Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ندى النقبي لليقظة: الكويت لديها ثقافة رياضية نسائية والإمارات قادمة

نظمت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بأحد فنادق العاصمة المغربية الرباط، مؤتمراً صحفياً، بسطت من خلاله أهم تفاصيل وإجراءات البرنامج العام للنسخة الرابعة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، المنتظر إجراؤها في شهر فبراير 2018 بإمارة الشارقة.

وفي هذا الإطار قالت “ندى عسكر النقبي”، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن الدورة الرابعة جاءت بعد تزكية من قبل اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، وبرعاية من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.

وأشارت في نفس السياق، أن الدورة ستتميز بإضافة لعبة الكاراتيه، لتكون بذلك تاسعة الألعاب التي تتنافس فيها بطلات العرب للفوز بألقابها كل عامين، بعدما كانت خلال الدورة الثالثة 8 ألعاب مختلفة، هي: كرة السلة، كرة الطائرة، كرة الطاولة، المبارزة، القوس والسهم، الرماية، ألعاب القوى، ورياضة الفروسية، ممثلة في منافسات قفز الحواجز.

وعن وضع رياضة المرأة في دول الخليج، أكدت “ندى عسكر” في لقاء مع “اليقظة“، أن أهم الإنجازات التي تميز دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، هو أن الفتاة السعودية تشارك لأول مرة في هذه المسابقة، الشيء الذي وصفته “النقبي” بالإنجاز الكبير والمهم بالنسبة للمرأة السعودية التي شاركت خلال الدورة السابقة بثلاثة ألعاب، وستشارك في الدورة المقبلة في جميع الألعاب المبرمجة.

أما عن الكويت، فقد رأت “النقبي” أنها من الدول القوية والمهمة التي أولت اهتماماً بالغاً بالدفع بالمرأة إلى التطور والمساهمة في صنع مجد بلدها، وأردفت: “لديهم ثقافة رياضية وتقبل الأهالي بدولة الكويت مشاركة العنصر النسوي بمختلف الرياضات جعل منها دولة متطورة في هذا المجال، الكويت تشارك معنا في كل الدورات ولديهم إرادة حقيقية لتطوير الرياضة النسوية.”

على مستوى دولة الإمارات، اعتبرت “ندى النقبي” أن دورة الألعاب هي بمثابة أولمبياد عربي، وكشفت أن رؤية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لا تعتمد فقط  على جانب الاحتكاك والمشاركة بل كان الهدف، تجميع النساء العربيات في إمارة الشارقة، وتابعت: “القيادة في الإمارات تدعم الرياضة النسائية، وأن قوة المنافسات من الأندية المشاركة أعطى صفة اعتبارية من الدولة، يضاف إلى ذلك جانب تطوير الإعلام الرياضي خاصة الإعلاميات الرياضيات، وتوعية بنات الإمارات بممارسة الرياضة.”

وعن تقاليد المنطقة ومدى وقوفها في وجه تطور رياضة المرأة، كشفت “النقبي” أن هناك تطوراً كبيراً على مستوى المنطقة وكل الوطن العربي، مشيرة إلى أن هذه الألعاب في حد ذاتها تعتبر وسيلة لتوعية المجتمع، وأضافت: “أسهل وسيلة لكسب اللاعبات هي كسب أولياء أمورهن، عبر إقناعهم بأهمية مشاركة بناتهم لتمثيل أسرهم وبلدانهم في المحافل القارية والدولية، لا أحد يتخلى عن التقاليد في كل الوطن العربي، وأيضاً لا مانع من ارتداء الحجاب وهذا لم يعد صعباً أو عائقاً، لذلك فيمكن لأي فتاة ممارسة الرياضة دون التخلي عن تقاليدها.”

إلى ذلك، أكدت مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، أن الإمارات وضعت مخططاً خاصاً بمحطة طوكيو 2020، حيث رفعت تحدي الفوز بــ 28 ميدالية ذهبية على الأقل، في مختلف الرياضات االأولمبية.

اخترنا لك