Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لماذا اتجه محمود الجندي الى الالحاد؟ وكيف عاد؟…. وحكايته مع الحبيب علي الجفري

يعتبر الفنان محمود الجندي من الشخصيات المحبوبة وسط جيله من الفنانين الذين قدموا أعمالا هادفة أمتعت الجماهير في كل البلاد العربية.

وفي الحقيقة فإن حياته الخاصة لا تقل في حبكتها الدرامية عن أعماله التي قدمها على شاشات السينما والتلفزيون.

وما يهمنا هنا هو إلقاء الضوء على دخول هذا الفنان في الالحاد وإنكار وجود الخالق لفترة معينة من فترات حياته ثم العودة من جديد.

فمن خلال التعرف على هذه الفترة يمكننا استقاء بعض الدروس المهمة. يحكي محمود الجندي عن سبب اتجاهه الى الالحاد مؤكدا أن الغرور وتوهم الفهم والمعرفة تعد الأسباب الرئيسية لهذه الكارثة.

ويذكر أنه وصل الى مرحلة تسمى “المراهقة الفكرية” وفيها يتوهم الشخص أن معرفته ومعلوماته وتوقعاته في الحياة تتنافى تماما مع التقاليد الدينية وفكرة وجود الاله.

زادت هذه الحالة عندما انتقل الجندي من محافظة البحيرة للعيش في القاهرة، وهناك تمرد على كل ما هو مألوف.

ظل محمود الجندي على هذا الوضع الى أن مات صديقه مصطفى متولي، لكن يبدو أن الصدمة لم تكن بالقوة الكفيلة بإيقاظه وعودته الى رشده.

الحريق الذي اندلع بشقته كان محطة مهمة دفعته الى التوقف والتفكير في حياته من جديد. فالرسالة هنا كانت واضحة تماما، فقد أكل الحريق لكل كتب الالحاد الموجودة في مكتبته، كما احترقت جميع الجرائد التي تتناول موهبته وتتحدث عن مسيرته وأعماله الفنية، لكن لم يحترق ركن القرآن والكتب الدينية.

ومما عقد الأمور أيضا موت زوجته اختناقا في الحريق. الرسالة هنا أفادت بأن كتب الالحاد وأعماله الفنية قد ضاعت هباءا في لحظات قليلة.

بعد استفاقته قرر التوقف عن التمثيل، لكن حديثه مع الداعية الحبيب على الجفري كان سببا في عودته من جديد.

حيث نصحه الجفري بالاستمرار في التمثيل مع تقديم أعمالا هادفة ومؤثرة.

اخترنا لك