تألق في قرطاج….ناصيف زيتون لا يرى أنه امتداد لجورج وسوف ولا يحب مقارنته بأحد

كذب نجم ستار أكاديمي لموسم 2010، السوري “ناصيف زيتون”، كل القراءات التي ذهبت نحو اعتبار صعوده مسرح مهرجان قرطاج الدولي سابقاً لأوانه، وأنه نجم شاب لا بد وأن “يُسند” باسم آخر للوقوف على مسرح عريق دون المغامرة ببرمجته وحيداً ضمن الدورة الـ 53.

“ناصيف”  تألق في حفله أمام الالاف من عشاقه، الذين حرصوا على حجز مقاعدهم ساعات قبل انطلاق الحفل، فاستمتعوا بأغانيه التي انتقاها من ألبومه الأول والثاني، قبل أن يشعل المسرح بأغنية “جاري يا حمودة” من التراث التونسي، وأخرى للراحلة “ذكرى” حيث أدى لها أغنية “بحلم بلقاك”، إضافة إلى موال للراحل “وديع الصافي.”

وعن مشاركته لأول مرة بمهرجان قرطاج الدولي، قال “ناصيف زيتون” إن طموحه منذ بدايته الفنية كان صعود كل مسارح المهرجانات العربية، وقد بدأت أحلامه وطموحاته تتحقق منذ اعتلائه مسرح موازين بالمغرب (دورة 2014)، مؤكداً أن إدارة قرطاج هي من اختارته كنجم وحيد للحفل ولو تم اختياره برفقة فنان آخر فلن يمانع.

“ناصيف” الذي كان يتحدث لإحدى الإذاعات التونسية، قال أنه ولج المجال الفني بجدية تامة فإما أن يكون أو لا يكون، وأردف: “أريد أن أقدم صورة حلوة عن أهلي وبلدي وعن المدرسة الفنية التي أنتمي لها”، مشيراً إلى أنه لا مجال لمقارنته بأي فنان حتى لو كان من عمالقة الفن لأنه يريد أن يكون “ناصيف زيتون” وليس غيره، وتابع: ” لا أحد بإمكانه أن يصير امتداداً لجورج وسوف أو وردة أو وديع الصافي، مع احترامي لهم فهم كبار وأساتذة.”

ورأى “ناصيف زيتون” أن اسمه قبل مهرجان قرطاج ليس هو نفسه بعده، موجها كلمته إلى الجمهور التونسي ومعه القائمين على المهرجان: “شكرا كبرتوا لي إسمي.”

يذكر أن “ناصيف زيتون” حاضر بقوة ضمن مهرجانات تونس الصيفية، حيث شارك بعد قرطاج في مهرجانات قابس والمنستير، وتألق في حفله بمهرجان قفصة أمام الآلاف ممن حضروا حفله.

اخترنا لك