Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

هل أنت مصاب بمتلازمة الـ FOMO؟

ترتبط كل فترة زمنية بظهور بعض الأمراض الملازمة لها والتي تظهر كنتيجة لظاهرة مجتمعية، وتعد متلازمة الفومو FOMO أو الخوف من الفقدان أحدث أمراض العصر الحديث والتي جاءت كنتيجة سلبية وسوء استخدام لوسائل التواصل الحديثة من قبل العديد من الأشخاص.

إن ترجمة كلمة FOMO تعني Fear Of Missing Out حيث تظهر مجموعة من الأعراض لدى الشخص منها، التعلق الشديد والمرضى بهاتفه المحمول، فتصل متابعته لوسائل التواصل الاجتماعي لمرحلة الهوس فنجده يتفقد جهازه كل دقيقة أو دقيقتين أو ربما يكون ممسكا به طوال الوقت، وفي بعض الحالات المتقدمة قد يمنعه ذلك الخوف من النوم.

ألهذه الدرجة.. نعم وأكثر وتظهر هذه الحالة بشكل كبير خاصة بين الفتيات في سن المراهقة حيث تبحث عن الاهتمام والحب والإعجاب الذي تجده بكل سهولة في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال المعجبين والتعليقات التي تتلقها على الفيس بوك والتويتر والانستغرام والسناب شات، مما يملأ لديها فراغا عاطفيا ويشعرها بأهميتها فيتحول الأمر إلى هوس وتعلق وارتباط مرضي وخوف من الفقدان، سواء فقدان الهاتف أو المعجبين أو متابعة أحد المشاهير.

وقد يكون الأمر مقبولا لحد ما حين تصاب به فتاة في عمر المراهقة، ولكن للأسف أننا بتنا نجده في شرائح عمرية أكبر ولدى أشخاص ممن المفترض أنهم يمتلكون العلم والوعي الكافي بذواتهم.

إن تعلق الشخص بهاتف أو بمواقع تواصل أو بأي شيء يعكس ضعفا في تقديره لذاته، فالإنسان المتزن من المفترض أن يكون على تواصل مع ذاته ولا ينتظر اهتماما أو تعليقا أو متابعة من الآخرين ليشعر بوجوده، وفي الوقت ذاته يحرص على تطوير ذاته ويشغل أوقاته بكل ما هو نافع.

إن الحياة بقائمة من الأهداف لا يجعل لك متسعا للركض في وسائل التواصل وهو العلاج الأفضل لك إن كنت مصابا بالفومو Fomo مرض العصر. والآن اسأل نفسك هل أنا مصاب حقا بهذا النوع من الخوف؟ وإلى أي درجة من الشدة وصلت له؟

اخترنا لك