مجوهرات بياجيه روز وساعاتها هدايا إبداعية لعيد الحب

في حديقة بياجيه، ما بين الشمس والظل، تُزرع ورود رائعة بأناة آسرةً من الذهب والماس. إنّها قصيدة غنائية تُخاطب الجمال الطبيعي لكل امرأة حيث تكشف وردة بياجيه عن جوانبها المختلقة: الأنثوي، الحساس، الممتع، الملهم والجذاب، مستهدفةً عيد الحب.
وتعدُّ هذه الوردة الرومانسية الإعلان الحقيقي عن الحب.

مخلَّدةٌ في الذهب الوردي، لا تتلاشى ملكة الورود أبداً بل تسطَع متألّقة باستمرار. حول عنقها، تتناثر بتلات الوردة لتكشف عن ماسة متلألئة.

تلمعُ أقراط بياجيه روز على بشرتها. ويلتفّ الخاتم المصنوع من الذهب الزهري والمُزدان بوردة ماسية حول إصبعها.

تزيّن لؤلؤة أكويا جانب الوردة تحيّة لآلهة فينوس التي حافظت عليها كرمز للحب والجمال ، في حين يبرز في الخاتم الآخر حجر الياقوت الزهري مستحضراً شغف العاشقين ورابطهما القوي.

يسهل الوقوع في غرام الورود الرائعة. وتقول سفيرة بياجيه الدولية جيسيكا شاستين: “لا شيء أجمل من تلقّي الورود… ربما المجوهرات”.

وهل يوجد أروع من التعبير عن الحب بواسطة هذه الزهرة الآسرة؟ تجمع وردة بياجيه ما بين لغة الزهور والمجوهرات الذهبية والماسيّة لينتجَ عنها لوحة نقع في حبّها مراراً وتكراراً.

هذا وتُعدُّ ساعة بياجيه سولو س الهدية المثالية للرّجل. إنها قطعة فولاذية تتماشى مع شخصيّة الرجل الذي يتحدّى التقاليد وتتميّز بتصميم ثنائي بتوقيع بياجيه – وبميناء أرزق مرصّع بالألماس وعلبة مستديرة يبلغ قطرها 42 مليمتراً.

وردة، ساعة، تمثل جرأة بياجيه الإبداعية، وحبّ يُجسَّد في طرق مختلفة يوم عيد الحب.

اخترنا لك