Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المخرج قاسم حول لليقظة: السينما انتهت في العراق!

قال المخرج العراقي “قاسم حول” أن المغرب يعرف حركة سينمائية من خلال تنظيم العديد من المهرجانات وبناء القاعدة المادية لبناء الإنتاج السينمائي، لكن المهرجانات بشكل عام سواء في المغرب والعالم العربي، لا توفر المشاهدة المريحة للأفلام، وأضاف: “حتى نخلق سينما حقيقية يجب أن نفكر في حلول بديلة، لأن المهرجان لا يوفر للجمهور ما يوفره التلفزيون، فمتابعة فيلم معين داخل بيتك ووسط أسرتك يمنحك راحة خاصة لا يوفرها عرض فيلم في إطار مهرجان وداخل قاعات السينما.”

واعتبر “قاسم” في حديثه لليقظة على هامش زيارته للمغرب، أن أهمية المهرجانات المغربية قد تكون في قدرتها على تحويل الأفلام السينمائية إلى ثقافة سينمائية عند الجمهور المغربي، ليستفيد من ورشات عمل حقيقية في كتابة السيناريو والتصوير وعبر المشاركة في ندوات مفتوحة، وكل سبل وأساليب نشر الثقافة السينمائية، حينها سيصبح للمهرجان قيمة أكثر من مجرد عرض للأفلام.

وعن وضع السينما في بلده العراق، قال “قاسم حول” وهو سينمائي وكاتب روائي وناقد مقيم في هولندا: “خلال فترة الديكتاتورية كان هناك بناء للقاعدة المادية للإنتاج السينمائي، لكن مقابلها كان هناك تكريس لإيديولوجيا فاشية، أما اليوم ومع مجيء القوى السلفية التي ألغت فكرة السينما باعتبارها من المحرمات، فقد تم القضاء على القاعدة المادية وأصبح إنتاج فيلم يكاد يكون عن طريق الصدفة، وفي استحضار لما ألقاه سابقاً خلال إحدى محاضراته حين أكد أنه عندما تسقط السياسة يسقط النظام وعندما تسقط الثقافة يسقط الوطن.”

يذكر أن “قاسم” كان قد قدم فيلمين مباشرة بعد سقوط النظام العراقي، الأول تحت عنوان “المغني”، والثاني حمل عنوان “بغداد خارج بغداد”، في حين انتهى مؤخراً من إنجاز فيلمين الأول تحت عنوان “الممثل وأنا”، وفيلم آخر يتحدث عن “المرأة العربية” من خلال تناول قصة “ليلى العامرية” عشيقة “قيس”، ويبقى حلم “قاسم حول” هو إخراج فيلم “العودة إلى الجنة” حتى يتوج به مساره الفني.

اخترنا لك