Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

علامات تشير إلى معاناتك من النقص العاطفي

للطفولة تأثيرٌ كبير على شخصية الفرد وصحته العقلية، والتأثير يكون على مدى طويل في حياة الفرد، حتّى بعد بلوغه عمر الرشد، لذلك هناك بعض المؤشرات “الخفية” التي تستطيعين من خلالها كشف ما إن كنتِ قد عانيتِ من نقص عاطفي في طفولتكِ؟

الاستقلالية المفرطةوذلك من خلال رفض المساعدة من أي أحد، فالفرد الذي عانى من نقص عاطفي في طفولته اعتاد الاعتماد على نفسه طيلة هذه السنوات، وبالتالي يجد صعوبة في تقبّل اهتمام الشخص الآخر، ويشعر أن قبول هذا الإهتمام هو بمثابة دليلٍ على ضعفه.

عدم القدرة على التعبير عن المشاعرهل يتهمكِ المقربون منكِ بأنكِ “باردة” ولا تستطيعين التعبير عما يجول في خاطركِ مهما كنتِ منزعجة؟ .. يعتبر النقص العاطفي في الصغر، من أحد أبرز أسباب هذا البرود الذي قد يُظهر للآخرين بأنكِ قاسية، رغم أنكِ في قرارة نفسكِ حساسة وتنزعجين من أبسط الأمور.

الشعور بالذنب ولوم الذاتحتى ولو تكن غلطتكِ، تشعرين دائماً بالذنب حيال ما يحدث في حياتكِ، وتلقين اللوم على نفسكِ إن لم تجرِ الأمور بصورة إيجابية، إذ تميلين إلى التركيز بشكل كبير على عيوبكِ، وتعتبرين نفسكِ أحياناً شخصاً “مختلفاً” ولا يستحق الحب كالآخرين.

الإحساس بالفراغإنّه ذلك الشعور الذي لا تستطيعين تفسيره، والذي يراودكِ عندما تختلين بنفسكِ؛ إذ تشعرين بأنّكِ”فارغة” بكلّ ما للكلمة من معنى، وأن لا شيء يفرحكِ أو يثير حماستكِ، قد يشتكي البعض أيضاً بشعور “التخدّر”، وكأنّ لا حدث أو كلام يؤثر بهم مهما كان إيجابياً أو سلبياً.

 

اخترنا لك