Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عشرة أسرار لتربية البنات

هل أنت أم البنات …..اذن واصلي قراءة السطور التالية …. عندما تبدأ البنات بمرحلة ما قبل المدرسة ولاحقاً بمرحلة دراسية أعلى في المدرسة الابتدائية أو المدرسة الوسطى أو المدرسة الثانوية، فإنهن يفقدن بريقهن قليلاً بسبب الضغوط الاجتماعية والتوقعات العالية في الصف الدارسي، والتي تنعكس عليهن بشكل سلبي. لذا سنوافيك بما يمكنك القيام به لبناء ثقة ابنتك بنفسها وقدرتها على التكيف في السنوات الصعبة المقبلة.

أولا : شجعي إصرارها وثقتها بنفسها: علمي ابنتك التعبير عما تحتاجه للأشخاص الكبار وأن تقاوم أي هجوم من قبل أقرانها وألا تتراجع. إذا قام طفل آخر بتصرف سيئ تجاهها، شجعيها على أن تقول “أنا لا أحب الطريقة التي تتحدث إلي بها”.

ثانيا  شجعيها على الكفاءة والجدارة: فلا تكوني سريعة جداً في الانتقال لخطوة تالية إذا كانت ابنتك ما زالت تسعى جاهدة لمعرفة الكيفية التي تعمل بها اللعبة. عندما تطلب منك المساعدة، اقترحي عليها أن تمضي بضع دقائق أخرى وتحاول القيام بذلك وحدها. فهي ستشعر بالمعنى الحقيقي للإنجاز إذا استطاعت معرفتها بنفسها فيما بعد. وستدرك أيضاً أن لديها قدرة وكفاءة أكثر بكثير مما كانت تتوقع.

ثالثا: كوني محددة في مدحك لها: فعليك استخدام أمثلة واضحة عندما تخبرين ابنتك بمدى ذكائها أو جمالها. سيعني لها الكثير أن تسمعك تقولين: “أنت ذكية جداً فيما يخص الأرقام”، مقارنة بقولك فقط بصورة عامة “أحسنتِ صنعاً”.

رابعا: دعي مديحك لها يطابق الواقع: ستعرف فتاتك الصغيرة أنها ليست حقاً عبقرية في الموسيقى أو أفضل رسامة في العالم، لذلك لا تقولي إنها كذلك. بدلاً من ذلك، ستقدر وتمتن أكثر بكثير إذا لاحظتِ تحسنها من شهر لآخر وعلقتِ عليه.

خامسا: ساعديها على فهم سبب استبعادها وتجاهلها في بعض الأحيان:  اشرحي لابنتك أنه إذا لم تتم دعوتها إلى كل حفلة عيد ميلاد أو لو لم يطلب منها أن تشارك في كل لعبة أو مباراة، لا يعتبر ذلك نوعاً من الإهانة. دعيها تعرف أنه عندما يقول لها طفل آخر: “لا يمكنك أن تلعبي”، من المحتمل أن الأمر يتعلق بسوء مزاج هذا الطفل أكثر من أنه أمر موجه لها بشكل شخصي.

سادسا: شجعيها على ممارسة الألعاب الرياضة: فتستطيع البنات في هذه الأيام في المدرسة أن يلعبن أي شيء ابتداءاً من لعبة كرة السلة إلى كرة القدم. لذا لا تقرري نوع الرياضة الذي تعتبرينه مناسباً لابنتك. من الأفضل بكثير أن تختار لعبتها بنفسها لأنها بذلك ستكون أكثر حماساً في المباريات. سيكون لوجودها في فريق رياضي تأثير شبيه بالمعجزات فيما يتعلق بمهاراتها الاجتماعية، كما سيساعدها في الحفاظ على لياقتها وصحتها.

سابعا: لا تضعي افتراضات حول نقاط قوتها وضعفها: لأن طفلتك بنت فقط لا يعني أنها ستعاني مع الكسور في مادة الرياضيات وتتفوق في اختبارات القراءة. كما لا يعني أنها لن ترغب في الذهاب إلى الصيد أو التخييم. اتبعي إشاراتها لتعزيز نقاط قوتها واعملي على تحسين نقاط الضعف لديها.

ثامنا: شجعيها للحصول على مظهر جسماني صحي: فمع وجود المجلات وأشرطة الفيديو الموسيقية والاعلانات التي تعرض جميعها صوراً لنساء نحيفات جذابات من دون عيوب، لا عجب أن البنات أصبحن أكثر اهتماماً بمظهرهن في سن مبكر. احرصي على إخبار ابنتك باستمرار بأنها جميلة لتعززي ثقتها بنفسها. عندما تمتدحين شكلها، حاولي التركيز على الأفعال أيضاً: “لقد كنت تبدين رشيقة في الجمباز اليوم” أو “لقد كانت عيناك مشرقتين حقاً على المسرح”.
قد يكون من المفيد للبنات الأكبر سناً أن يعلمن أن العارضات والممثلات اللاتي يظهرن في المجلات لسن فعلاً ما يبدين عليه. دعي ابنتك تعرف أسرار المكياج وإخفاء العيوب وأخبريها بوضوح أنه ليس من الصحي أن تكوني نحيفة إلى هذه الدرجة.

تاسعا: أعدّيها لمقاومة فكرة التفرقة بين الجنسين: حتى يومنا هذا، يعتقد بعض الناس أن البنت لا تستطيع أن تفعل عدداً من الأشياء التي يستطيع الصبيان فعلها. إذا لاحظت أن ابنتك تشاهد برامج تلفزيونية أو أفلاماً حيث تبقى البنات في الظّل بينما يحقق الصبيان الإنجازات، أشيري إلى هذه النقطة وتحدثي إليها عن اختلاف الأشياء في العالم الحقيقي. أكدي لابنتك أنه لا يوجد شيء بعيد عن متناولها أو قدرتها فقط لأنها فتاة.

عاشرا وأخيرا : أشيري إلى نماذج إيجابية تعكس دور الأنثى: اغتنمي كل الفرص عندما تشاهدين الأخبار أو تقرئين الجريدة لتظهري لابنتك أن النساء يستطعن أن يفعلن أي شيء. أشيري إلى النساء في المجال السياسي، والرياضي، والطبيبات على وجه الخصوص. كما تعتبر قراءة الكتب التي تحتوي على شخصيات نسائية قوية طريقة رائعة أخرى لتوصيل الفكرة من دون اللجوء إلى أسلوب المحاضرات.

اخترنا لك