ناصيف زيتون يعترف بأنه عاشق وسيتزوج قريباً

النجم ناصيف زيتون حلَّ ضيفاً مميزاً على برنامج “بصراحة” الذي تقدمه الإعلامية باتريسيا هاشم.

بعد أن عدّدت باتريسيا كل إنجازات ونجاحات ناصيف في عام 2017، شكر الأخير الله عليها جميعها، وتوجّه بمعايدة الجميع.

كشف زيتون أنه تأثر جداً وفرح بتلقيه هدايا بسيطة من والدته وشقيقته، مشيراً إلى تأثره بسبب بُعدِه عن منزله وعن عائلته في سوريا منذ حوالي 8 سنوات، علماً أن عائلته زارته في بيروت منذ شهرين.

ورداً على سؤال حول نجاحاته التي حصدها وصولاً إلى الأرقام العالية التي حققها عبر المتاجر الرقمية كافة، أشار ناصيف إلى أنه يزرع أعمالاً قيمة ويحصد النجاح ومحبة الجمهور، وتمنى أن يبقى إنساناً ثابتاً كي يصيب أكثر، لأنّ الناس يحبون الإنسان الحقيقي والصادق.

سؤال وجواب…
وطرحت باتريسيا على ناصيف بعض الأسئلة كإعادة تقييم لأبرز أحداث الـ2017:

أفضل شيء حصل له في العام 2017 : أغنية “مجبور”

أسوأ شيء : “مرض والده”

أجمل حفلة : “مهرجان قرطاج”

أهم حدث : “قرطاج أيضاً”

هل خسر أشخاصاً مقربين في 2017: للأسف نعم

هل ربح أشخاصاً جدد في العام 2017: على الصعيد الشخصي كلا ولكن ربح محبة الناس.

أجمل هدية تلقاها في العام 2017 : الجوائز

على ماذا يندم في العام 2017: يندم على علاقاته مع بعض الناس.

ما أبرز ما تعلّمه في 2017: الصبر والنجاح. وتمنى أن يحافظ على النجاح في الأعوام المقبلة لأنه من السهولة أن يخسره.

وأفصح أنه عاش حبًّا عاطفياً في الـ 2017 وهو مستمر بإذن الله. وأشار أن حبيبته تعيش في لبنان وأنهما متفاهمان.

ورداً على سؤال حول جنسية حبيبته إن كانت لبنانية أم سورية، لم يحدد ناصيف جنسيتها. وعن إمكانية أن يكون عريس 2018، قال “إن شاء الله”.

وكشف ناصيف أنه يتمنى أن يتعامل في العام 2018 مع الفنان الشامل مروان خوري، حيث لم تكن لديه الفرصة كي يتعامل معه في السابق.

وعن أمنياته للعام 2018، أشار أنّ أهم شيء الصحة لعائلته، وعدم حصول خيبات الأمل في الأعمال.

تطبيق وأغنية جديدة…

ناصيف زيتون كشف أنه يعمل على أغنية جديدة تحمل عنوان “منو شرط” سيطلقها خلال هذا الشهر تمهيداً لإطلاق ألبومه الجديد والثالث في مسيرته الفنية في العام 2018.
الأغنية من كلمات علي المولى، لحن تركي، توزيع عمر صباغ. والأغنية للفنان التركي إبراهيم تاتليس، وهي أغنية قديمة.
وتابع ناصيف كاشفاً أنّ الأغنية كانت تعنيه منذ أن كان طالباً في معهد العالي للموسيقى عام 2008، وتمنى أن تنال إعجاب الجمهور لأنه وضع على اللحن كلاماً مميزاً.

وانتقل بعدها للحديث عن التطبيق الخاص به، الذي يمكن تحميله على كافة الهواتف الذكية، ابتداءً من هذا الشهر في العالم العربي.

حول العالم

ورداً على سؤال حول أمنيته لبلده سوريا، تمنى ناصيف أن يعمَّ السلام في سوريا. وأكد أنه يشعر بمعاناة أهل بلده.
وفي حال استقر الوضع في سوريا هل يعود إلى بلده ويستقر فيه؟ قال أنه متواجد في لبنان بسبب عمله، فهو دائماً على خط لبنان – سوريا، عمله في لبنان وقلبه وعائلته في سوريا.

وعن الغناء في تونس، لا سيما وأنّ الجمهور يطالبه بالعودة لإحياء حفلة هناك بعد نجاحه الباهر في مهرجان قرطاج، أكدَّ أنّ مهرجان قرطاج حلم أي فنان وحفلته في تونس كانت حفلة من العمر.

وفي ختام اللقاء عايد ناصيف زيتون باتريسيا هاشم وجميع المستمعين والجمهور بالعام الجديد، متمنياً أن يحمل الصحة والسلام للجميع.

صفحة جديدة 1

الأوسمة

اخترنا لك