وصفة الاستشارية الأسرية لطيفة الظاهر للتربية السعيدة لأبنائنا

كثيراً ما يواجه الأهالي مشاكل كثيرة مع أطفالهم لذا تحدثنا المستشارة الأسرية لطيفة الظاهر وتدعونا لاتباع طرق التربية السعيدة وغيرها من النصائح التربوية المهمة فتقول:

تتعرض الكثير من الأمهات للضغوط النفسية والبدنية في تربية أطفالهن لكنها ليست هذه المشكلة فقد نلاحظ بأن بعضهن تعيش حياة سعيدة بينما تعيش الأخريات تحت ظل هذه الضغوط ولكي تكون التربية سعيدة لابد أن تكوني أولاً أم سعيدة وزوجة سعيدة فتعلمي فنون الاستمتاع بتربية أبنائك.

– فمثلاً احضينهم وشاركيهم اللحظات وقومي بتصويرهم وكرري (( الحمد لله )) على هذه النعمة كل يوم

– اهتمي بنفسك ولو بشيء بسيط كممارسة هواية يومية أو قراءة كتاب أو رواية لأن إهمالك لنفسك يعود عليك بالضيق والكآبة.

– تعلمي أن تنامي مبكراً وتستيقظي مبكراً واستمتعي بكوباً من القهوة قبل البدء بالعمل

– تعلمي فنون الاسترخاء والتنفس.

– كوني دائماً متجددة بعلاقتك مع زوجك وأبنائك ولابد أن يكون لك وقت خاص مع شريك الحياة بعد نوم الأطفال مثلاً واهتمي في تغذيتك وصحتك ورشاقتك ولا تنسي الاهتمام بصديقاتك المقربات، ولا تنسي نفسك واجعلي لنفسك أولوية ولبي رغباتك كما تلبين رغبات أبنائك ومن حولك ولا تكوني أبداً الشمعة التي تحترق من أجل الآخرين وكوني شمعة تنير دروب الآخرين فأنت أيضاً مهمة جدا لنفسك عزيزتي.

وعن العناد عند الأطفال وكيف يمكن القضاء عليه تقول لنا الاستشارية لطيفة :

لا تخلوا أي أسرة من وجود طفل عنيد يصعب التعامل معه أحياناً، فيتسبب في الكثير من المشاكل، لكن الأغلب يتخلص من هذا العناد تدريجياً، أو أن هذا العناد يصبح صفة دائمة وثابتة مع مرور الوقت في شخصية الطفل إذا ما تعاملنا معه بطريقة خاطئة، ويمكن القضاء عليه بعدم لجوء الوالدين إلى أساليب العنف والقسوة باللفظ والشتم فلابد من معرفة كيفية التعامل مع الطفل العنيد، ولابد أن تكون لغة الحب هي السائدة بينك وبين طفلك فهي التي تكسبه الحب والحنان والطمأنينة، ولابد أن يفهم الطفل أنك تهتمي به بكل وقت وليس فقط وقت التميز والتفوق، حتى لو أخفق فهذا يعني له الكثير ولا نقصد هنا الدلال الزائد.

وبكل مهنية وحرفية تقول ضيفتنا عما يحتاج أطفالنا منا وماذا نحتاج نحن من أطفالنا:

إن الأطفال كالتربة الخصبة التي تنتج محصولاً وفيراً إما جيداً أو غير جيد وهذا يتوقف على نوع الغرس ونوع البذر والاهتمام والمجهود وهذا ما يحتاجه تماماً أبنائنا، فعلينا أن نعطيهم مفاتيح الثقة والمسؤولية وأن ندربهم في الحياة على فنون التعامل مع كل موقف يواجههم فهم بحاجة إلى الحب والحنان والاحتضان والحوار وما نحتاجه نحن ينبع لاحقاً من تربيتنا لهم وهو برنَا والدعاء لنا.

ولا يمكننا أن نختم كلامنا مع مستشارة السعادة دون الحديث عن السعادة وفوائدها علينا فتقول ضيفتنا عنها: السعادة تمنح الإنسان راحة نفسيه وقبول ذاتي ، والسعادة تدخل على الأسرة السرور والروح والهدوء ، والسعادة تربي الأولاد على طبيعة الحياة الايجابية، كما أن السعادة تساعد الإنسان على الاهتمام بالأهداف السامية ، والسعادة تمنح الجسد انسجامية رائعه مما يجعل أجهزة الجسد المتنوعة تعمل بنظام وإتقان إضافة إلى أن السعادة تعطي الشخص الفرصة ليكون مبدعاً ومخترعاً، وأخيراً السعادة هي التي تضفي على المجتمع الفرحة فينسجم وينتج فتمنياتنا للجميع بكل السعادة وراحة البال والاستقرار والأمان.

 

اخترنا لك