Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

3 أفلام سينمائية غيرت القوانين المصرية

أيمن الرفاعي

ترتبط السينما في ذهن الجيل الحالي بالإسفاف والإفيهات البذيئة والرقص والتعري والغناء الشعبي والذي يصاحبه موسيقى صاخبة لا تحدث نغما وإنما أصوات مزعجة وعشوائية.

هؤلاء لا يمكنهم تصور الدور الحقيقي للسينما وما يمكن أن تقوم به من إصلاح المجتمع وتربية النشء وحتى الوصول بالقضايا الاجتماعية الى مكاتب المسؤولين كخطوة لحلها وتذليل هذه المشاكل.

هكذا كانت السينما في الماضي وهكذا هو الدور المنوط بها. أوضح مثال على ذلك تلك الأفلام التي ساهمت في تعديل بعض القوانين المصرية لصالح الفرد والمجتمع والتي نلقي الضوء عليها سريعا:

فيلم جعلوني مجرما

“جعلوني مجرما”: في عام 1954 تم عرض هذا الفيلم الذي ضم كوكبة من النجوم منهم فريد شوقي وهدى سلطان ويحيى شاهين.

الفيلم عبارة عن تراجيديا لمعاناة الطفل سلطان حيث يموت والده ويستولي عمه على ميراثه ومن ثم ينضم إلى عصابة من أطفال الشوارع تتخصص في السرقة.

يتم القبض عليه في إحدى المرات ومن ثم إيداعه في دار لرعاية الأحداث. يستوعب سلطان الدرس ويقرر البحث عن عمل شريف؛ لكنه كان يفشل في كل مرة لأنه من أصحاب السوابق. مأساة كان يعيشها كلما طلب منه صحيفة الحالة الجنائية التي وقفت حائلا بينه وبين الحصول على أي وظيفة.

بعد عرض الفيلم تم تعديل القانون المصري، والذي نص على عدم إثبات السابقة الأولى في صحيفة الحالة الجنائية.

كلمة شرف

“كلمة شرف”: وللمرة الثانية يساهم الفنان فريد شوقي في تغيير نص قانون مصري، حدث ذلك عندما تم عرض فيلم “كلمة شرف” عام 1972 الذي جسد دور البطولة بجانب نور الشريف وأحمد مظهر وهند رستم. يتم اتهام الزوج بجريمة اغتصاب فتاة قاصر وهي الجريمة التي ارتكبها أخو الزوجة وليس الزوج. بعد المحاكمة يودع الزوج السجن ظلما وبهتانا.

يحاول الهروب لكي يوضح لزوجته الحقيقة ولكنه كان يفشل لأكثر من مرة. وفي كل محاولة فاشلة كانت تغلظ عليه العقوبات وتتراكم عليه سنوات السجن.

بعد عرض الفيلم تم تعديل قوانين الزيارات وسمح للسجين بامكانية قضاء الأعياد والمناسبات مع أسرته بشروط معينة. كما سمح له بزيارة أقاربه من المرضى الذين لا يستطيعون الحركة.

أريد حلا

“أريد حلا”: تم عرض الفيلم في عام 1975 وهو من بطولة سيدة الشاشة الفنانة فاتن حمامة وشاركها البطولة القدير رشدي أباظة، تدور أحداث الفيلم حول سيدة استحالت العشرة بينها وبين زوجها بسبب المشاكل التي عصفت بحياتهما معا.

بدوره يتعنت الزوج ويرفض الطلاق ما دفعها للجوء الى المحاكم ولكنها تدخل في سلسلة من الاجراءات التي لا تنتهي، تتعقد المشكلة أكثر عندما أتى الزوج بشهود الزور ليستحيل الطلاق بعد ذلك.

بعد عرض الفيلم صدر القانون المصري بأحقية الزوجة بالخلع من زوجها عندما تستحيل بينهما الحياة بشرط التنازل عن كافة حقوقها، كل ذلك يؤكد دورالفن وأنه كان دائما رسالة سامية تهتم بمشكلات المجتمع وأموره.

اخترنا لك