Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

10 خطوات ذهبية لتنعم بحياة سعيدة

الحياة لا تخلو من الخيبات، لكن من يضع نصب عينيه، أن حال السعادة والحزن لا يدوم لأحد ، فإنه سيعيش حياته ببساطة، ويغتنم كل الفرص فيها، بل ويخلق من اللاشيء فرحاً، حتى وإن كان حظه من الخيبات يفوق نصيبه من السعادة، واصل قراءة السطور التالية وتعرف على القواعد الذهبية لحياة سعيدة بإذن الله:

استكشف الحياة من حولك:

ابحث دائماً عن متع جديدة، وأماكن لم تزرها من قبل. فحتى تعيش جيداً عليك أن تشارك في الحياة بفاعلية وهمة، فكلما فعلت هذا كلما زادت ثرواتك الروحية والنفسية

لا تقلق أبداً تجاه ما يقع خارج نطاق قدرتك:

والمقصود من ذلك فكرة الإيمان بالقدر، وتعتبر هذه الفكرة علاجاً نفسياً مريحاً، حيث أنها تقنعنا بالكف عن جلد الذات والتوقف عن لوم أنفسنا حين لا نملك فعل الكثير تجاه أمر واقع، فإن تعرض أحدنا إلى كارثة طبيعية أو أصيب بمرض خطير، فإن معرفته بأن هذا الأمر خارج نطاق قدرته يمنحه السلام الداخلي ويمكنه من التعامل مع الموقف بصورة أكثر إيجابية.

ثمّن صداقاتك وتعهدها بالرعاية:

فمثل هذه العلاقات الغالية لا تقدر بثمن وتحتاج إلى الكثير من الرعاية والعناية لإنجاحها والحفاظ عليها. فالأفراد يشعرون بأهميتهم ضمن جماعات، والبشر بالذات لا يستطيعون العيش دون وجود روابط قوية تربطهم بمن حولهم، ولا توجد أية كمية من الأموال أو الشهرة أو غيره بإمكانها أن تعوضنا عن فقدان الصداقة الحقة في حياتنا.

اختبر المتع الحقيقية وتعرف على سعاداتك:

تجنب الملذات العابرة والضحلة، وحافظ على البساطة في أسلوب حياتك. وابحث عن المتع الهادئة التي تسهم في توازنك النفسي.

تغلب على ذاتك:

من المهم ألا تدع أية أفكار أو قوى خارجية تملي عليك تصرفاتك ونمط حياتك. فالحرية الكاملة بحاجة إلى التغلب على الصراعات الداخلية وتغليب الفكر الذاتي لكن دون اللجوء إلى خداع أنفسنا. فنحن نميل جميعاً إلى الإلقاء باللائمة على الظروف المحيطة كلما فشلنا في تحقيق هدف ما بدلاً من الاعتراف بفشلنا فيه.

تجنب الإفراط في كل شيء:

عش حياتك باتزان وتناغم. فالإكثار من كل شيء بما فيه الأمور الجيدة في الحياة قد ينقلب إلى الضد، وقد يولد البؤس والمعاناة.

كن إنساناً مسؤولاً:

كن صادقاً مع ذاتك في كل الأوقات وتحرى الدقة في كل ما تقوله أو تؤمن به. حاول الحفاظ على نقاء روحك. توقف عن تحميل أخطائك وتقصيرك على الآخرين، وتقبل عيوبك كما تتقبل مزاياك. وتعلم أن الشجاعة تكمن في الاعتراف بالخطأ وتحمل العواقب التي تجرها علينا المواقف العديدة التي نمر بها في الحياة.

لا تجعل المال يأسر عقلك:

لا يسعنا إنكار أهمية المال في حياتنا جميعنا، لكنها أداة وليس غاية. فالكثير من الأشخاص تسببت الأموال في جعلهم يفقدون الكثير من حكمتهم ومصداقيتهم. وبكل الأحوال فالغنى يتطلب مقدراً كبيراً من الحكمة وحسن التصرف.

لا تضمر الشر لأحد:

إن القيام بأفعال شريرة تجاه الآخرين عادة مدمرة ويسهل الاعتياد عليها، فالأشخاص الذين يقومون بذلك يبرعون في إيجاد تبريرات مقنعة لتصرفاتهم المضرة بالمحيطين، ضمن مفاهيم الانتقام والمعاملة بالمثل وما إلى ذلك، إلا أننا نخطئ إذا اعتقدنا أن إلحاق الأذى بالآخرين لا يحمل العديد من المشاكل النفسية والمجتمعية والثقافية التي يظهر تأثيرها علينا بمرور الوقت.

عامل الآخرين بلطف لتحصل على الامتنان والثواب:

إن مساعدة الآخرين وتقديم العون لهم من العادات الجيدة التي تستحق الدعم والتشجيع. كما أن مساعدتنا لمن حولنا يجلب السعادة إلينا أيضاً.

 

اخترنا لك