أفضل وسائل معالجة الطلاق العاطفي بين الزوجين

الطلاق العاطفي أو ما يعرف بـ “الانفصال العاطفي” أو “الطلاق الصامت” وهو الذي لا يجد الزوجان فيه ما يشبع حاجاتهما الجسمية والعقلية والعاطفية، وينتج عنه البرود والجفاء وغياب المشاعر والانفصال النفسي، رغم العيش تحت سقف بيت واحد، وهو ما يؤثر على العلاقة داخل الأسرة.

ما هي أسباب الطلاق العاطفي؟

الضغوطات المادية التي يعيشها الزوجان وانغماسهما بتأمين مستلزمات البيت والأولاد، مبتعدين شيئاً فشيئاً، دونما إدراك، عن كل ما يؤجج عاطفتهما.

أنانية أحد الزوجين، وينظر أحدهما إلى حقوقه ومتطلباته فقط، وينسى الطرف الآخر وحاجاته، وبتكرار مثل هذه المواقف، فإن الطلاق العاطفي سيحدث حتماً.

الإحساس بالضعف وعدم القدرة على التفاهم والتواصل مع الطرف الآخر، لا سيما إذا كان الرجل هو موضع الضعف، على عكس السائد في العلاقة الزوجية.

إعطاء أحد الزوجين الأولوية لعمله وأهله وأقاربه وأصحابه على حساب زوجته، ما يشعر الطرف الآخر بعدم أهميته .

بُخل الرجل على زوجته، سواءً مادياً أو عاطفياً، عدا عن تعاليه عليها وإشعارها بالنقص، وأحياناً التمادي بالكذب عليها، ثم يليها برودهما الجنسي وتحوّل العلاقة الجنسية إلى روتين أو واجب.

كيف يمكن علاج هذا الطلاق؟

ضرورة زيادة الصراحة والوضوح بينهما، ومحاولة فهم الآخر، من ناحية حقوقه وواجباته ومشاعره واحتياجاته ومشاكله ومخاوفه، ففهم هذه التفاصيل العميقة وخلق لغة الحوار والتفاهم يساعد في حل مشكلة الطلاق العاطفي مع الوقت .

محاولة الاستمتاع بالعلاقة الحميمية بين الزوجين والتغيير وكسر روتين المعتاد في العلاقة، وتفهّم حاجات الآخر والبُعد عن الأنانية، والاعتراف بأهمية الآخر في حياته، ومنحه الأولوية دائماً، تساهم في حلها.

ضرورة انتباه الزوجين إلى علاقتهما وسط صعوبات الحياة، وعليهما أن يتذكرا “نبتة العاطفة” ويحرصان على سقايتها كي تبقى يانعة، سائرة باتجاه الضوء الذي بدوره سيستجيب وينير بيتهما، لتتمتع العائلة كلها بالاستقرار والعطاء.

اخترنا لك