Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

5 أسباب خطيرة تمرض القلب وتهدده بالتوقف

5 أسباب خطيرة تمرض القلب وتهدده بالتوقف

نعلم جميعا أن القلب هو الذي يمنح الحياة لبقية أجزاء الجسم؛ لذلك فعندما يمرض القلب فمن الطبيعي تأثر العمليات الحيوية داخل أجسامنا بالسلب؛ فمثلا ضعف تدفق الدم إلى المخ يؤدي إلى موت الخلايا العصبية وتدريجيا نصاب بالأمراض الذهنية كالنسيان وضعف التركيز وعدم القدرة على التفكير.

الأمر نفسه بالنسبة لأي عضو بالجسم؛ فالبشرة على سبيل المثال تفقد حيويتها وجمالها وترطيبها إذا لم تحصل على كفايتها من العناصر الغذائية التي تصل إليها عن طريق الدم، والقلب هو المضخة التي تهب الحياة إلى أجسامنا، ومعنى ذلك أن توقف القلب عن العمل يكتب النهاية لحياة الشخص إلى الأبد لأجل ذلك لابد من إعطاء أولوية خاصة للعناية بصحة القلب؛ وأن يكون هذا الشاغل في أذهاننا طوال الوقت، ومرض القلب والمشكلات التي يتعرض لها تأتي نتيجة لبعض العوامل أو الأسباب التي آثرنا أن تكون موضع نقاشنا اليوم؛ وهناك بعض العوامل المؤدية لاعتلال القلب البعض منها لا نملك التحكم بها؛ فمثلا إذا كانت أمراض القلب وراثية فماذا عسانا أن نفعل للوقاية منها؟

وإذا كانت هذه المشكلات تهدد كبار السن في الغالب ستظل كذلك مهما تقدمت الأبحاث الطبية؛ لكن أن تنتشر بين صغار السن بصورة لم نشهدها من قبل؛ فهنا لا بد من وقفة جادة مه هذه المشكلات المميتة.. على أي حال فالوقاية منها ليس بالأمر الصعب أو المستحيل؛ فهناك خطوط عريضة تمكننا من عدم الوقوع بها مثل تبني أسلوب حياة صحي قوامه التغذية السليمة والتخلي عن القلق والتوتر والحرص على الحركة وممارسة الرياضة كذلك؛ وإذا كان العامل الوراثي لا يمكن التحكم به، وإذا كان الرجال أكثر عرضة من النساء، وبغض النظر عن كل هذه الحقائق فهناك خمسة أسباب خطيرة تؤدي حتما إلى مرض القلب أو توقفه عن العمل تماما؛ إطلاعك على هذه الأسباب ومعرفتك بها لا يكفي ولكن عليك الحذر منها جيدا.

الأسباب الـ5

إنَّ حذرنا من هذه الأسباب الخطيرة يعد بمثابة الوعي والوقاية من الوقوع في أمراض القلب؛ لذلك وجب عليك إلقاء نظرة على هذه الأسباب وهي..

1- التدخين

يعد التدخين من أخطر العادات التي تهلك الصحة، وتسبب العديد من الأمراض الفتاكة مثل السرطان ومشكلات القلب، وكل منتجات التبغ تحتوي على مادة النيكوتين، وهناك حوالي 3 ٪ من مرضى القلب من المدخنين للسجائر بأنواعها، وعندما يستنشق المدخن للتبغ فإنه يصل إلى الرئتين وبناء على ذلك يختلط بالأوعية الدموية، ويؤثر ذلك على بطانة هذه الأوعية ما يؤدي إلى زيادة ترسب الكوليسترول على جدار بطانة الأوعية الدموية ومع مرور الوقت تزداد كثافة وسمك طبقة الكوليسترول ويترتب على ذلك انسداد جزئي أو كلي للأوعية الدموية؛ ما يعيق مرور الدم وتدفقه، والمصابون بهذه الحالة ربما يشعرون بصعوبة التنفس بمجرد ممارسة المشي ولو لمسافة قصيرة ويعانون آلاما بالصدر ما يمهد للإصابة بالنوبة القلبية؛ التي ربما تحدث دون وجود أي من هذه الأعراض؛ وبسبب هذا الانسداد الذي يحدثه تراكم الكوليسترول تبدأ خلايا الدم في التقلص وينجم عن ذلك ارتفاع ضغط الدم بصورة مرضية، ويزداد نوع الكوليسترول الضار، وتنخفض نسبة الكوليسترول المفيد.. كل هذه العوامل كفيلة لإصابة شخص في الثلاثين من عمره بالنوبة القلبية.. كل ماسبق كانت أخبار سيئة؛ أما الخبر الجيد فهو أن الإقلاع عن التدخين يؤدي إلى التعافي من هذه الحالة تدريجيا.

