Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

وئام الدحماني: فكرت في الانتحار ووالدتي تنتقدني أكثر من الجمهور

قالت المغربية “وئام الدحماني” أنها تشعر بالملل لقيامها “دائماً” بأدوار الفتاة الدلوعة بالمسلسلات الخليجية، خاصة وأن طموحها إظهار موهبتها وتقديم أدوار أكثر تعقيداً كلعب دور فتاة مجنونة أو لديها انفصام في الشخصية أو اضطراب نفسي.

وأضافت “الدحماني” خلال لقاء صحفي، أنها تضطر لقبول ما يعرض عليها من أعمال فنية، ولا خيار أمامها باعتبار حاجتها للعمل والمال وإلا “ستضطر للجلوس في البيت”، أو أن تدخل تجربة الإنتاج “إن هي أرادت تقديم أدوار تلائم طموحاتها”، مستحضرة النجمة المغربية “ميساء مغربي” كواحدة من الممثلات اللواتي ينتجن أعمالهن حتى لا تكون تحت رحمة المنتج أو المخرج، وقالت: “لا يمكنني الجلوس في البيت بانتظار دور يلائم طموحاتي، وهو الدور الذي قد يأتي وقد لا يأتي، وأنا فنانة على قدّي، لذلك غامرت بدخول تجربة الإنتاج من خلال فيلمي الجديد حيث أتدخل في كل صغيرة وكبيرة بل أتدخل في اختيار الممثلين وهذا حقي.”

وعن الانتقادات التي تواجهها، قالت “الدحماني” إن أول من ينتقدها هو والدتها، بالرغم من أنها الداعم الأكبر لها مادياً ومعنوياً، وتابعت: “والدتي تنتقدني أكثر من الجمهور، لكنها تظل سندي بل وتدعمني مادياً، إلا أن الأمر يحرجني كثيراً وهذا ما يجعلني أقبل بكل العروض التي تقدم لي بالرغم من الأجر القليل الذي أتقاضاه عن أعمالي.”

وأردفت “وئام” في ذات الحوار، أن المجال الفني يصيب الفنان بأمراض عصبية، لذلك يُقبل العديد من الفنانين على عيادات الأطباء النفسيين، وواصلت: “أتعرض لضغوطات نفسية كبيرة، جعلتني أفكر مؤخراً في الانتحار، لكن لم أفكر ولن أفكر في زيارة الطبيب، فأنا دكتورة نفسي حيث أستعمل وسيلة البكاء والصراخ لإخراج كل الطاقة السلبية والعودة بنفس جديد.

اخترنا لك