Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

وصفة رائعة لتحسين حظك في الحياة

ليست كل أوقات الأشخاص المحظوظين سهلة خالية من المصاعب، ولكنهم يتعاملون مع هذه المصاعب بطريقة تختلف عن غير المحظوظين، فهم لا يرضون بالأمر الواقع باعتباره لا يمكن تغييره، بل يتخذون الخطوات الجادة التي قد تمنع وقوعهم في المصاعب المستقبلية.

ويوضح لنا دكتور ريتشارد وايزمان أستاذ علم النفس بجامعة هيرتفورد شاير، ومؤلف العديد من الكتب ذائعة الصيت. كيف أن شخص محظوظ قد انكسرت ساقه، فسأله وايزمان إن كان يرى أن ذلك الحادث سوء حظ أم لا، فرد عليه بأن آخر مرة ذهب فيها إلى المستشفى أعجب بإحدى الممرضات ووقع في حبها، ثم تزوجها، وهو يعيش معها منذ 25 عاماً، ثم يضيف بأن الأمور قد تبدو سيئة الآن، لكن على المدى البعيد هناك إيجابيات كثيرة. هكذا يفكر المحظوظون.

ومن أجل ذلك أجرى وايزمان عدة تجارب حول هذا الأمر وبحث فيه بعمق ليخلص منه إلى أن 80% ممن خضعوا للتجارب قالوا إنهم استطاعوا تحسين حظوظهم بنسبة أكثر من 40%.

ومن الطرق الرائعة التي تساعدك على تحسين حظوظك في الحياة كما أوضح د.وايزمان:

أولاً: تعظيم الفرص:

تخيل أنك قبعت في بيتك جالساً طوال اليوم، ما الشيء السعيد الذي يمكن أن يحدث لك؟ وهنا يأتي وايزمان ليخبرك أن الأشخاص المحظوظين يصنعون الفرص من داخلهم، ويلاحظون تلك التي تلوح أمامهم في الأفق، ويتصرفون وفقاً لها، أي أن أولئك المحظوظين لا يكفّون عن تجربة أشياء جديدة، أما غيرهم فيبقى منتظراً نتائجهم، ثم يفكر أن يفعل نفس ما فعلوه. لا تنتظر كثيراً، المح أي فرصة أمامك وابدأ في تجربتها، بدلاً من الندم على هذه الأشياء الكثيرة التي لم تقم بها. فهناك إشارات عديدة بأن حياتك ستصبح أفضل.. رغم أنها لا تبدو كذلك.

ثانياً: استمع إلى حدسك:

إن اعتمادك في كثير من قراراتك على الحدس، ذلك الصوت الداخلي الذي يأمرك بفعل شيء وينهاك عن آخر، قد يجلب لك الحظ والسعادة؛ فحوالي 90% من المحظوظين يقولون إنهم يثقون في حدسهم إذا تعلق الأمر بالعلاقات الشخصية، بينما قال 80% منهم إن الحدس لعب دوراً فاعلاً في اختياراتهم العملية. لذلك عليك أن تستفتي قلبك وأن تثق في قراره.

ثالثاً: تفاءل بالخير تجده:

يعتقد الأشخاص المحظوظون أن هناك احتمالية بنسبة 90% أن تكون إجازتهم القادمة مليئة بالمرح والسعادة، واحتمالية بنسبة 84% أنهم سيتمكنون من تحقيق واحد على الأقل من أحلام حياتهم. والحقيقة أنه كلما اعتقدت أن هدفك يمكن تحقيقه، زادت مثابرتك وعزيمتك، وكلما كنت مثابراً، كانت فرصك في تحقيق حلمك أكبر. فخطط لحياتك وحدد أهدافك واسعَ بكل قوة لتحقيقها مهما كانت التحديات، وكن واثقاً أنك ستصل يوماً ما.

وأخيراً حوّل الحظ التعيس إلى حظ سعيد فلاشك أنه من خلال الإيجابية والحب والمودة والطموح الواثق ستستطيع أن تصل إلى هدفك وتحقق أحلامك.

 

اخترنا لك