سفيرة السعادة شيماء العيدي وتجربتها مع السرطان

منذ عامين وربما اكثر بقليل اكتشفت “شيماء العيدي” إصابتها بمرض السرطان فشكرت رب العالمين على هذه النعمة الالهية وبدأت رحلتها للعلاج وايضا قررت أن تتخذ وحياتها مسارا جديدا نحو الايجابية والتفاؤل والمحبة والسعادة فنالت العديد من الجوائز والالقاب داخل الكويت وخارجها ومؤخرا وقع الاختيار عليها لتشارك كمتحدثه رسمية وسفيرة للسعادة في مؤتمر القمة العالمية للحكومات في دبي وعن هذه التجربة تقول:

لم أشعر بأي نوع من الاهتزاز قط، لأن عندي جاذبية القرآن، فالذين يعيشون مع القرآن تلاوة وحفظاً ينفردون بخاصية رائعة، فهم كلما استمالتهم الدنيا جذبهم القرآن إليه بلطف فعادوا تائبين، كم من الهموم انفرجت بسبب ركعة، وكم من الامراض شفيت بسبب دعوة، وكم من أمور تيسرت بسبب دمعة.. لذا دائما أقول بثوا شكواكم لخالقكم فإنه يجيب دعوة المضطرين.

وأصف تجربتي مع السرطان (بالنعمة الإلهية) نعم نعمة لأنها علمتني من انا. وبلورت أمامي شخصيتي التطوعية الدؤوبة، نعمة لأن السرطان مرض والمرض تهذيب للنفس، وتصفية لها من الشر الذي فيها، قال تعالى: “وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ”، الشّورى/30 وقال صلى الله عليه وسلم: “ما يصيب المؤمن من وصبٍ ولا همّ ولا حزنٍ ولا أذى، حتى الشّوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه”

وبعد تلقيي العلاج الكيماوي لم افعل إلا اجمل ما حدث في حياتي…… حفظ القران الكريم ثم زرع ونشر روح الإيجابية للمرضى عرب وأجانب ثم تعليم المرضى كيف يمكن ان يمارسوا حياتهم الطبيعية، ونصحتهم بتناول واكل الخضروات والفواكه اثناء تلقي العلاج .

حقا لقد استفدت الكثير والكثير، فتعلمت من تجربتي حب الغير، القوة، الإصرار رغم الغربة ورغم الألم ورغم الوحدة، اكتسبت شيماء جديدة ….. حيوية…… فعالة…… لمجتمعها وإنسانيتها .

لقد عالجت نفسي بالسحر الحلال وهو كلام الله وبالأخص سورة البقرة و سورة النجم، فقد كنت اقرأها دائما قبل أي عملية جراحية او جرعة كيميائية ، وكان الرد الجميل يأتيني من الله في لمح البصر، والله يعلم انني لا ابالغ في ذلك (كم هو جميل عطاؤك يا جميل العطايا).

اخترنا لك