عهود أحمد وعبدالرحمن الدين

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

عهود أحمد وعبدالرحمن الدين

في ديو خاص

جمال العدواني كشف المستور ما بين المذيعين عبدالرحمن الدين وعهود أحمد؛ اللذين كانا يقضيان العديد من ساعات النهار مع بعضهما البعض بحكم ارتبطهما في تقديم برنامج “كافيه شبابي” الذي أحيانا يستغرق في تصويره لساعات كثيرة, لكن لأول مرة يكشفان كيف كانا يقضيان ليالي القرقيعان وأصعب المواقف التي مروا بها.

تصوير: إلهام معرفي “شركة أستوديو معرفي” ماكياج: هدى

* أجمل ذكرياتك مع أيام القرقيعان؟

عبدالرحمن: كنت أقرقع بين منطقتي الروضة والسرة, فكانت الأجواء حميمية وممتعة عكس اليوم حيث قل هذا التواصل والحميمية بين الجيران، وكنت أنا مطرب القرقيعان في حينها مع أصدقائي وأهلي، وأقدم أجمل الأناشيد لكي نحصل على قرقيعان وفير.

عهود: أجمل ذكريات الجميلة التي لا تنسى؛ حيث كنا نذهب إلى بيت جدتي لوالدتي في منطقة الروضة، وأقرقع مع أولاد الجيران وعاصرت القرقيعان في ذروته وحلاوته، كما كانت المدارس تعمل القرقيعان في وقتها، لذلك تجد متعة طوال فترة القرقيعان.

* آخر مرة قرقعتما فيها؟

عبدالرحمن: كان عمري 12 سنة وبعد دخولي تلفزيون الأطفال توقفت.

عهود: تخيل مازلت كل رمضان أقرقع لكن هذه الفترة أصبحت بطريقتي الخاصة، فبعدما كبرت وتوظفت وأصبح عندي مردود مادي؛ بدأت أخصص كل رمضان ميزانية خاصة لعمل قرقيعان خاص بي أضع أسمي وصوري وأوزعه على أهلي وصديقاتي، وبالمناسبة لا أبالغ فيه ويكون سعره معقولا، وأحرص أن أتواصل بهذه العادة الاجتماعية، يعني أدلع نفسي بنفسي.

* كيف ترى الأجواء الرمضانية في الوقت الحالي؟

عبدالرحمن: مع الأسف افتقدت أجواء الرمضانية لذتها وحلاوتها, ورمضان كل عشر سنوات يختلف، ففي السابق كنا نميل إلى التراث والبساطة، أما اليوم أنت تلاحظ المبالغة في كل شيء حتى على مستوى اللبس والأكل، فأصبح كل شيء عاديا ولا يوجد فيه متعة كما كنا في السابق.

عهود: رمضان بكل حالاته وأوقاته جميل، لكنه تغير مع كل وقت وجيل وكل إنسان يراه من منظوره الخاص به، وأؤيد التواصل مع الأجهزة الحديثة مثل توتير وانستغرام وواتساب وغيرها، فلا بد أن نتطور مع الحياة التي نعيشها.

التخمة الإعلامية

* هل تحن إلى أيام رمضان القديمة؟

عبدالرحمن: كثيرا خاصة في متابعة البرامج والمسلسلات التي كنا نشاهدها، فالأعمال كانت تبرهني وتشدني لمتابعتها، لكن اليوم من كثرتها أصبنا بحالة من التخمة الإعلامية للدرجة التي لم تعد تشدنا كما كنا في السابق وهذا الأمر يزعجني، وحتى هذه اللحظة لم يشدني أي برنامج تلفزيوني في رمضان رغم كثرتها.

* لماذا فقدنا عنصر الإبهار في رمضان؟

عبدالرحمن: لأننا نمر في عالمنا العربي بأزمات سياسية وثورات، فالأجواء تميل أكثر للسياسة ما أثر على متعة المشاهدة الرمضانية.

•عهود صرحت أنك ستخوضين تجربة التمثيل في رمضان أين وصلت في قرارك؟

عهود: بصراحة بعدما رأيت أجواء التمثيل خلف الكواليس؛ اكتشفت أنها متعبة جدا ولا تناسب شخصيتي تماما، لذلك قررت أن ألغي الفكرة تماما.

* سمعت غير ذلك يا عهود؟

كوني بنت كويتية وخليجية لدي تحفظ كبير جدا على جلسة الفنانين خلف الكواليس؛ التي تستغرق أحيانا ساعات طويلة وأياما، وفي أوقات متأخرة بسبب التصوير، وطبيعتي لا تسمح لي أن أحتكر كل هذا الوقت في مكان ما؛ لذلك عدلت عن فكرتي، لأن لدي أولويات في حياتي أهم من التمثيل، ورغم كثرة العروض المغرية للتمثيل لكن “شلته من راسي”.

