طرق تعالجي بها مشكلة فرط الحركة عند طفلك

يفسر الأطباء الاضطرابات السلوكية عند الأطفال بفرط الحركة أو الحركة الزائدة ، حيث تلاحظ الأم في تصرّفات طفلها أنه أصبح عدائياً بحيث يوجّه لكمات وضربات إلى أصدقائه أو حتى يدمّر أغراضه وألعاب غيره، كما لا يطيق أن يبقى جالساً ومقيّداً في المكان الواحد لفترة طويلة من الزمن، فهو يحرّك يديه ورجليه باستمرار من دون أي سبب أو أنه يبدأ بالقفز عالياً على الأريكة أو على الحائط.

كما تظهر عوارض هذا النشاط الزائد، من خلال تأخّره في التقدّم العلمي وتراجع مستواه الدراسي في المدرسة، فلا يعير اهتماماً للدروس أو حتى لا يكترث لفقدان أغراضه المدرسية الخاصّة مثل الاقلام والكتب.

ويعود هذا النشاط الزائد عند الطفل لأسباب كثيرة وعوامل لم نظنّ يوماً أنها سبب في هذه المشكلة عند أطفالنا، ومنها:

  • تناول الأم للمسكّنات أثناء فترة الحمل تؤثّر سلباً على النمو العقلي عند الطفل وعلى سلوكه مع تقدّم العمر.
  • إعاقات عقلية وتأخّر في نمو عقل الطفل وهو ما يجعله صاحب تصرّفات لا يرغب الأهل بها.

وهنا نسلّط الضوء على أهمية تربية الطفل التي يقدّمها الأهل، فهم غالباً ما يفسدون حياة أطفالهم بالدّلع الزائد أو من خلال تلبية كل حاجاتهم.

العلاج الأمثل لهذه الحالة النفسية المعقّدة بعض الشيء، يكون كالتالي:

  • العلاج النفسي الذي يقوم على إيجاد الطريقة الأمثل لمحاورة هذا الطفل.
  • اعتمدي على الصوت الهادئ والنبرة المنخفضة التي تساعده على التركيز قليلاً لسماعك.
  • اطلبي منه أن يساعدك في بعض المهام المنزلية لتوفير نشاطه الزائد في أشياء مفيدة.
  • حاولي قدر الإمكان أن تكوني صديقة طفلك: تكلّمي لغته وشاركيه ألعابه وشاهدي معه برنامجه المفضلّ مثلاً .
  • وفي بعض الحالات الصعبة، ننصحك بأن تستشيري الطبيب المختصّ الذي سيصف لطفلك بعض الأدوية والمهدّئات المناسبة له ليسهل التعامل مع طفلك والسيطرة على هذه الاضطرابات النفسية .

اخترنا لك