Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المساعد الشخصي للفنانة ليال عبود يسرق منزلها

تعرضت النجمة اللبنانية ليال عبود للسرقة من شخص مقرّب إليها، يعمل كمساعد شخصي. حيث فُقدت كمية من المجوهرات وبعض المبالغ النقدية، قبل فترة قليلة، من منزلها، الواقع شرقي العاصمة بيروت.

وقد بدأت علامات الاستفهام تدور حول ” م – ك ” الذي يعمل لديها كمساعد، وهو يملك كامل الصلاحيات التي تخوله التجول في مسكنها والإشراف على توضيب وتنظيم أغراضها بعد أن حاز على ثقتها في المراحل الماضية، فقررت مساعدته بفعل ظروفه المعيشية الصعبة.

لكن لم تكن تعلم ليال نوايا ذلك الرجل الأربعيني التي تصب في خانة إساءة الأمانة، حتى بدأت رحلة الطمع والسرقة دفعة واحدة، فاستولى على كميات من الذهب والألماس ومبالغ نقدية قدرت جميعها بما يزيد على مائة ألف دولار أميركي، وقام ببيعها في منطقتي الشياح و عين الرمانة.

وفي كل مرة كان “م_ ك” ينفي تورطه في مثل تلك الأفعال ويعمل على تمويه السرقات بذكاء خصوصاً على مستوى المبالغ النقدية ويستغل إنشغال الفنانة بحفلاتها ورحلاتها إلى الخارج ويمارس اللصوصية باحتراف وإتقان مستنداً إلى عامل الثقة الذي حوله الى استثمار يجني منه الأرباح الطائلة دون أن يدري أنه وضع تحت الاختبار، حتى بادر إلى سرقة صديقة ليال الآتية من الخارج، وقد وصلت قيمة المسروقات نحو 50 ألف دولار أميركي ورفض يومها إعادة ما سرقه وغادر المنزل متوعداً بتشويه السمعة وتدمير الشهرة في حال بادرت صاحبة المنزل اللجوء الى القضاء.

ليال عبود، وبعد مشاورات، كلفت المحامي اللبناني مازن حلال الإشراف على ملف القضية التي ألقت الضوء على أفعال ” م – ك ” و جرى تحليل كل تصرفاته وتنقلاته وصلاته مع بعض الأشخاص المشبوهين الذين يترددون إلى منزله في منطقة عين الرمانة دون أي معرفة من المدعية التي قررت خوض المعركة عبر القضاء حتى النهاية.

وبعد تكوين المعطيات الدامغة والأدلة والتواصل مع الشهود، جرى الادعاء على المساعد الأربعيني بجرم السرقة والتهديد واختلاق الجرائم والتشهير والابتزاز، لدى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان. وقد تمت التحركات بسريّة تامة حتى لا يتمكن الجاني من الهرب أو الاختباء .

المحامي مازن حلال تابع القضية عن كثب ودقق في كافة تفاصيلها وكانت البداية في مخفر الشياح حيث بدأت رحلة الأمن والعدالة في آن واحد، فأوقف الجاني، بإشارة من النائب العام في جبل لبنان القاضي وليد المعلم، رهن التحقيق قبل أن يتورط في المزيد من الدلائل وتصدر مذكرة توقيف جنائية بحقه.

و قد انتقل المحامي حلال بعدها إلى مفرزة تحري بعبدا التي قامت بواجبها على أكمل وجه و جرى ضبط مكالمات وأفلام مشينة في هاتف ” م – ك ” المحمول وتمَّ تحويله إلى مكتب حماية الآداب العامة والادعاء عليه بجرم ممارسة اللواط.

ورغم كل التدخلات و محاولات التأثير على المدعية للتنازل عن حقها في تلك القضية واصل المحامي التدقيق في كل الخيوط التي تدين الجاني وتابعت ليال عبود عن كثب مجريات الدعوى لا سيما وأنّ ” م – ك ” قام باختلاق أكاذيب من حولها وهددها بها وطالب بالمزيد من المال لابتزازها مؤكداً أنه قادر على تشويه سمعتها وتدميرها في أي لحظة حتى وقع في فخ الأمن والقضاء و جرى تحويل ملفه إلى قاضي التحقيق في جبل لبنان بسام الحاج الذي مارس دوره بكل شفافية وأصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقه تمهيداً لاستكمال ما تبقى من تحقيقات تتعلق بجرم السرقة والتهديد وإساءة الأمانة.

السارق اليوم موقوف لدى الجهات الأمنية المختصّة بأمر من القضاء بعد الادعاء عليه بالمادة 636 معطوف على 257 بجرم السرقة المشددة كونه كان يعمل لدى المدعية وأيضاً بالمادة 650 بجرم التهويل بعد أن بادر إلى محاولة الابتزاز وتشويه السمعة واختلاق الجرائم وفبركة الأكاذيب.

ولن تتوقف القضية عند ذلك الحد لأن هناك نية لمقاضاة كل ما يظهره التحقيق مشاركاً ومتدخلاً في مساعدة السارق المشار إليه في كافة الجرائم التي ارتكبها.

اخترنا لك