•وما أولوياتك في الحياة؟

أن أعيش وأستمتع بوقتي ويومي، وألا يذهب هباء بلا فائدة، وأدلع حالي وأسافر وأستمتع بالحياة، وعملي كمذيعة لم يؤثر على حياتي لأنني أمارسها بطبيعتي.

فرصة مناسبة

•كثير من المذيعين يجربون حالهم في التمثيل خاصة في رمضان وأنت لك تجربة هذا العام من خلال “جارة القمر”.. حديثنا عنها؟

عبدالرحمن: بعد ما تخرجت في الجامعة عرضت علي المشاركة في هذا العمل، وصراحة وجدتها فرصة مناسبة فالتمثيل بحاجة إلى تفرغ كي أؤديه بالشكل المطلوب، والحمد الله أتتني الفرصة كي أشارك في هذا العمل، حيث شدتني القصة منذ عرضت علي والحمد لله وجدت أصداء طيبة حول مشاركتي.

* كيف كانت ردت الفعل؟

أنا مصدوم من حالي لأن كل الإمكانات والموهبة لدي فجرتها من خلال هذا الدور، لذلك قررت أن أكمل في مجال التمثيل.

•ما الأدوار التي تسعى لتقديمها؟

الأدوار المركبة والصعبة.

•أصعب المراحل التي مررت بها في الإعلام؟

عهود: في بداياتي بمجال الإعلام واجهتني صعوبة لإثبات الوجود، خاصة أن ظهوري كان في وقت به زحمة كبيرة من الوجوة الشابة، وتعبت كثيرا حتى جعلت لي هوية واستايل خاصا بي، ولو ترى الكثير منهم لم يستمروا لأنهم لم يتعبوا على حالهم.

عبدالرحمن: خروجي من تلفزيون الأطفال كان من أصعب المراحل، حيث تعبت كثيرا لكي أقنع الناس أنني كبرت؛ ولم أعد الطفل الذي تعودوا عليه في هذه البرامج؛ وقد عانيت كثيرا لكن الحمد لله تجاوزت هذه المرحلة.

جمهوري داعمي

* يقال استمرارية عهود كل هذه الفترة لأنها مدعومة ومعروفة؟

نعم أعترف أنني إنسانة مدعومة إعلاميا؛ ليس من شخصية واحدة بل شخصيات معروفة، وأقصد جمهوري الذي دائما يساندني ويدعمني ويتفاعل معي.

•أتصور أصعب موقف لن تنساه في حياتك عندما صفعك طفل وأنت على الهواء مباشرة.. صف لنا شعورك؟

عبدالرحمن: يضحك بقوة.. كان برنامجا على الهواء في أيام مهرجان هلا فبراير، وكان متسابقا ولم يجب الإجابة الصحيحة فقلت له أنت خسرت، فلم يتحمل ذلك وصفعني على وجهي، وأنا من شدة غيظي تحملت وفي النهاية فوزته من شدة إحراجي أمام الناس، كذلك هناك موقف لن أنساه عندما كنت مندمجا في تقديم إحدى حلقات البرنامج في قرية المسيلة؛ وفجأة وقعت في الماء وأمام الهواء حاولت أن أتحمل وأكمل.

•هل أنت ضد الصدمات؟

نعم أنا ضد الصدمات وأتحمل بطبعي.

•حتى الصدمات العاطفية؟

أنا من برج العقرب الذي بطبيعته إنسان واقعي جدا، ويشغلني حاليا العمل وإثبات جدارتي وليس بحياتي حب أو أجواء عاطفية في الوقت الحالي، لأنني غير مؤهل للزواج فعمري 22 عاما؛ لكن لا أنكر أنني مررت بحالات إعجاب عابرة لكن ليس حبا.

•مثل من؟

أعجبت ببنات من خارج الوسط الإعلامي والفني، ولو فكرت الارتباط في حياتي الخاصة لن أرتبط بهن؛ لأنني ضد فكرة الزواج من الوسط تماما، وبطبيعة الحال دائما أرفض تكوين علاقات شخصية في العمل.

الزوج المناسب

* يقال إن عهود صغيرة على الزواج؟

حاليا لست صغيرة على الزواج بل مؤهلة جدا للزواج وتكوين أسرة؛ لكن لم أجد الشخص المناسب الذي يرضي غروري.

* قلت: أفضل فارس أحلامي من الوسط الإعلامي وأختاره بعقلي قبل قلبي؟

بالضبط كلامك صحيح أنا إنسانة أفضل أن أرتبط من الوسط الفني أو الإعلامي، ولا أفضل الارتباط من الأوساط الأخرى.

