Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نصائح ذهبية لضبط مذاق السكر في العصائر خلال رمضان

لاشك أن العصائر جد ضرورية وحضورها سيكون دائم على مائدة الافطار، وإذا كنت تواجهين مشكلا في وضع الكمية الصحيحة والمعقولة في العديد من العصائر والمشروبات، على غرار التمر هندي وقمر الدين والخشاف والسوبيا والعرقسوس والعديد من العصائر الأخرى، يمكنك اتباع سلسلة من النصائح الذهبية التي ترفع عنك حرج الإخفاق في شهر رمضان، حتى تتجنبي تقديم عصائر قليلة التحلية أو عصائرا تعرف إفراطا في التحلية.

اختاري مع بداية شهر رمضان الفضيل تحضير مشروبات متعارف عليها مثل قمر الدين والتمر هندي لأنها سهلة التحضير.

من الأحسن عدم تحلية عصائر الفاكهة الطبيعية، لأنها تقدم طازجة دون تحلية من أجل المحافظة على قيمتها الغذائية، خاصة عصير البرتقال واليوسفي، بينما بقية العصائر يمكن تحليتها بالعسل أو السكر قبل التقديم بفترة زمنية قصيرة.

قومي باختيار زجاجات كميتها محددة والتحلية تكون باللتر حسب الحاجة، وينبغي مضاعفة كمية السكر كلما تضاعفت كمية العصير.

لا يمكنك تجريب تحضير العصير عندما تكوني صائمة، حيث يمكن تجريب ذلك بعد الإفطار، أي يمكن تحديد الكمية من السكر والاحتفاظ بها كمقياس تعملين به في كل عملية تحضير.
اعلمي أن بعض العصائر تحتاج إلى كمية إضافية من السكر عن غيرها من العصائر، ونذكر من بينها الكركديه.

اجنحي دوما إلى التقليص من التحلية إذا ارتبت بالمقدار المحدد، على اعتبار أن أي نقص يمكن تداركه لاحقا.

يجب أن لا تغيري من نوع السكر وأنت صائمة، لأن المقدار يختلف بالنسبة للسكر الأبيض والبني والخشن والناعم أو استبدال كل ذلك بالعسل، لأنه سوف يتعسر عليك ضبط المذاق اللازم.

من الضروري تبني مقادير ثابتة ومرقمة تكون مرجعا حتى يكون العصير المقدم طيلة شهر رمضان لذيذا ومنعشا.

يجب التأكد أن بودرة العصائر الصناعية ليست محلاة حتى لا تقومي بتحليتها، وبالتالي صعوبة تناولها لفرط حلاوتها.

اخترنا لك