Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سر عروس المولد أيقونة التراث الشعبي المصري

عروسة المولد

يعتبر ذكري مولد الرسول صلي الله عليه وسلم درة الاحتفالات الدينية علي الإطلاق فجميع أهل مصر يحتفون بها احتفاءاً كبيراً بإحياء الشعائر الإسلامية وتناول الحلوي وكأن هناك علاقة وثيقة في نظر المصريين بين ميلاد الرسول صلي الله عليه وسلم والطعم الحلو المذاق، وليس هذا فحسب بل أنهم صنعوا لتلك المناسبة عروسا ليختلط الوقار المتمثل في ذكري ميلاد الرسول صلي الله عليه وسلم بطعم السكر في الحلوي مع أجواء الفرح بالعروس باعتباره أحلى الاحتفالات وتاج المشاعر الدينية.

عروس المولد…

يعتبر الاحتفال بالمولد النبوي عادة قديمة منذ العصر الفاطمي، فهم أول من صنعوا العروس من الحلوي في المولد، ومنذ ذلك الحين أصبحت الحلوي من المظاهر التي ينفرد بها ذكرى المولد النبوي الشريف في مصر، حيث تنتشر في جميع محال الحلوى والشوادر ألواناً عدة من الحلويات المميزة، إلي جانب لعب الأطفال “عروس المولد للبنات”، والحصان أو الجمل للأولاد، ولذلك تعتبر مظهراً أساسياً من مظاهر الاحتفال بالمولد  لما لها من موروث تاريخى يرتبط بها، وتعتبر عروس المولد بألوانها المبهجة إحدى أيقونات التراث الشعبي التي اتخذت لها في قلوب ووجدان المصريين، مكاناً عزيزاً، حيث لا يزال الكثيرون يتمسكون بها ولا يتنازلون عنها.

وارتبطت عروس المولد بفلسفة خاصة عند المصريين الذين كانوا يتصدقون بإعطاء الحلوي للمساكين في ذكري المولد النبوي.
ويقال أن الحكام الفاطميين كانوا يشجعون الشباب علي عقد قرانهم يوم المولد النبوي ولذلك أبدع صناع الحلوي في تشكيل عرائس المولد وتغطيتها بأزياء تعكس روح هذا العصر.

ووصفها أحد الرحالة الإنجليز وهو مارك جرش الذي عاصر المولد النبوي في مصر بأنها عروس متألقة الألوان، توضع في صفوف متراصة وترتدي ثيابا جميلة كأنها عروس حقيقية.

اخترنا لك