Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نغمات خاصة لدى الأم لا يفهمها إلا رضيعها

تحاول كل أم ان تتحدث إلى رضيعها، فهناك حالة خاصة تكون بينها وبينه، وعلى الرغم من تعدد اللغات واختلافها حول العالم، تبقى لغة الأم اللغة الموحدة التي تمكن أي رضيع لم يتقن الكلام بعد أن يفهمها.

ولأن اللغة هذه لا يفهمها سوى الأم ورضيعها والتي لا ترتكز على الكلام بل على النغمة المختلفة والمبالغ فيها مرات كثيرة، بل وتتخذ في الغالب منحاً موسيقياً الى حدّ ما لتستخدمها الأم بحنان مع رضيعها دون سواه، فقد عمد خبراء في جامعة برينستون الأميركية الى البحث عن سر هذه الطريقة الفطرية التي تستخدمها غالبية الأمهات مع أطفالهنّ.

فتبيّن أن طريقة الكلام المبالغ فيها واللهجة الموسيقية التي تتكلم فيها الأمهات حول العالم هي طريقة فطرية تساعد الطفل على تعلّم التفريق بين أصوات الجميع من حوله وبين صوت أمه فضلاً عن تسليط انتباهه إلى صوت الأم فوراً بعد ولادته.

وفي الوقت الذي قد تبدو فيه نتائج الأبحاث غريبة بعض الشيء إلا أن الدراسات تؤكد أنّ هذه اللغة التي تعتمدها الأم مع طفلها تلعب دوراً مهماً في مساعدته على:

  • تعلم اللغة والكلام مع تقدمه في العمر.
  • وإشراك مشاعر الطفل في الحديث الذي توجهه والدته اليه.

وليس من الغريب أبداً أن يفهم الرضيع لغة أمه هذه منذ سنّ صغيرة جداً، كيف لا وقد بينت الأبحاث السابقة أنه قادرٌ على إلتقاط الأنماط في طريقة كلام والدته، والبدء بتطوير قدراته التواصلية وتكوين اللغة لديه قبل أن يولد حتّى!

اخترنا لك