Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

معلومات على كل امرأة معرفتها عن سرطان الثدي

سرطان الثدي.. هذا الشبح الذي تخافه كل امرأة ويسبب لها الأرق والقلق والاضطراب. ما هو؟ وما مدى خطورته؟ وكيف يمكننا تشخيصه وتجنب مضاعفاته؟

بداية من الأمور الهامة جدًا أن تتفقد المرأة ثديها بشكل يومي لتلاحظ أي تغير في الحجم أو انقلاب في الحلمة، أو تغير مكانها وشكلها أو في حالة ظهور طفح جلدي أو إفرارزات من إحدى الحلمات أو كليهما، أو ظهور أي تجاعيد أو غمازات، أو تضخم تحت الإبط أو عظمة الترقوة حيث أماكن الغدد الليفاوية، أو تحسس كتلة سميكة في أحد الأجزاء، أو ألم مستمر في الثدي أو في منطقة أسفل الإبط، وهذا يمثل جزءا من وعي المرأة وكثير من الحالات تم اكتشافها مبكرا من خلال الفحص الذاتي للثدي والذي يجب أن يتم شهريا بعد انتهاء الدورة الشهرية بدءا من عمر الـ20 .

وحتى الآن تظل الأسباب المؤدية للإصابة بسرطان الثدي غير أكيدة، ولكن هناك بعض العوامل التي ترفع من احتمالات الإصابة، كالبلوغ في سن مبكرة، وانقطاع الطمث في سن متأخرة والسمنة الزائدة، والتدخين وشرب الكحول، والتقدم في العمر، والإصابة بأنواع أخرى من السرطان كلها أمور تؤثر في نسيج الثدي وتعرضه لتغيرات هرمونية لفترات كبيرة خاصة هرمون الأستروجين والذي له علاقة وطيدة بالإصابة بسرطان الثدي.

إن ترجمة عقولنا لكلمة “سرطان” أنها تعني النهاية أو الموت ولكن أحب أن أطمئنك سيدتي أن هذا غير صحيح، فكثير من السيدات حولنا تعرضن للإصابة وشفين من المرض تماما لكن، يظل الكشف المبكر طريقك الأفضل للنجاة فلا تتخلى أبدا عن مسؤوليتك وبادري بمراجعة الطبيب فورا في حال ظهر لك أي عرض يقلقك بشأن هذا الأمر فقد تكون تلك الاستشارة إنقاذا لحياتك.

اخترنا لك