى.

ففي دراسة نشرت في شهر فبراير 1996 من جامعة برشلونة الإسبانية،  وأجريت على 40 مرضعاً،  أخذت منهن عينات من حليب الثدي،  وجد الباحثون أن معظم الدهون الموجودة في حليب الثدي كانت من نوع “الدهون اللامشبعة الوحيدة” (Monounsaturated Fats)، وهو النوع الذي يشتهر به زيت الزيتون، ويعزو الباحثون سبب تلك الظاهرة إلى كثرة تناول النساء في إسبانيا لزيت الزيتون.

للأطفال؟

ذكرنا سابقاً أن زيت الزيتون أفضل ما يمكن دهن جسم الطفل به وقاية وعلاجاً وجمالاً، حيث يقي بشرة الطفل من التهاب الحفاض، ويمنع المغص ويعالجه، كما يستخدم لتقوية شعر الطفل.

للنساء؟

لزيت الزيتون فوائد خاصة بالنساء لا تعد ولا تحصى فقد أثبتت دراسة أجريت في اليابان إن النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون أكثر من مره باليوم يقللن من خطر إصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 25% بالمقارنة مع النساء اللاتي لا يتناولنه بانتظام وفي هذا الصدد يقول الدكتور (ديميتريوس) أستاذ الصحة العامة بكلية هارفارد والذي أسهم بإجراء الدراسة أن الدراسات قد أشارت إلى أن تناول زيت الزيتون لا يساعد على تفاقم الإصابة بأورام الثدي التي تنشطها الكيماويات مثلما تفعل بعض الأنواع الأخرى من الدهون وأثبتت دراسة أخرى أجريت على خمسة آلاف شخص أن هناك صلة بين زيت الزيتون وانخفاض كوليسترول الدم والضغط والسكر فضلا عن فعاليته في علاج التهاب المفاصل والإمساك المزمن وآثار الشيخوخة ويقلل من أخطار أمراض القلب وتصلب الشرايين كما ثبت أيضا انه يساعد في تعدين العظام، وفي تقرير نشره المعهد القومي الأمريكي للسرطان عن فوائد زيت الزيتون،  حول دراسة تمت على مصابات بسرطان الثدي،  ممن يستهلكن زيت الزيتون بمعدل يزيد عن مرة واحدة في اليوم وكان هذا الدور الوقائي لزيت الزيتون واضحاً بشدة بين النساء اللواتي تجاوزن مرحلة سن اليأس حيث يحتوي زيت الزيتون على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة المفيدة جداً للجسم والتي تفيد لأمراض القلب وسرطان الثدي، كما أكدت دراسة نشرت في مجلة (Archives of Internal Medicine) في عدد أغسطس 1998 أن تناول ملعقة طعام من زيت الزيتون يوميا يمكن أن تنقص من خطر حدوث سرطان الثدي بنسبة تصل إلى (45 %).

وقد اعتمدت هذه الدراسة على بحث نوعية الغذاء لدى أكثر من (60.000 ) امرأة ما بين سن الأربعين والسادسة والسبعين من العمر،  وبعد ثلاث سنوات وجد الباحثون أن النساء اللواتي لم يصبن بسرطان الثدي كن يتناولن كميات وافرة من زيت الزيتون في طعامهن. ويقول الباحثون أن زيت الزيتون يعتبر الآن أحد أهم العوامل التي تقي من سرطان الثدي،  رغم أنه لا تعرف حتى الآن بدقة الآلية التي يمارس بها زيت الزيتون ذلك التأثير، إضافة إلى ذلك فإن له فوائد جمالية للمرأة كذلك،  فالاكتحال به مثلاً يزيل بياض العين ويحد البصر، ويقي من أمراض العين والميكروبات التي تتعرض لها العين، كما أن الاكتحال به يطيل أهداب العين ويقويها، كما يمكن أن تستخدمه المرأة لتقوية شعر الرأس ومنع الشيب الذي تخشاه كثير من النساء.

