Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

هل أنت تعاني من الحبسة الكلامية؟

تعد الحبسة الكلامية أحد الاضطرابات الكلامية التي تؤثر في النطق والتي تنتج عن ضعف في عضلات الوجه والفم والحنجرة والجهاز التنفسي، حيث تتحرك ببطء وقد لا تتحرك كليا، وتنتج تلك الحالة من عدم تناسق في حركة العضلات وذلك بعد حدوث جلطة أو التعرض لأحد الإصابات الدماغية، وتعتمد نوع وشدة الحبسة الكلامية على حجم ومنطقة الإصابة في الجهاز العصبي.

وتختلف أعراض الحبسة الكلامية من شخص لآخر، فقد يتأثر معدل ونسبة الكلام فيمكن أن يتباطئ أو يتسارع، وقد تصدر الأصوات ولكن ليس بوضوح كامل، مع الشعور بالثقل في اللسان والفك والشفتين وتغير في نوعية الصوت، كوجود بحة أو خروج هواء مع الصوت أو رجفة، كما قد تظهر في بعض الحالات فقدان السيطرة على اللعاب مع صعوبة في عمليتي البلع والمضغ.

وتتسع دائرة الأسباب للإصابة بهذه الحالة كالإصابات الدماغية والأمراض الخلقية والشلل الدماغي ضمور العضلات والجلطات الدماغية والباركنسون وأورام الدماغ.

ويحدد الطبيب المعالج العلاج المتاح بحسب نوع وشدة الأعراض، والتي تستهدف تحسين قدرات النطق والصوت لدى المريض، وتحسين عملية التنفس ليتمكن الشخص من الحديث بصوت أعلى، تقوية عضلات اللسان والشفتين والفك وتحسين نوعية الصوت ولحن الكلام.

ومن المهم للمريض قبل أن يبدأ الحديث أن يعطي للمستمع عنوانًا لما سوف يتحدث عنه، وأن يتكلم ببطء وبصوت مرتفع مع تكرار الوقفات، وفي حالة الشعور بالتعب لا بد للشخص أن يتوقف عن الكلام ويأخذ فترة راحة بسيطة، وعلى المستمع أن يشجع الشخص ويعطيه الاهتمام ويوصل له رسائل الفهم المستمرة بإيماء الرأس وبلغة الجسد، ويحاول أن يوفر بيئة هادئة لمساعدة الشخص الذي يعاني من الحبسة الكلامية ويمكن في حال تعسر الفهم طلب الكتابة من الشخص، فالدعم النفسي والاجتماعي لهؤلاء المرضى يشكل جزءا كبيرًا من تحسن حالتهم.

اخترنا لك