2 – ارتفاع ضغط الدم

من الطبيعي للغاية ارتفاع ضغط الدم مع التقدم بالعمر لكن هذه لا يجب أن يزيد على 130-80 بأي حال من الأحوال بالنسبة لمرضى السكري والكبد، أما الشخص الطبيعي فلا يجب أن يرتفع ضغط الدم لديه عن 140-90، مع ارتفاع ضغط الدم عن هذه المستويات هنا يتم تصنيف الحالة على أنها ضغط دم مرتفع، ويمكن التحكم في هذه الحالة عن طريق التغذية السليمة وممارسة الرياضة والعلاجات الدوائية المخصصة لهذا الغرض؛ ومعنى ارتفاع ضغط الدم أن تدفق الدم سيكون أسرع من المعدل الطبيعي في خلايا الدم، وهذا بدوره يؤدي إلى تدمير جدار هذه الخلايا ما ينجم عنه تراكم الكوليسترول على جدران خلايا الدم وهنا لا بد من الحاجة إلى ضخ الدم بصورة أقوى من المعتاد؛ ونتيجة لذلك كله تزداد كثافة جدران القلب؛ ويطلق على هذه الحالة المرضية اسم تضخم البطين الأيسر؛ وهنا يعجز القلب عن ضخ الكمية الطبيعية المناسبة، وفي النهاية تأتي الإصابة بالسكتة القلبية وربما الانهيار العصبي والشلل. حافظي قدر استطاعتك على استقرار ضغط الدم لديك متخذة في ذلك كل الأسباب التي تعينك لهذا الغرض.

3 – داء السكري

المصابون بداء السكري عرضة أكثر من غيرهم للمعاناة من أمراض ومشكلات القلب؛ فمع تواجد الجلوكوز (سكر الدم) في الدم لدى هؤلاء المرضى يتم تدمير بطانة الأوعية الدموية؛ نضيف إلى ذلك ارتفاع ضغط الدم وزيادة الكوليسترول بسبب هذه المشكلة في الأوعية الدموية..

كل هذه العوامل حتما تؤدي إلى انسداد هذه الأوعية الشرايين والأوردة؛ ما يعني إعاقة الدم عن التدفق من وإلى القلب، وكل ذلك يضع أعباء جسيمة على القلب حيث يبذل جهدا مضنيا طوال الوقت لضخ كمية الدم التي تكفي الجسم، ويترتب على ذلك إصابته بالأمراض المختلفة، وهذا وحده سبب كاف لفحص سكر الدم لديك بين الحين والآخر وعدم التواني أو إهمال هذا الأمر.

4 – الكوليسترول

يعد الكوليسترول من الأسباب المباشرة والرئيسية للإصابة بأمراض القلب؛ لا سيما النوبات القلبية، والكوليسترول عبارة عن أحماض دهنية موجودة في صور عديدة مثل HDL وLDL وVLDL والدهون الثلاثية. من بين كل هذه الصور فالنوع الوحيد المفيد لصحة الجسم هو HDL وعندما يزداد أي نوع من الأنواع المضرة الأخرى فيسبب ذلك مشكلة جسيمة للصحة بصفة عامة والقلب على وجه الخصوص، والسبب الرئيسي في المعاناة من هذه الحالة المرضية يتلخص في تناول الأطعمة الدهنية خاصة تلك الغنية بالدهون المشبعة، فنحن نعيش عصرا تمثل فيه الوجبات السريعة والأطعمة المجهزة مساحة واسعة من العادات الغذائية اليومية؛ ولكي ننأى بأنفسنا عن هذه المشكلة ينبغي الحرص على تناول أطعمة طبيعية في معظم الوقت، فنلتزم بتناول الفواكه والخضراوات والمكسرات والدواجن واللحوم الحمراء والسمك والفواكه المجففة؛ أما اللحوم المجهزة والمصنعة تزيد نسبة الكوليسترول الضار في جسمك وتعرضك للمعاناة أكثر من أمراض القلب والأوعية الدموية.

5 – القلق والتوتر

جميع الانفعالات السلبية مثل القلق والتوتر النفسي والغضب والحزن والاكتئاب كلها يمكن أن تؤدي بك إلى مرض القلب واعتلال صحته، ونحن نعلم جميعا أنه من المستحيل التخلص من مثل هذه الانفعالات بصورة نهائية؛ كما أن وجودها أصبح جزءا من الحياة اليومية المعاصرة؛ وعلى أي حال لا يمكن الخوف من هذه الانفعالات طالما كانت في الإطار الطبيعي؛ بحيث لا تكون من سمات الشخص الدائمة، فالأم تغضب من طفلها لبضع لحظات إذا كان سلوكه غير لائق؛ لكن سرعان ما تعود إلى حالتها الطبيعية؛ هنا لا توجد أدنى مشكلة، أما أن يعيش الشخص في حالة دائمة من القلق والوتر والانفعال؛ فهنا نقول له رفقا بقلبك وصحتك؛ حيث تعمل هذه الانفعالات على التأثير على هرمونات الدم مؤدية في النهاية إلى المعاناة من النوبات والسكتات القلبية القاتلة، لذا احرصي دائما على الابتعاد لبعض الأوقات عن مضايقات وأزمات الحياة، وحددي لنفس بعض الوقت للراحة والاسترخاء أو ممارسة رياضة أو هواية معينة؛ فكونك تتمتعين بحياة اجتماعية جيدة بالقرب من الأهل والأصدقاء يشكل عاملا قويا لتخفيف حدة هذه التوترات.

أعطي لكل مشكلة في الحياة وقتها في التفكير؛ ثم اقتنصي لنفسك أوقاتا للراحة بعيدا عنها.. تلك كانت أهم عوامل الخطورة التي تهدد قلبك بالمرض وربما التوقف تماما فاحذريها.

اخترنا لك