البصر والسمع أهم فحصان يجب إجرائهما للطفل بعد الولادة مباشرة

تفكر الأم كثيراً من أول يوم تعرف أنها حامل في صحة مولودها وتطمئن عيه كل شهر، وحينما يأتي للحياة ورغم ما تعانيه من آلام حينها، إلا أنها ترغب في التأكد من سلامة جميع أعضائه وأجهزته الحيوية، حيث لا بد أن يخضع الطفل بعد الولادة مباشرة إلى العديد من الاختبارات والفحوصات ومراقبة تنفسه ولونه وحركته ووضعياته لمعرفة ما إذا كان الطفل يعاني من أية مشاكل تتطلب العلاج الطبي.

أهم الفحوصات التي تُجرى للطفل عقب ولادته مباشرة:

الفحص العام:

تتأكد ممرضة التوليد أو طبيب الأطفال من تنفس الطفل بصورة سليمة وقياس مستوى النبض، مع إمداده بالأكسجين في حالة احتياجه أو تنظيف قنوات التنفس لديه لمساعدته على النفس.

وتقيس الممرضة بعد ذلك وزن الطفل وطوله ويكون المعدل الطبيعي لوزن الطفل عند الولادة من 2.5 إلى 5 كيلوجرامات وطوله من 45 إلى 55 سنتيمترًا مع قياس درجة حرارته وفحص لون الجلد وحركة الأطراف.

ويجري سحب عينة دم من كعب الطفل للكشف عما يزيد على 20 اضطراباً أيضياً أو وراثياً.

فحص البصر:

يفحص الطبيب في هذا الاختبار عيني الطفل وقاع العين، للتأكد من اكتمال النمو الطبيعي للأوعية الدموية للشبكية، والتحقق من عدم وجود مشاكل كبيرة مثل العيوب الخلقية وإعتام عدسة العين، كما يُجرى للطفل اختبار منعكس الضياء القرني واختبار المنعكس الأحمر في الجهتين للتأكد من سلامة بصره.

وفي بعض الأحيان ينصح الأطباء ببعض نقط العين، لحمايتها من أي التهابات قد تحدث في الأيام الأولى من عمر الطفل.

فحص السمع:

يجري الطبيب لطفلكِ اختباراً بسيطاً للتحقق من السمع وإجراء فحص السمع الاستباقي للكشف عن أي مشكلة بالسمع، حيث يولد العديد من الأطفال وهم يعانون من فقدان بسيط في السمع.

ويمكن اختبار السمع عند الرضع باستخدام طريقتين مختلفتين، وهما تقييم استجابة جذع الدماغ الصوتية أو قياس الانبعاث الأذني السمعي.

ويساعد الاكتشاف المبكر لفقدان السمع في حصول الأطفال على العلاج والدعم اللازم، وتحسين فرصتهم في تطوير لغتهم وأسلوب كلامهم.

اخترنا لك