Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ماذا تعرف عن الصرع؟

الصرع ذلك المرض الذي يحمل صاحبه وصمة من العار بالرغم من أنه لا ذنب له في إصابته، وهناك العديد من الأفكار الخاطئة حول هذا المرض والتي دعتنا لكي نتعرف بشكل أفضل عن هذا المرض، يحدثنا استشاري أمراض الجهاز العصبي دكتور عبد العزيز أشكناني عن تفاصيل ذلك المرض فيقول:

الصرع اضطراب مزمن يصيب الدماغ، ويتميز بتكرار حدوث نوبات التشنج الناتجة عن نشاط زائد لبعض خلايا المخ، وبحسب المنطقة المصابة بالخلل يظهر التشنج، فقد تتراواح من غفلات الانتباه ونفضات العضلات الخاطفة وتشجنج العضلات إلى فقدان الوعي الكامل. وينتج التشنج من زيادة نشاط بعض خلايا في المخ، يترتب عن هذا النشاط الزائد أثر خارجي في التغيرات الحركية والحسية اللاإرادية، والتشنج يأخذ عدة أشكال وصور متعددة.

فإما يأتي التشنج بشكل جزئي أو كلي، وحتى التشنج الجزئي يمكن أن نصنفه إلى جزئي بسيط وآخر مركب.

وخطورة فقدان الوعي أن المريض قد يتعرض للسقوط ويتأذى وتحدث له إصابات، أو يغرق اذا لم يكن بجانبه من ينقذه أثتاء السباحة. لذلك كان هناك ضرورة علاج الصرع ليستطيع المريض المحافظة على حياته وأن يحيا بشكل طبيعي. والتسمية الصحيحة ليس مرض الصرع وإنما أمراض الصرع، حيث أن هناك عدد كبير من أنواع وأشكال المرض، ويتم تصنيفها تبعًا للمراحل العمرية التي يظهر فيها المرض والأعراض المصاحبة لها.

والعلاج الدوائي مهم جدا ويعمل على السيطرة على المرض وتجنب تكرار النوبات وتحسين حياة الشخص نفسه، ولا يوجد ما يسمى “إدمان للدواء” لأي مرض مزمن، تماما كمريض السكر وارتفاع ضغط الدم، فلا يمكن للمريض أن يتوقف عن أخذ الدواء وإلا سوف يتفاقم المرض ويدخل الشخص في مضاعفات خطيرة من الأفكار الخاطئة والمغلوطة عن مرض الصرع الاعتقاد أنه له علاقة بالأمراض العقلية طالما أن له صلة بالمخ، والحقيقة أن الصرع مرض عضوي كبقية الأمراض ولا دخل للأمراض العقلية بالإصابة. ومن الأمور الخاطئة أيضا منع المريض عن تناول الأدوية واعتقاد أن ما يحدث من تشنجات مس من الجن أو السحر وغيرها من تلك الأمور والتي أثبتت عدم جدواها أو صحتها.

 

اخترنا لك