Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

قلة النوم وتناول المحليات الصناعية والبرجر تصيبك بالسمنة

نبهت دراسة طبية حديثة إلى أن البالغين الذين لا يأخذون قسطاً كافياً من النوم معرضون لزيادة الوزن والسمنة والإصابة بعدد من الاضطرابات الأيضية، ولقد أظهرت الدراسة التي أجريت في جامعة ليدز البريطانية أن البالغين الذين ينامون بمعدل ست ساعات في اليوم تتسع خواصرهم بثلاثة أضعاف مقارنة بمن ينامون تسع ساعات كاملة.

وأضافت الدراسة إلى أن قلة النوم تؤدي إلى عدد من الاضطرابات الأيضية مثل داء السكري، وتوضح الدكتورة لاورا هاردي وهي باحثة مشاركة في الدراسة أن قلة النوم تؤدي إلى أمراض عدة أخرى مثل ارتفاع الكولسترول وارتفاع ضغط الدم ومشكلات الغدة الدرقية.

هذا وقد شملت الدراسة 1615 بالغاً تحدثوا عن نمطهم الغذائي، وأخذت عينات من دمهم، كما تم قياس ضغطهم الدموي وحجم خصر كل منهم.

وفي دراسة أمريكية أخرى وجد أن البالغين الذين لا يشاهدون التلفزيون على الإطلاق خلال الوجبات الأسرية، ومعظم طعامهم مطهي في البيت يقل لديهم بشكل كبير احتمال إصابتهم بالبدانة، ولقد أشارت أبحاث سابقة إلى وجود صلة بين زيادة تناول الطعام مع الأسرة وتراجع البدانة، ولكن في الدراسة الحالية التي شملت أكثر من 1200 شخص يأكلون في البيت بدلاً من الخارج ودون مشاهدة التلفزيون، لوحظ تراجع خطر الإصابة بالبدانة بصرف النظر عن عدد مرات تواجد الأسرة.

وقالت كبيرة معدي الدراسة راشيل تومين: أن البالغين يأكلون أكثر عندما يشاهدون التلفزيون كما أن الطعام غير المطهي في المنزل ربما يكون أقل من الناحية الصحية من الطعام الذي يطهى في المنزل.

وقالت جيريكا بيرج وهي أستاذة مشاركة في جامعة مينيسوتا إنه على الرغم من أن تناول وجبات أكثر مع الأسرة ربما يكون مفيداً للصحة فإن نوعية الطعام مهمة أيضاً، بمعنى أنه ليس مجرد تناول الطعام بشكل أكثر معهم هو المهم لكن يجب النظر إلى عوامل أخرى مثل فائدة الطعام الذي يؤكل في الوجبة للصحة والمناخ النفسي خلال تناول الطعام أو ما إذا كانت هناك أشياء تلهي خلال تناول الطعام (مثل التلفزيون)”.

وسنقدم لكم بعض الأطعمة التي لا يجب أن يقربها الشخص، نظراً  لما تحتويه من سعرات حرارية عالية ودهون.

وتأتي في المقدمة الحبوب المحلاة بسبب دأب كثيرين على تناولها إلى جانب الحليب، أما ثاني الأطعمة، التي نحذر منها فهي “البرجر” بسبب الأملاح العالية والدهون التي ترافقه في شطيرة اللحم والبطاطس المقلية، فضلاً عن صعوبة هضمه في المعدة.

وإذا كان كثيرون ممن يتبعون حمية غذائية يستبدلون السكر العادي بالمحليات الصناعية الخالية من السعرات الحرارية، فإن المفاجأة هي أن تلك المحليات البديلة تعطي إحساساً بالجوع لدى من يستهلكها، وتدفعه إلى أكل كميات أكبر في وجبات لاحقة.

ومن العادات السيئة، التي شاعت مؤخراً، أن الناس صار يقبلون أكثر فأكثر على إضافة كمية من الكريمة المخفوقة إلى قهوة “الكابوتشينو”، ظناً منهم أن الأمر يتعلق بمجرد مشروب بسيط لن يؤثر على وزنهم، وهنا وجب التنبيه إلى المنسوب العالي من السعرات في كل من الخبز الأبيض والفطائر والفشار والزيت النباتي ومشروبات الطاقة والكاتشاب والحلوى.

وهناك عدد من الأطعمة، التي تحافظ على لياقة المرء وشبابه، ومنها بذر الكتان والسبانخ التي تحتوي على الفيتامين “إي” و”سي”، إضافة إلى العنب وبذور “شيا” والشوكولاتة السوداء وزيت الكانولا.

اخترنا لك