Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لمرضى السكر..احذروا التسمم الكيتوني

التسمم الكيتوني حالة مرضية خطيرة تحدث بسبب حدوث نقص حاد في الأنسولين داخل الجسم مما يؤدي إلى ارتفاع الأحماض الكيتونية في الدم أو ما يعرف بـ Diabetic Ketoacidosis، وقد تشير هذه الحالة مباشرة لإصابة المريض بمرض السكر من النوع الأول حيث يفشل البنكرياس تماما في إفراز الأنسولين، وقد يحدث أيضا في حالات مرضى السكر من النوع الثاني في حالة الجهل بالإصابة أو إهمال العلاج أو بعد مضي فترات طويلة على الإصابة بمرض السكر وعدم تأثير الأدوية في علاج السكر حيث تتراجع مع الوقت قدر البنكرياس على إفراز الأنسولين.

ونتيجة لهذا الانخفاض الحاد في الأنسولين في الجسم فإن السكر لا يدخل إلا خلايا العضلات أو الخلايا الدهنية فتتوقف بالتالي عمليات البناء وتبدأ الخلايا في الموت بالتدريج وكنتيجة لذلك تتحرر الأحماض الدهنية والبروتينية إلى مجرى الدم وفي الوقت ذاته يتم تحرير مزيد من السكر المخزون في الكبد إلى مجرى الدم، ويعمل الكبد على امتصاص تلك الأحماض الدهنية والبروتينية ويحولها لأجسام كيتونية سامة Ketone bodies وتفوح من فم المريض رائحة الأسيتون وترتفع نسبة الجفاف ويقل الوعي. وفي هذه الحالة تعتبر حالة طبية طارئة يلزم معها التدخل الطبي السريع لرفع نسبة الأنسولين وخفض السكر في الدم.

إن نتيجة الوصول لهذه الحالة يؤثر في التوازن الطبيعي وفي نسبة الأملاح خاصة البوتاسيوم والمغنسيوم والصوديوم في الدم مما يحدث اضطرابا خطيرا في ضغط الدم إما صعودا أوهبوطا مما يهدد حياة المريض.

ولكن لا داعي للمبالغة في الخوف، فهذه الحالة نادرا ما تحدث، ويمكن لمريض السكر أن يتجنب الوصول لمرحلة التسمم الكيتوني من خلال المتابعة المستمرة مع الطبيب وقياس السكر بشكل منتظم وأخذ جرعات الأنسولين بانتظام ومتابعة نظام غذائي صحي والابتعاد قدر الإمكان عن التوتر والضغوط.

اخترنا لك