الامتحانات على الأبواب…..طرق فعالة تشجعي بها طفلك على المذاكرة

كثيراً ما يتهرب طفلك من مراجعة دروسه فيتظاهر بالتعب، وأحياناً يحاول الاختباء في فراشه مدعياً النعاس وحاجته إلى النوم، بينما يفضل أن يقض معظم وقته في اللعب، ومتابعة الأفلام الكرتونية لوقت طويل..وقد تقلقك أعذار صغيرك وتتسع مخاوفك من عدم مذاكرة دروسه، خاصة أن امتحانات نهاية العام قد اقتربت وتودين أن يكون بكامل لياقته الذهنية لاستيعاب دروسه والنجاح بها.

فإذا كانت تواجهك هذه المشكلة سنقدم لك سلسلة من الخطوات التي تشجعي بها طفلك على مراجعة دروسه

– من الضروري معرفة ما يؤثر على طفلك وما يدور في ذهنه ويختلج وجدانه وبالتالي التدقيق في العوامل والأسباب التي تجعله يتهرب من المذاكرة، إن كانت بالفعل صحيحة أم لا، وحاولي منذ صغره أن تنشئيه على حب العلم والمعرفة والمثابرة في التحصيل، حتى لا يتضايق من بذل جهد في سبيل التعلم.

– يجب أن تبعدي الصغير بشكل كلي عن أي خلاف أسري لأن من شأن ذلك التأثير على دراسته وتحصيله العلمي، ووفري له جو من الاستقرار وامنحيه الحب والأمان.

-اتركي طفلك يستمتع ببعض وقته.. فلا تحاصري معظم وقته بالدراسة والمراجعة، امنحيه وقتاً للعب واسترجاع أنفاسه حتى لا يمل من جو الدراسة، بل عوديه على تقسيم وقته بين اللعب والدراسة وممارسة أحب الهوايات إلى قلبه كلعب كرة القدم أو ممارسة السباحة.

اخترنا لك