Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

علمي طفلك عدم إفشاء أسرار البيت

عفوية الأطفال وعدم إدراكهم لنتائج أفعالهم قد تجعلهم يفشون أسرار منزلكِ دون قصد، فلا تنزعجي.. فبعض الأطفال يتمتعون بخيالٍ واسع يدفعهم إلى اختراع القصص، وقد يلجأ الطفل إلى الكذب والمبالغة دون قصد، وبالتالي نقل ما يحدث داخل الأسرة من مشاعر سلبية وتفاصيل وملاحظات وتعليقات، أو نقل أي كلام قيل على لسانكِ أو لسان الأب، لكن كيف نستطيع أن نسيطر على هذا الفعل؟، ستعرفين ذلك من خلال السطور التالية:

ساعدي طفلكِ على أن يدرك الفرق بين الواقع والخيال.

اطلبي منه التركيز في تفاصيل القصة التي يرويها، ثم اطرحي عليه أسئلة حولها، حتى يستنتج بنفسه أن بعض أجزاء القصة غير حقيقي.

علميه أن الكذب والمبالغة في الكلام وإفشاء أسرار البيت وكل ما يحدث فيه، أمور غير مستحبة وينزعج منها الناس.

تجنبي الظروف التي تشجعه على المبالغة أو تضطره إليها كدفاع عن النفس.

ابحثي عن أسباب مبالغة طفلك في اختلاق القصص وإفشاء الأسرار، وما الذي يدفعه إلى ذلك.

إذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به.

على الكبار المحيطين بالطفل التزام الصدق وعدم إفشاء أسرار الغير أمامه، لأنه قد يقلد مَن في البيت، لذلك يجب أن ننتبه لأنفسنا لنقدم لهم نموذجاً أفضل داخل البيت، ونكون لهم قدوة.

احرصي على التواصل مع الطفل وتكوين العلاقات الإيجابية معه، وتحقيق الإشباع العاطفي له، عن طريق احتوائه بالحب والحنان والثناء والتقدير.

تأكدي من تلبية رغبات الطفل وتعزيز الجوانب الإيجابية في شخصيته، لتعويض أي نقص لديه وبالتالي الإقلاع عن هذه العادة.

حاولي تدريب الطفل على كتمان الأسرار بإغرائه بالعديد من الوسائل كالمكافأة، ومن خلال القصص والحكايات التي تغرس هذا المفهوم وتخدم رغباتنا.

حاولي البعد عن العقاب أو التمادي في تأنيب الطفل ولومه.

اخترنا لك