في عيد ميلادها…..الملكة رانيا العبد الله تظل أيقونة للموضة والجمال والعمل الإنساني

يصادف عيد ميلاد الملكة رانيا العبد الله يوم الخميس31 أغسطس، ويبدو أن مناسبة احتفائها هذا العام بذكرى ميلادها، سيجعلها تجدد العزيمة لمواصلة جهود عملها الخيري والإنساني، الذي يعنى بترقية التعليم والاهتمام بالأسرة ورعاية الأطفال والإسهام بمقترحات لمساعدة اللاجئين، وبذلك سيحتفي الكثير من الأردنيين بعيد ميلاد ملكتهم المحبوبة، ويقدمون لها التهاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى جهودها ودورها المستمر في العطاء.

تمكنت الملكة رانيا العبد الله من لفت اهتمام العالم وصارت تحظى بالإعجاب ، كونها أيقونة في عالم الموضة والجمال، وتعتبر نموذج مشرف للمرأة العربية في المحافل الدولية، وفوق كل ذلك تحمل معها طموحات وتطلعات الشباب في المنطقة العربية، وكذلك التحديات التي تواجهها، وخاصة ما يتعلق بأزمة اللاجئين، ويضاف إلى كل ذلك اهتمامها بالتعليم والصحة والمياه، والسعي لحل مشكلة البطالة.

ولا تدخر الملكة أي جهد في تشجيع الطاقات الشابة في العديد من المجالات، سواء تعلق الأمر بالرياضة أو الثقافة والفن، ولكي تكون قريبة من الجميع تحرص على استعمال مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع الجميع بطريقة مباشرة.

الجدير بالإشارة فإنه في رصيد الملكة رانيا العبد الله سلسلة من الجوائز الدولية، توجت بها نظير إسهاماتها في المجال الاجتماعي والإنساني والتنموي، علما ًأنه تم اختيارها لتتواجد ضمن مجالس إدارة مؤسسات دولية، على غرار لجنة الإنقاذ الدولي وتركت بصمتها من خلال تعزيز البرامج التي تقدمها الأردن للاجئين، إذاً يمكن القول أن الملكة رانيا أيقونة للموضة والجمال وفيض من العطاء الإنساني.

اخترنا لك