Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لا تدغدغي طفلك واحترمي خصوصيته

الرغبة  في دغدغة طفلك  قد تفسر على أنها طبيعية، إلا ان هذا الفعل له انعكاسات سلبية على طفلكِ مستقبلاً، خصوصاً فيما يتعلّق بالتحرش الجنسي أو الإعتداء الجسدي!

قد تظنين أنّ طفلكِ لا زال صغيراً على تكوين مفهوم خصوصية جسمه وأجسام الآخرين، خصوصاً وإن لم يتخطَ عمر السادسة بعد، ولكن من المهم جداً أن تقومي بتوعيته عن هذه النقطة منذ مرحلة عمرية مبكرة.

ولكن ما علاقة الدغدغة في الموضوع؟

عندما نقوم بدغدغة صغارنا، نقدم على فرض شعور “الضحك” عليهم من خلال اتخاذ القرار بلمسهم، الأمر الذي يبدو بريئاً في الظاهر، إلّا أنّ تداعياته قد تكون مفاجئة، وفي معظم الأحيان، قد يطلب منّا صغارنا التوقف، ولكنّنا لا نأخذ طلبهم على محمل الجدّ ونعتبره من باب الممازحة، لنستمرّ ونعود إلى دغدغتهم مرّة أخرى، فنحن بهذا الفعل، وبالأخص إن لم يكن “مرحّباً به” بشكل كلّي من الطفل، قد نعلّم صغارنا أنّه من المقبول أن يقوم الآخرون بلمسنا عكس إرادتنا.

وبالأخص إن قال لكِ “توقفي” واستمررتِ من باب المرح، فأنتِ تزعزعين مفهوم “حقّ الموافقة أو الرفض” لديه، وهو أساسي في حمايته من التحرش مستقبلاً، إذ من المفترض أن يفهم طفلكِ حقّه برفض أي لمس يتسبب له بالانزعاج، من قبل الراشدين بالأخص.

وبالتالي ستتزعزع ميزة احترام خصوصية أجسام الآخرين وحقّهم في الموافقة أو الرفض إن لم تكوني له مثالاً أعلى وتحترمي طلبه بالتوقف عن دغدغته.

اخترنا لك