أستاذ أبو محمد ماذا عن أوراق الزيتون هل لها أيضاً فوائد واستعمالات؟

تعتبر أوراق ذات تأثير قابض وتأثير معقم،  ومغلي الأوراق يستعمل كخافض قوي للحرارة كذلك قشر الشجرة له تأثير خافض للحرارة، كما يحتوي ورق الزيتون على مركبات طبيعية وهي تقتل الميكروبات و أجناساً من الفيروسات والفطريات، ويعالج ورق الزيتون مرضاً حديثاً تم تشخيصه هو ( CFS ) Chronic Fatigue Syndrome، كما يعالج ورق الزيتون المرض الذي يحدثه فيروس يسمى هيربس، يساعد كذلك ورق الزيتون على تخفيف عوارض المرضى المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة فهو يقوي جهاز المناعة،  ويعطي الجسم القوة لمكافحة الالتهابات، كما يكافح ورق الزيتون الوهن والتعب والإرهاق، و الآلام التي تنتج عن الأمراض المزمنة والخطيرة مثل الايدز،  السرطانات،  ويطيّب معيشة المريض،  ويكافح الفيروسات التي تسبب هذه الأمراض عن طريقين،  الأولى: تكون عن طريق منع تكاثر الفيروسات،  والثانية: عن طريق تنشيط وتفعيل أجهزة المناعة لإنتاج خلايا خاصة تقاتل الفيروسات، كما أن ورق الزيتون يستعمل في معالجة أمراض الرشح والأنفلونزا التي لا يمكن معالجتها بمضادات الالتهاب المعروفة.

وما أفضل أنواع زيت الزيتون؟

أحسن  زيت  زيتون  هو  المستخرج  من  الزيتون  التام  النضج  لانه  تقل  فيه  نسبة  الحموضة  والمذاق  يكون  مركز  لقلة  الماء  في  الثمرة، ويكون ذو لون أخضر زيتي غامق وذو رائحة قوية وطعمه يكون لاذعاً نوعاً ما.

هل يوجد دراسات أجنبية؟

لأول مرة في التاريخ اجتمع ستة عشر من أشهر علماء الطب في العالم في مدينة روما في الحادي والعشرين من شهر أبريل عام 1997 م ليصدروا توصياتهم وقراراتهم الموحدة حول موضوع (زيت الزيتون وغذاء حوض البحر

المتوسط) وأكدوا في بيانهم أن تناول زيت الزيتون يسهم في الوقاية من مرض شرايين القلب التاجية وارتفاع كولسترول الدم، وارتفاع ضغط الدم،  ومرض السكر، والبدانة، كما أنه يقي من بعض السرطانات، فحتى عام 1986 لم يأبه أحد من الباحثين الأمريكيين والأوروبيين بزيت الزيتون،  وما إن طلع علينا الدكتور غرندي في دراسته التي ظهرت عام 1985،  والتي أثبت فيها أن زيت الزيتون يخفض كولسترول الدم حتى توالت الدراسات والأبحاث تركز اهتمامها حول فوائد زيت الزيتون.

ويقول كتاب Heart Owner Handbook الذي أصدره معهد تكساس لأمراض القلب حديثا: “إن المجتمعات التي تستخدم الدهون اللامشبعة الوحيدة (وأشهرها زيت الزيتون) في غذائها كمصدر أساسي للدهون تتميز بقلة حدوث مرض

شرايين القلب التاجية،  فزيت الزيتون عند سكان اليونان وإيطاليا وإسبانيا يشكل المصدر الأساسي للدهون في غذائهم،  وهم يتميزون بأنهم الأقل تعرضا لمرض شرايين القلب وسرطان الثدي في العالم أجمع. وليس هذا فحسب،  بل إن الأمريكيين الذين يحذون حذو هؤلاء يقل عندهم حدوث مرض شرايين القلب.

