Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

وصفة رائعة للنجاح والسعادة في الحياة

لاشك أن النجاحين الشخصي والمهني هما مطلبان أساسيان لنا في الحياة وغايتان يعتمد أحدهما على الآخر فالنجاح الشخصي يدعم ويعزز النجاح المهني، والعكس صحيح. وفي المحصلة نجد أن كلاهما يسهم في الحصول على أهم ما نسعى إلى تحقيقه في حياتنا ألا وهو السعادة. لذا نرى أن كل واحد منا يحرص على وضع هاتين الغايتين على رأس أولوياته. ولكن كيف نحققهما وما الذي نحتاجه في سبيل ذلك؟ واصل القراءة ….

تؤكد الكاتبة “رونداي بايرن على أهمية التفكير الإيجابي بحياتنا، حيث تقول إنه سيعمل عمل السحر في ترتيب أوضاعك بشكل أفضل ومساعدتك على تحديد قدراتك ونقاط قوتك الداخلية واستغلالها. وتضيف: إذا وضعت نصب عينيك أهدافاً جيدة فلا شك أنها ستتحقق.

من جهة أخرى، يرى كين روبينسون ولو أرونيكا، مؤلفا كتاب (المجال الملائم)، أنه وبالرغم من أن التفكير الإيجابي ضروري لاستخراج طاقاتنا الكامنة إلا أنه غير كاف. قد تمتلك مهارات مذهلة في الرسم أو الرقص أو الطبخ أو أي مجال آخر، وينبغي عليك حينها أن تضع نفسك في هذا الإطار وأن تجد “المجال الملائم لك” وما تهوى فعله- مثل تخصص الدراسة أو المهنة أو الرياضة أو النشاط الذي يناسب قدراتك مما قد تلحظه أو لا تدرك وجوده لديك.

إن توافر البيئة الصحيحة والظروف المواتية سيمنحك الفرصة لتفعيل نقاط القوة خاصتك وإظهارها للآخرين كي يقدّرها ذوو الاختصاص منهم. وينطبق هذا الأمر كذلك على اختيار الأنسب لك من عدة نواحي مثل مكان الإقامة والمعلم والناصح والصديق والعادات.

يعيش بعض الأشخاص في مجتمعات منغلقة ومعزولة تكبت بشدة ما يتمتعون به من إمكانيات متنوعة وطاقات متجددة، فيما يتواجد البعض الآخر في بيئات متحضرة ومنفتحة تسمح بالتعددية والاختلاف بل وتشجع عليها. وهناك من الناس من يتلقى تعليمه على أيدي معلمين يقمعون أساليب التفكير المتباينة بدلاً من أن ينموها.

في حين تجد البعض منشغلاً بمصالحه الذاتية أو مفتقراً للطموح الشخصي أو مرتبطاً بفئة أو مكان لا يناسبانه أو أنه يلوم الآخرين على فشله في إحراز تقدم في الحياة، عوضاً عن اتخاذ الخطوات الصحيحة للخروج من هذه المآزق. تابع وتعرف على خطوات بسيطة تعينك على تحسين نمط حياتك:

1ـ توقف عن الانشغال بنفسك واخرج من دائرتك. عليك أن تبحث عن غاية تضيف معنى وحماساً إلى حياتك.

2ـ انتقل للعيش في حي سكني جديد أو بلدة أخرى تحترم أهاليها تنوع الآراء وتباين أنماط التفكير.

3ـ تعرف على أصدقاء وأشخاص جدد يقدّرون ما تمتاز به ويعينونك في العثور على “المجال الملائم لك” بدلاً من تشتيت انتباهك عنه.

4ـ حاول تنمية عادات مفيدة، فإذا أردت تغيير حياتك لا بد أن تغير عاداتك أيضاً. بعبارة أخرى: كثيراً ما نجد أنفسنا غارقين في وظائف أو مهام لا نستمتع بها أو أنها لا تشبع طموحنا. مع ذلك، نواصل العمل بالوتيرة ذاتها لأن هذا هو ما تعلمنا فعله، كما أننا لا نتحلى عادة بالجرأة للتخلي عن الوظيفة إن كانت توفر دخلاً مرتفعاً.

لا بد أن يحين الوقت لتقف وقفة جادة مع نفسك وتستبدل سلوكياتك النمطية غير المثمرة بأخرى بناءة تشعر معها بالرضا عن النفس وتطوير الذات.

5ـ غيّر آلية اتخاذك لقراراتك. إذ يجدر بك أن ترتب خياراتك بحيث تجعل أولها هو ما تستطيع تنفيذه بالدرجة الأكبر. على سبيل المثال، إذا كنت تجيد الرقص، فلربما يكون من الأفضل أن تقيم في أحد الأحياء القريبة من المسارح. وإن كنت تبرع في رياضة ما، فينبغي عليك أن تسكن بالقرب من مركز رياضي وهكذا.

ختاماً وخلاصة القول كي تتمكن من تغيير حياتك، تحتاج إلى ما هو أبعد من التفكير الإيجابي. إذ عليك أن تكتشف المجال الملائم لك من خلال استبدال المحيط والظروف اللذين تعيش وفقهما. مع تمنياتي لكل بالتوفيق والنجاح والسعادة الدائمة.

اخترنا لك