منح الشاعر الكويتي عبدالعزيز البابطين مفتاح مدينة فاس بالمغرب

تسلم الشاعر الكويتي “عبد العزيز البابطين” مفتاح مدينة فاس المغربية، خلال تكريمه من قبل المسئولين في مدينة فاس، وذلك بحضور سفير دولة الكويت لدى المغرب “عبد اللطيف اليحيا”، وعدد كبير من الأكاديميين والشعراء والمثقفين يتقدمهم مؤرخ المملكة المغربية “عبد الحق المريني” وممثلي الهيئات الثقافية.

وقال “إدريس الأزمي” عمدة المدينة في كلمته بهذه المناسبة: “إن منح الشاعر الكويتي عبد العزيز البابطين، مفتاح مدينة فاس يأتي تقديراً لمساهمته المتميزة في دعم الحركة الثقافية بهذه الحاضرة العربية والإسلامية ذات التاريخ العريق واحتضانه عدداً من المبادرات والفعاليات التربوية والأدبية من خلال مؤسسة البابطين الثقافية”.

كما رأى “الأزمي” أن دعم البابطين للحياة الثقافية والأدبية بالمغرب يعود إلى نحو ثلاثة عقود حيث أشرف ونظم فعاليات ومبادرات أدبية وشعرية وإنسانية في عدد من المدن المغربية نالت استحساناً على أعلى مستوى لافتاً إلى أن بعض هذه الفعاليات تمت برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وأشار عمدة مدينة فاس في نفس السياق، إلى دور مؤسسة البابطين الثقافية في تعزيز العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع الشعبين الشقيقين المغربي والكويتي تحت قيادة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والعاهل المغربي الملك محمد السادس.

إلى ذلك، تسلم الشاعر الكويتي خلال ليلة تكريمه، درعاً تذكارياً من طرف المفتش العام لوزارة الثقافة المغربية نيابة عن وزير الاتصال والثقافة المغربي “محمد الأعرج”، وذلك اعترافاً بجهوده في خدمة الثقافة العربية ونشر قيم الحوار والتعايش وتشجيع الحوار بين الحضارات، وقال المفتش العام للوزارة في مداخلته نيابة عن الوزير المغربي: إن تكريم البابطين هو تكريم لشخصية كويتية وعربية بارزة تركت بصمتها في الثقافة العربية والعالمية بعطائها المتميز”.

من جهته أشاد مؤرخ المملكة المغربية “عبد الحق المريني” بمؤسسة البابطين الثقافية ومصداقيتها وحيويتها وفعاليتها واصفاً إياها بالصرح الثقافي والتعليمي الرفيع، مضيفاً: “أن الواقف وراءها يستحق كل التقدير والإكبار”.

وأضاف “المريني” في معرض كلمته، أن مؤسسة البابطين تعد في جميع جولاتها وتنقلاتها عبر العالم العربي نموذجاً يحتذى به في جميع المجالات الإبداعية والأدبية والعلمية والفنية ونبراساً لاستقطاب الكفاءات الخلاقة وصقل مواهبها والتعريف بمهارتها”.

كما دعا الأكاديميات والجامعات والمؤسسات الرسمية الثقافية العربية إلى تقدير هذا الجهد الكبير الذي تبذله مؤسسة البابطين وتكريم صاحبها وملهمها، تقديراً لعطائه لتنمية الحركة الثقافية الوطنية في البلاد العربية.

هذا، وعبر الشاعر الكويتي “عبد العزيز البابطين” عن اعتزازه وفخره بمنحه مفتاح مدينة فاس معتبراً تكريمه تكريماً لوطنه الكويت مركز العمل الإنساني.

اخترنا لك