صناعية؟

من الجدير بالذكر أن شجر الزيتون مفيد في أمور صناعية كثيرة غير الغذاء والعلاج فخشبها مثلاً يستخدم في صناعة أفخر أنواع الأثاث الخشبي يستخدم تفل النوى (المتبقي بعد عصر الزيت) في علف الدواب، وتسميد الأرض،  ووقود وفي تطيين الجدران .

ما موانع الاستخدام؟

لا يوجد أي موانع أو محاذير من استخدام الزيتون أو زيت الزيتون بالمستوى الطبيعي المتوسط دون إفراط ولا تفريط والله أعلم.

وهل من معلومات أخرى تحبون إضافتها بخصوص شجر الزيتون؟

أحب أن أضيف في هذا الباب معلومة رائعة وهامة جداً، أتحف العالم بها الأستاذ الدكتور: طه ابراهيم خليفة، أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر و عميدها السابق يروي ما يلي عن مادة (الميثالويثونيدز) يقول: هي مادة يفرزها مخ الإنسان و الحيوان بكميات قليلة. وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور. وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الإنسان ( خفض الكوليسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب – وضبط التنفس).

ويزداد إفراز هذه المادة من مخ ا لإنسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة. ثم يقل إفرازها بعد ذلك حتى سن الستين. لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الإنسان. أما بالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة.

لذا اتجهت الأنظار للبحث عنها في النباتات. وقام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية و التي لها أكبر الأثر في إزالة أعراض الشيخوخة،  فلم يعثروا على هذه المادة الا في نوعين من النباتات وهما كنزي (التين والزيتون).

وصدق الله العظيم اذ يقول في كتابه الكريم :

{والتين والزيتون (1)} وبعد أن تم استخلاصها من التين والزيتون،  وجد أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعط الفائدة المنتظرة لصحة الانسان الا بعد خلط المادة المستخلصة من التين مع مثيلتها من الزيتون. قام بعد ذلك فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتيين لاعطاء أفضل تأثير.

كانت أفضل نسبة هي 1 تين: 7 زيتون

وقد قام الأستاذ الدكتور: طه ابراهيم خليفة بالبحث في القران الكريم فوجد أنه ورد ذكر التين مرة واحدة أما الزيتون فقد ورد ذكره صريحا ستة مرات ومرة واحدة بالاشارة ضمنيا في سورة المؤمنون {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ}(20:المؤمنون) سبحان الله العظيم

قام الأستاذ الدكتور: طه ابراهيم خليفة بارسال كل المعلومات التي جمعها من القران الكريم الى فريق البحث الياباني. وبعد أن تأكدوا من اشارة ذكر كل ما توصلوا إليه في القران الكريم منذ أكثر من 1427 عاما،  أعلن رئيس فريق البحث الياباني إسلامه وقام فريق البحث بتسليم براءة الاختراع إلى الأستاذ الدكتور/ طه إبراهيم خليفة، فسبحان الخالق العظيم

ماذا عن فقرتنا المميزة دائماً وهي فقرة تفسير الأحلام؟

يرى بعض العلماء أن الزيتون في المنام مال، أما شجرة الزيتون فتدل على رجل مبارك نافع لأهله وقيل امرأة شريفة أو ولد رئيس أو ولاية، والزيتون الصفراء هم في الدين ومن عصر زيتوناً من شجرة نال بركة وخيراً والزيتون في المنام للعبيد يدل على ضربهم لأن الزيتون يضرب حتى يرمى حمله وقيل الزيتون همٌ لمن رآه، وشجرة الزيتون مال ومتاع والزيتون امرأة شريفة، وزيت الزيتون بركة وخير، أما ورق الزيتون تمسك بالعروة الوثقى وورق الزيتون يدل على الصالحين أو خيار الناس وثمرته تدل على الرزق السهل والنعمة والرغد مع السرور التام، وأرى أن رؤيا الزيتون أو زيت الزيتون ربما تكون رؤيا علاجية إذا كان الرائي مريضاً أو يعاني من داء معين لا قدر الله، والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.

اخترنا لك