• عبدالرحمن ماذا تمثل لك عهود؟

صديقة؛ وأكثر إنسانة تفهمني وقريبة مني وعزيزة على قلبي، باختصار أنا وهي نجني ثمرات نجاحاتنا معا، وقدمت معها العديد من البرامج مثل برنامج “كافيه شبابي” لمدة عامين ولا يزال يعرض، كذلك قدمت معها برنامج السهرة، فأنا وهي شكلنا ثنائيا مرحا ومميزا.

* عهود هل بالفعل تقدم أكثر من مذيع لخطبتك لكنك رفضت؟ ولماذا؟

ترد بإحراج.. لأنني شعرت عدم وجود توافق بين الطرفين، وأعلنها لأول مرة فقد تقدم لي ممثل ومذيع لكن لم يكتب النصيب بعد.

تعامل مريح

* عبدالرحمن البعض يحاول أن يشكك بالعلاقة التي تجمعك مع عهود خاصة الانسجام الذي يجمعكما داخل وخارج البرنامج؟

عهود تنظر له لمعرفة الرد..

عبدالرحمن: شيء طبيعي لأننا نجلس ساعات طويلة لتحضير وتسجيل برنامجنا؛ وبفضل العشرة التي تجمعنا أصبحنا قريبين جدا من بعضنا، وأحيانا ننزل السوق ونشتري الملابس الخاصة بالتصوير.

عهود: نحن أصدقاء منذ زمن وقدمنا كثيرا من البرامج مثل “كافيه شبابي” و”سهرات العيد” وغيرها، وطُلبنا معا لتقديم برامج.. باختصار عبدالرحمن إنسان قريب مني جدا وأعزه كثيرا، ويعتبر من أكثر المذيعين الذين ارتحت بالتعامل معهم، وأشعر بالإحباط إذا قدمت مع مذيع غيره.

* هل تثق في ذوق عهود؟

أثق في ذوقها كما هي تثق في ذوقي.

* عهود هل ذوقك صعب؟

من الصعب أجد إنسانا يفهمني خاصة أن بخاطري مواصلة حياتي في المجال الإعلامي، فلا أريد رجلا يوقف هذا الطموح لمجرد أنني سأصبح زوجته، لذا أريد رجلا متفهما لطبيعة عملي يدعمني ويقف بجانبي، ولا أريد أن أعتزل بعد الزواج.

* لكن عهود كاتمة أسرارك؟

عبدالرحمن: يضحك.. ليس لدرجة أسرار خاصة لكنها تعرف عني أمورا كثيرة، بل نحن نعتبر حالنا كتبا مفتوحة.

* عهود يقال إنك أنانية ودكتاتورية أحيانا؟

لا أستطيع أن أصنف حالي بهذا الشيء لكن، أعترف أن المحيطين حولي يتهمونني بأنني أحب حالي كثيرا، وأنا في حياتي أسير على مبدأ هو قبل أن أفكر بالناس مرة أفكر بحالي أربع مرات، لذلك لا بد أن أفكر في مصلحتي أولا ومن ثم غيري.

* أكثر شخص تدلعينه؟

ترد بكل ثقة.. أنا وبس.

* أكثر شيء يزعجك في شخصية عهود؟

عبدالرحمن: إنسانة باردة جدا أكثر مما تتصور، لكن في المقابل تعجبني في شخصيتها أشياء كثيرة أهمها طيبتها، ومستحيل تكرهني عهود لأننا مازلنا مستمرين مع بعض.

إنسان عجول

* وماذا عنك يا عهود؟

عهود: عبدالرحمن إنسان عجول جدا ودائما يريد الشيء بسرعة، وأرد عليه بأنني لست إنسانة باردة لكنه إنسان مستعجل أكثر من اللازم.

* لك تجربة إذاعية من خلال برنامج “القمندة”؟

عبدالرحمن: سعيد جدا بها كونها تعد أول تجربة لي في مجال الإذاعي، وأعتبرها الخطوة الأهم والأبرز والأنجح لي؛ لأنها كانت حلم الطفولة الذي تحقق في هذا العام.

* أصبحت مذيعا وممثلا فهل ستصبح مطربا؟

عبدالرحمن: أهلي لا يفضلون أن أكون مطربا حيث إنني أنتمي إلى أسرة محافظة.

•ما سر نجاح برنامج “كافيه شبابي” برأيكما؟

عبدالرحمن: السر أنني وعهود وهاشم أسد نعمل بقلب واحد، وصدقني لو خرج أي واحد منا سننسحب جميعنا.

عهود: أستمتع بالتقديم الجماعي مع زملائي ونجاحه لتفاهمنا وثقتنا على تقديم شيء مميز.

اخترنا لك