Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عفيفة العويني لليقظة: لا شبه بيني وبين الراحلة ذكرى

طرحت المطربة التونسية “عفيفة العويني”، جديدها باللهجة الخليجية تحت عنوان “مظنوني”، وهي كلمات “محمد العيسى”، ألحان “د. سامي الخليفة”، وتوزيع “حسن فالح”، وتأتي “مظنوني” بعد سلسلة من الإصدارات التي أطلقتها “العويني” مؤخراً، آخرها أغنية “ضربة معلم.”

وإلى جانب هذين العملين، كانت الفنانة التونسية قد طرحت أغنيتين وطنيتين الأولى مهداة إلى أسرى فلسطين، تحت عنوان “من جوا المعتقل”، وهي كلمات الشاعرة الفلسطينية “لميس كنعانة”، ولحن التونسي “محمد الناصر خليفة “، إضافة إلى عمل بعنوان “يا قدسنا” وهي من كلمات الشاعر “ضياء خوجة”، وألحان “سامي الخليفة” وتوزيع “مؤنس البدري.”

وتألقت “العويني” بشكل لافت في أداء اللون الخليجي، الأمر الذي دفع بعض المتتبعين إلى اعتبارها واحدة من الأسماء القادمة بقوة وسيكون النجاح والتألق في سماء الأغنية الخليجية حليفها، وعن اختيارها لهذا اللون قالت الفنانة التونسية في دردشة مع “اليقظة” إن اللون الخليجي بالنسبة لها هو نوع جديد من الغناء، وتجربة أرادت خوضها بمجرد أن عرض عليها الغناء بهذه اللهجة، مضيفة أن المطرب الشامل لابد وأن يجرب الغناء بكل اللهجات التي تخلق له نجاحاً وتحقق له الانتشار على الساحة الغنائية العربية وتجعل له قاعدة عريضة من المستمعين في ربوع العالم، على حد تعبيرها.

وعن تشبيه أدائها بأداء مواطنتها الراحلة “ذكرى” قالت “العويني”: “نحن كتونسيين نعتز ونقدر صوت الفنانة ذكرى رحمها الله، فقد كانت نجمة شقت طريقها سريعاً وسطعت في سماء الفن العربي، لكني قد أختلف في هذا التشبيه، لأن الشخصيات والأصوات تختلف، فحتى الآن أنا أؤدي أغاني ذات الطابع الهادئ التي تتوافق مع طبيعة شخصيتي وصوتي وما عرض علي من أعمال.”

وأردفت الفنانة التونسية في حديثها مع اليقظة، أنها تميل إلى الغناء الطربي المعتمد على النغمات والموسيقى الهادئة التي لا تغطي على الصوت أو تكون أقوى منه حتى تكون متوافقة معه، مشيرة إلى أن تجربتها في اللون الخليجي ذي الإيقاعات الهادئة غير السريعة طبعت أغنياتها بالشكل الطربي الهادئ المعتمد على النغمة الشرقية والصوت الدافئ، كما وصفها أحد النقاد الفنيين في مصر عندما استمع إليها في أحد اللقاءات على أمواج إذاعة صوت العرب والتليفزيون المصري.

جدير بالذكر، أن “عفيفة العويني” ترعرعت في مدينة بنزرت (شمال العاصمة التونسية) حيث درست الموسيقى، وتلقت دعماً كبيراً من طرف والدها الذي كان سبباً في دخولها نادي الأطفال في بداياتها ثم الكونسرفتوار، كما أن البداية الحقيقية للفنانة التونسية كانت عبر المسابقات الفنية، حيث توجت بكل المسابقات التي شاركت بها، منها التتويج بمسابقة مواهب “المغرب العربي”، حيث انضمت بعدها لفرقة الإذاعة والتليفزيون التونسي.

وقفت “عفيفة العويني” على أكبر المسارح في تونس، كمهرجان قرطاج الدولي، وبنزرت الدولي حيث غنت إلى جانب كبار الفنانين التونسيين، كما مثلت بلدها في العديد من المحافل الدولية، آخرها بمونديال القاهرة للفن والإعلام في الليلة الفلسطينية، إضافة إلى غنائها في عدة دول منها: تركيا، سويسرا، إيطاليا، الجزائر وليبيا في فترة “ما قبل الثورة.”

اخترنا لك