Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

5 طرق تساعدك على تنمية ذكائك الاجتماعي

كلما استطاعت المرأة أن تحقق أعلى درجة من التعاون والتفاعل مع الآخرين والتكيف مع الظروف، والتأقلم مع أنماط الشخصيات، دل ذلك على ذكائها الاجتماعي ووعيها الكبير، فإذا أرادت المرأة أن تبني شخصيتها وتعطي لحضورها زخماً؛ ينبغي عليها أن تنمي ذكاءها الاجتماعي وتصقل عواطفها في إطار علاقاتها المتنوعة مع الناس، بدءاً من أسرتها وحتى المجتمع الخارجي، وهذا الأمر يتطلب قدرة على قراءة وتفسير سلوكيات الآخرين في المواقف الحياتية المحيطة بها، وفقاً لأهدافهم المحتملة وتقييم حالتهم العاطفية، وميلهم للتواصل والتآلف والانسجام،. وحتى تتمتعي بهذه الصفة إليك الطرق التي تساعدك في تنمية ذكائك الاجتماعي والتي أجمع عليها خبراء الاجتماع..

يقول الخبراء أن هناك هناك مفاتيح فعّالة وجيدة لفهم الآخرين والتأثير عليهم، منها:

أن عليك قراءة المواقف وتقييم سلوك الأفراد الذين تتعاملي معهم، وتقومي باختبار ميولهم ومشاعرهم وردود أفعالهم للتعرف على نقاط القوة والضعف فيهم.

سيساعدك كثيراً قراءة إشارات الجسد ووضعيته أثناء الحديث ونبرة الصوت ونظرة العين، فهي مداخل لفهم شخصية الطرف الآخر، فلكل شخصية مفتاح خاص.

يجب أن تملكي الوضوح والقدرة على التعبير عن أفكارك فعندما تكوني تتحدثين بشكل سلس وواضح وتصيغي آرائك بلباقة فإن تواصلك مع الآخرين سيثمر بشكل جيد.

من المهم أن يكون لديك تعاطف وتفاعل مع الآخرين من خلال الإحساس بهمومهم ومشاكلهم وتقديم العون والمساعدة سواء عبر النصحية والإرشاد أو الإصغاء الجيد وكذلك تقديم الخدمات.

إذا كانت لديك ملكة الاستشعار أي أن يكون لديك راداراً حساساً يحسن توقع الأشياء قبل حدوثها ويفهم بواطن الناس وإن تغلفت وجوههم بأقنعة مزيفة، وهذه الملكة يمكن اكتسابها من خلال الخبرات الاجتماعية المتراكمة التي مررت بها ومخالطتك أنماط مختلفة من الناس.

اخترنا لك