Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة نادية لطفي تصرح “أنا رئيسة جمعية الحمير المصرية “

حلت الفنانة القديرة نادية لطفي ضيفا على الاعلامي أسامه كمال في برنامجه “مساء dmc” وخلال الحلقة أفاضت بالعديد من الحقائق والتصريحات الخاصة بمشوارها الفني، كما سردت الكثير عن الشخصيات الفنية التي عاصرتها.

بداية أكدت أن اسم الشهرة الخاص بها جاء بعدما شاهدت فيلم “لا أنام” وكان اسم شخصية الفنانة فاتن حمامة في هذا العمل نادية لطفي، ومن هنا اقتبست اسمها الفني الذي ارتبط بها طوال مشوارها وحتى هذه اللحظة، وأكدت أنها رفضت الظهور باسمها الحقيقي “بولا” لأنه اسم قديسة كما أنه اسم غربي لم يكن يتناسب مع الثقافة الشرقية.

وتصرح نادية لطفي بأن مؤلف رواية “لا أنام” الروائي القدير توفيق الحكيم غضب من اقتباسها للاسم وهدد باللجوء الى المحاكم لكن سرعان ما هدأت ثورته.

كما صرحت الفنانة الجميلة أن رمسيس نجيب كان له الفضل في اكتشاف موهبتها وهو من دعاها لعمل الاختبارات.

خلال البرنامج أيضا ذكرت أنها قابلت عبد الحليم حافظ لأول مرة في حفل “ليالي أضواء المدينة”.

وصرحت بأنها قدمت مسرحية واحدة فقط اسمها “بمبة كشر” ولم تعجبها تجربة المسرح، ومن ثم قررت عدم خوضها مرة أخرى.

وأكدت نادية لطفي أيضا أنها تشغل حاليا منصب “رئيسة جمعية الحمير المصرية”، ولمن لا يعرف فالجمعية أنشأها زكي طليمات بالتعاون مع زوجته روزاليوسف عام 1930.

وتعود القصة الى قيام الاحتلال الانجليزي باغلاق معهد الفنون المسرحية الذي أنشأه زكي طليمات، بدوره حاول الرجل مرارا وتكرارا لاعادة افتتاح المعهد لكن دون جدوى، وفي النهاية جاءته الفكرة لتأسيس “جمعية الحمير المصرية” نظرا لما يتمتع به الحمار من قدرة عالية على الصبر.

انضم للجمعية عدد كبير من المشاهير مثل العقاد وشكري راغب رئيس دار الأوبرا السابق وأحمد رجب وطه حسين ونادية لطفي وأيضا وزير الصحة المصري السابق محمود محفوظ. وبحسب الاحصاءات فهناك حوالي 30 ألف عضو في جمعية الحمير المصرية.

في بداية انضمام العضو للجمعية يحصل على لقب “جحش” ثم لقب “حمار صغير” ثم “حمار كبير”  وبعد ذلك يترقى الى “صاحب الحدوة” وأخيرا “صاحب البردعة” والذي لا يحصل عليه الا رئيس الجمعية.

تقدم الجمعية للعديد من الخدمات المجتمعية مثل التشجير وتوظيف الشباب واستصلاح الأراضي الزراعية.

اخترنا لك