Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

رغم اهتزاز صورتها….ميريل ستريب مرشحة للأوسكار لتحديها البيت الأبيض!

عند إعلان ترشيحات جوائز “غولدن غلوب” للدورة المقبلة التي تعلن جوائزها الشهر المقبل جاء فيلم  “The Post” في المركز الثاني بستة ترشيحات تشمل جائزة “أفضل مخرج” وأيضا ترشيحات في جوائز التمثيل لنجميه توم هانكس وميريل ستريب ، ومن المعروف أن أكثر من 90 صحافياً في رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية يختارون المرشحين لجوائز “غولدن غلوب”، التي تعتبر من أقوى مؤشرات جوائز “الأوسكار”.

ومن المتوقع ترشيح ستريب (68 عاماً) عن دورها في الفيلم نفسه لجائزة الأوسكار للمرة الحادية والعشرين في تاريخها الفني وهو رقم قياسي لم يسبقها إليه ممثلة أخرى.

وقد ذكرت ستريب أنه لا يخالجها أي شك في أهمية الفيلم بالنسبة للنساء اللاتي يخضن لصراع من أجل الحصول على المساواة في مجالس إدارات الشركات بل وفي هوليوود نفسها.

وأضافت: “أحاول أن أقول للشابات اللائي لم يعشن في تلك الفترة كيف كان الأمر مختلفاً ولا يزال في دوائر القيادة هذه. صحيح أننا نشغل الجزء السفلي من الهرم لكن…أينما يتم اتخاذ القرارات لا نحظى بفرص متكافئة. لا نقف على مسافة قريبة حتى”.

الجدير بالذكر أن فيلم “ذا بوست” أحدث أعمال المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرج حصل على ثناء كبير باعتباره تذكرة جاءت في الوقت المناسب لتناول حرية الصحافة والديمقراطية وأكاذيب الحكومات، حسب رويترز.

ويدور الفيلم الذي يبدأ عرضه عن معركة خاضتها الصحف الأمريكية عام 1972 وقادتها صحيفة نيويورك تايمز لنشر وثائق مسربة من وزارة الدفاع. وأظهرت الوثائق التي نشرتها الجريدة أن الحكومات المتعاقبة وسّعت سراً حجم العمليات العسكرية الأمريكية في فيتنام أثناء الحرب، في حين كان هناك اقتناع بعدم تحقيق النصر، وكاثرين جراهام الناشرة في صحيفة نيويورك تايمز هي التي تصدرت المعركة وكشفت عن أكاذيب الحكومة، وتقوم بدورها، ميريل ستريب، وقد تولت جراهام منصب ناشر الصحيفة بعد وفاة زوجها فيل جراهام.

ويقوم بدور رئيس التحرير بن برادلي، الفنان توم هانكس، والذي تحدى مع جراهام أمراً من البيت الأبيض خلال عهد الرئيس ريتشارد نيكسون بخصوص النشر.

على صعيد آخر نرى أن ميريل ستريب باشرت في العام 2017 كرأس حربة معارضة المشاهير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن نجمة هوليوود الكبرى تنهي سنتها وهي هدف لانتقادات كثيرة في إطار قضية “هارفي واينستين”.

فالممثلة البالغة 68 سنة متهمة بأنها كانت على علم بتصرفات المنتج الهوليوودي النافذ واينستين، الذي تأخذ عليه أكثر من مئة امرأة تصرفات تراوح بين التحرش الجنسي والاغتصاب، وبأنها كذبت حول ما تعرفه عن الفضيحة التي تجاوزت حدود الولايات المتحدة. وكانت النجمة بطلة الكثير من أفلام المنتج السابق الذي ينفي ارتكاب ما  يتهم به.

فبعد خطابها السياسي الطابع والمناهض لترامب صراحة خلال حفلة توزيع جوائز «غولدن غلوب»، سُلطت الأضواء مجدداً على ميريل ستريب في أكتوبر الماضي  عند كشف الاتهامات التي تطال رئيس استوديوهات «ميراماكس» سابقاً. وقالت الممثلة الشهيرة الحائزة على ثلاثة أوسكارات يومذاك أنها «مصدومة» بهذه الاتهامات مؤكدة أنها لم تكن أبداً على علم بها.

وحملت عليـــها الممثلة روز ماكغاون، وهي ضحية مفترضة لواينستين وإحدى الناطقات الرئيسيات باسم حركة «#مي تو» (أنا أيضاً)، قائلة: «صمتك هو المشكلة».

وتعتبر الكثير من الناشطات في هذه الحركة أن رواية ستريب ليست جديرة بالثقة.

وتابعت ماكغاون في تغريدتها: «أنا أحتقر نفاقك». وردت ستريب في بيان مطلع هذا الأسبوع بتغريدة، جاء فيها أنها لم تكن «على علم بجرائم واينستين لا في تسعينات القرن العشرين (فترة اعتدائه المفترض على ماكغاون) ولا في العقود التالية عندما اعتدى على أخريات».

وقد تلقت دعماً من الكاتب آيرا ماديسون الثالث الذي اعتبر في تصريح لـ «ديلي بيست» أن الحملة التي تتعرض لها ميريل ستريب مؤشر على التمييز الجنسي القائم في أوساط الفن.

وكتب: «نحمل على امرأة حول ما تعرفه وما لا تعرفه، في حين يبدو أن الجميع يؤكدون أن الجميع كانوا على علم في أوساط السينما». وتساءل: «لِمَ لم تتم مهاجمة جورج كلوني وبراد بيت بعنف كما هوجمت ميريل ستريب؟».

إلا أن هذه الحجج لم تكف لتهدئة منتقدي الممثلة. فقد ظهرت ملصقات للفنان سابو اليميني الميول في لوس انجليس تظهر ستريب إلى جانب واينستين، فيما كتب على عيني الممثلة «كانت تعرف».

ويبدو أن الجمهور لم يسامحها أيضاً. وقال جيتندر سيديف، وهو مستطلع آراء متخصص بالمشاهير، أن 58 في المئة من الأشخاص الذين استطلع آراءهم في (أكتوبر) حول قضية واينستين «كان لديهم شعور سلبي» تجاه الممثلة منذ نفيها في البداية معرفتها بما كان يحصل. وأضاف: «كان ذلك بمثابة قبلة الموت لصورتها في هوليوود».

ورأى أن على ســـتريب «أن تعتذر أمام محبيها لأنها لم تقل الحقيقة». وأشار إلى أن «الكثير من الأشخاص يظنون أن واينستين يتصل بأصدقائه المقربين ليطلب منهم الإدلاء بتصريحات مؤيدة له من أجل الحد من الأضرار».

اخترنا لك