عكس ما يشاع عنها… عملية تحويل مسار المعدة منقذة من الموت!!

قد تكون عمليات تكميم المعدة من أكثر العمليات شيوعاً في السنوات الأخيرة، في حين ظلت عمليات تحويل مسار المعدة في نطاق محدود ولا يوجد إقبال كبير عليها وأحياناً كثيرة يرفض الأطباء إجرائها إلا وفق شروط معينة، ولكن هذا لا يعني أنها تحمل مخاطر كبيرة بل على العكس قد تكون منقذة لحياة اشخاص من الأمراض التي تتسبب بها السمنة لذلك سنلقي الضوء في هذه الزاوية على عملية تحويل مسار المعدة ومزاياها وشروط عملها

 

  • ما تقوم به عملية تحويل مسار المعدة

تقوم هذه العملية بتصغير حجم المعدة، وتمكين الغذاء من تجاوز قسم من الأمعاء الدقيقة. يشعر بها المريض بالشـّبع والامتلاء خلال وقت أقصر مما كان يلزمه حين كانت معدته بحجمها الأساسي، الأمر الذي يقلّل كمية الطعام التي يأكلها، ويخفض عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها.

كما يؤدي تجاوز قسم من الأمعاء بواسطة تحويل مسار المعدة لامتصاص الجسم لعدد أقل من السعرات الحرارية، مما يؤدي لفقدان الوزن.

من يجري العملية:

إن إجراء عملية تحويل مسار المعدة يصبح محبذاً عندما تكون قيمة مؤشر كتلة الجسم BMI – body mass index 40  أو أكثر. أو حين يصبح الوزن الزائد عامل خطورة على حياة الشخص أو يحدّ من قدراته.

بإمكان الطبيب أن يدرس إمكانية إجراء عملية تحويل مجرى المعدة في حالات عدم نجاح الشخص بفقدان الوزن بالطرق العلاجية الأخرى.

وبعض الأطباء يشترطون لإجرائها

عدم المعاناة من الاكتئاب

أن يكون عمر المريض بين 18 و 65 عاماً.

المخاطر المحتملة للعملية:

يستطيع غالبية الأشخاص العودة لمزاولة حياتهم بصورة طبيعية خلال فترة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أسابيع بعد إجراء جراحة تحويل مسار المعدة.

من الممكن أن تسبب عملية تحويل مسار المعدة حصول “متلازمة إغراق المعدة – (dumping Syndrome). حيث تحدث هذه المتلازمة عندما يتحرك الغذاء بسرعة كبيرة عبر المعدة والأمعاء، الأمر الذي يسبب الغثيان وفرط التعرق، والميل للإغماء، واحتمال الإصابة بالإسهال  بعد تناول الطعام.

تتفاقم  هذه الأعراض لدى البعض إذا تم تناول الأغذية المصنـّعة والغنية بالسعرات الحرارية (مثل الحلويات)، ومن الممكن أن يواجه الشخص حالة من الضعف، تستوجب أن يقوم بالاستلقاء إلى حين زوال الأعراض.

 

اخترنا لك