Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

غادة عبد الرازق تنهار وتعترف باكية ونادمة بأن الفيديو ليس مفبركاً

غادة عبد الرازق تنهار وتعترف باكية ونادمة بأن الفيديو ليس مفبركاً

انهارت الفنانة غادة عبد الرازق، وانفجرت باكية لتعترف بندم بأن الفيديو المثير للجدل الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي حقيقي وليس مفبركاً، وقالت بأنها كانت تحت مخدر دواء للأعصاب تتعاطاه منذ سنوات طويلة، واعتذرت كثيراً لجمهورها ولفنها ولوطنها، وأوضحت بأنها لم تقصد أن ترتكب ذلك الخطأ وتقلل احترام الآخرين لها، لكنها تحدثت بأن الامتحان الصعب الذي مرت به كشف لها بأنه يوجد من يحاربها بفعل شهرتها.

حاولت النجمة المصرية غادة عبد الرازق الدفاع عن نفسها، على خلفية ما تعرضت إليه من انتقادات لاذعة واستنكار واسع من طرف الجمهور، بل أن الفيديو الذي يكشف جزء من صدرها حرك البعض على الصعيد القضائي، بعدما قُدّم ضدها لدى النائب العام في مصر بلاغ من أجل التحقيق معها، وخرجت غادة مرة ثانية لتخاطب جمهورها على موقع التواصل الاجتماعي “أنستجرام” تبكي بحرقة وندم معتبرة أن كل ما حدث لها كان خارج عن إرادتها، معبرة عن أسفها الشديد لجمهورها: “..كان امتحان من ربنا.. لكن الناس أقول لهم أنا أخطأت فعلاً وأنا آسفة جد.. آسفة لجمهوري وآسفة للناس وآسفة لبلدي آسفة لفني.. أقسم بالله العلي العظيم.. وحياة خديجة وجويرية وابنتي روتانا أنا عمري في حياتي ما قصدت أن أقلل من نفسي أو أعمل شيء خاطئ..”.

ونفت الفنانة أنها كانت في حالة سكر مثلما شكك البعض، كونها تناولت دواء مخدر لتهدئة الأعصاب حيث اعترفت قائلة: “..الناس قالوا إني كنت سكرانة.. لم أكن سكرانة.. الحكاية إن أنا أتلقى علاج منذ 22 سنة وأتناول عقاقير، وعندما كتبتم لي لم أر الكلام لأنني لا أستطيع القراءة بدون نظارة..”

وواصلت اعترافها قائلة: “..أحترم نفسي واسمي وأهلي وبلدي منذ 26 عاماً وأحترم كل حاجة حولي.. لم أخطئ في حياتي لكني لست ملاكا.. أخطأت يومها فعلاً لأنني كنت مرهقة طوال اليوم ورجعت بالليل وتناولت عقاقير.. والأدوية النفسية معروف أنها تتسبب في حالة هذيان”.

وجددت حبها لجمهورها وتأكيدها على تضحياتها من أجل الفن: “..على قدر ما أنا أحبكم قوي قوي.. على قدر أنني لم أتخيل أن الضربة ستكون قوية هكذا.. ولم تفكروا أنني طوال 27 سنة حافظت على أسرتي وأحفادي.. وفي هذه الفترة كنت قد قررت ألا أظهر هكذا أو أرتدي المايوه..أنا أحبكم جداً وحفرت في الصخر لمدة 26 عاماً وحرمت نفسي من الحياة ومن قضاء الوقت مع ابنتي..”.
واعترفت بأنها مرت بوقت عصيب بعد أن جرحتها ردات الفعل والتعليقات: “..جرحتموني كثر ألف خيركم وضايقتموني.. يا رب يجعله في ميزان حسناتكم..” وبعد ذلك ذكرت قائلة”: “..كل شخص له أهل وأولاد.. لا أريد أن أدعو على أحد.. قلبي لا يطاوعني..”.

وتحدثت عن وجود أشخاص لا يحبونها ويحاربونها بسبب الشهرة والمال”: “..كل هذا أفعله من أجل شيء واحد فقط، من أجل روتانا ابنتي وأحفادي وجمهوري ولأول مرة أشعر بعد 26 عام بجد أنني يتم محاربتي أو أن يوجد أشخاص لا يحبونني، لو أعلم أن الشهرة توصل إلى ذلك، ملعونة هذه الشهرة والمال..”.

اخترنا لك