نصائح تجعلك تتغلب على الشعور بالغربة

قد يمثل الانتقال إلى دولة جديدة تجربة صعبة لأي شخص، خاصة إذا كان لديك أطفال، لذلك نقدم لك بعض النصائح لتشعري نفسك أنك لا تزالين في وطنك حتى وأنت في بلاد الغربة:

كوني مبادِرة: تعلمي دوماً أن تمتلكي زمام المبادَرة، حاولي إقامة صداقات جديدة، واعلمي أن تكوين صداقات جديدة أمر يستغرق وقتاً وجهداً، إلا أنه من الجميل أن يكون المرء صداقات أخرى جديدة، والاستقرار في بلد جديد هو الوقت المناسب لذلك، مع عدم نسيان صداقات الطفولة والعمل على الاحتفاظ بتلك العلاقات التي لا تُعوض.

استخدمي الإنترنت: كثيراً ما تجدي مواعيد لبعض الفعاليات وعناوين بعض الأماكن المميزة عبر الإنترنت، حيث يمكنك أن تقابلي الكثير من الأشخاص الذين يشاركونك اهتماماتك من الرسم أو الطهي أو الرياضة أو أمهات لديهم أطفال في نفس عمر أطفالك أو غير ذلك.

استفيدي من تجارب الآخرين: أصبح العالم الآن قرية صغيرة، فعبر كثير من التدوين الذي يشاركنا به أصحابه خبراتهم وتجاربهم في مدوناتهم الخاصة، يمكنك معرفة الكثير عن الدولة التي ستقيمين فيها وعن كيفية تعامل المغتربين فيها مع الغربة، وستجدين فائدة عظيمة في ذلك، حيث يمكنك أن تخبري الآخرين عن تجربتك لتحصلي على معلومات ممن مروا بالتجربة نفسها.

مصادر محلية: تحققي من أهم الأماكن التي تودين التردد عليها واعرفي أيها الأقرب إليك والطريق إليها مثل المكتبة والمسجد أو الكنيسة والمركز الاجتماعي، وزوري تلك الأماكن وتعرفي على نشاطاتها وجدولها لتحددي ما يناسبك منها.

العثور على مركز للمغتربين: إذا كان ذلك متوفراً، حيث تعمل بعض الدول على إنشاء مراكز للقادمين الجدد، الذي يعمل على الترحيب بهم وتوجيهيهم لكيفية التعامل مع المجتمع والاختلافات الموجودة ومساعدتهم على التأقلم مع المكان الجديد، وتعتبر مثل هذه المراكز مكاناً في غاية الفائدة للتعرف على أماكن حيوية مثل المدارس والتأمين الصحي وشركات العقارات والإسكان ومحال التنظيف الآلي والسوبر ماركت وغير ذلك

الحدائق والمتنزهات وأماكن اللعب وممارسة الرياضة ومرحلة ما قبل المدرسة: تقدم هذه الأماكن فرصة جيدة لممارسة الهوايات المختلفة كالفنون أو ممارسة الرياضة أو اليوجا، إذا كنت أماً لأطفال، فقد تكون تلك فرصة عظيمة لمقابلة آباء آخرين لأطفال من عمر أطفالك.

ادفعي عنك الخجل: قد تشعرين بالخجل عند حضورك وحدك إحدى الفعاليات، لكن حضور مثل تلك الفعاليات أمر مهم وهو في الواقع كل ما تحتاجينه، إذا كنت مع صغارك في الحديقة أو المركز التجاري، كوني أكثر انفتاحاً على التعرف على الآخرين، إن مجرد المصافحة والترحاب هو بداية الطريق، وتعاملي بطبيعتك دون أي تكلف، وتأكدي أنك ستجدين الأمهات الأخريات يبحثن عن الدعم والتواصل والصداقات أيضاً.

ابحثي عن كل ما هو ممتع بالنسبة لك: لا يعني أنك أم في بلد غريبة أن عليك أن تنسي هواياتك وأنشطتك المفضلة. إن كنت رياضية، فهناك العديد من صالات الأبواب الرياضية تفتح أبوابها، فاحصلي على ساعة أو ساعتين من النشاط.

اخترنا لك